الأخبار
إصابة شاب برصاص زوارق الاحتلال على شاطئ بحر بيت لاهيا شمال القطاعالهلال الأحمر بمستشفى الهمشري تختتم مشروع الخدمة المجتمعية للطلاب في صيداالعالول لـ"واشنطن وتل أبيب": من قال لكم أن حركة فتح تعترف بإسرائيلبالفيديو: مشروعان من غزة يتأهلان للفوز بجائزة عالميةرئيس وزراء إيطاليا السابق: أوروبا ضحية لسياسة واشنطنتوترات جديدة بين الحوثيين وصالح في صنعاءالثقافة والفكر الحر تتوج الفرق الفائزة بمسابقة الفنون الشعبيةالاحتلال يمنع موظفين في وزارة السياحة من ترميم اثار سبسطية ويحتجزهمإيران تتعهد بالإسراع ببرنامجها الصاروخي رغم الضغوطإصدار أحكام بحق 5 أردنيين من مؤيدي تنظيم الدولةالعالول: تصريحات رئيس مجلس الأمة الكويتي تمثل ضمير الأمة العربية والإسلاميةأبو ردينة: إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان طريق تحقيق السلام العادلفصائل المنظمة يقررون 2/11 يوم وطني غاضب من بلفور وبريطانياالجيش الإسرائيلي يقصف موقعاً للجيش السوري في ريف دمشقالوزيرة الأغا: جامعة الإسراء نموذج للجامعات الفلسطينية ومستقبلها سيكون واعدا
2017/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الهَنديَّة..بقلم:ياسين لمقدم

تاريخ النشر : 2017-08-10
في باكرة يوم جديد، وكالعادة، وقف حارس السيارات "الجبْلي" أمام صاحب العربة الخشبية الثنائية العجلات. نظر مليا في ما تحمله من تين شوكي وقد صففه صاحبه على شكل تَلَّتين صغيرتين.

"هنديَّة" التلة الأولى السمينة والشهية المقتناه من الأقاليم الصحراوية في وسط البلاد، بدرهم ونصف للواحدة.

بينما الهندية الأخرى في التلة الثانية، فأقل جودة بسبب نموها في المناطق الساحلية، ويبيعها بدرهم واحد.
تناولَ "الجبلي" سكين الخضر، وأخذ بتقشير "الهندية بيمناه، ثم فصَل جزءً مهما من الثمرة الحلوة والسمينة عن معظم قشرتها بظهر إبهاميه، وازدردها بقضمتين متتاليتين.

واستمر في الأكل إلى أن امتلأ جانب العربة بقشور "الهندية" فكادت أن تفقد توازنها لولا تدخل البائع.
قلب "الجَّبلي" جيبه وعدَّ عدد نقوده فوجدها تناسب ثمن ما أكله.

انتقل نظر صاحب العربة بين عيني "الجبلي" الشرهتين وكفه التي تقرقع فيها القطع النقدية. ودعاه إلى أن يستمر في الأكل، وعليه دفع فارق الحساب في وقت لاحق بعد أن يتحصل الدراهم من أصحاب السيارات المركونة على جانب الطريق.

ولم يفهم صاحب العربة لماذا عليه تكرار نفس الدعوة وفي كل يوم منذ ظهور الهندية في الأسواق. وممازحا سأله عن عدد ثمار "الهندية" التي يكون قد أكلها في موسمها الجديد.

بعد حساب ذهني، قال الجبلي أنه، والعلم لله، يتناول يوميا أكثر من ستين "هندية" في الشارع، وبعضا منها عند عودته إلى بيته في كل مساء، تشتريها زوجته وتتركها في سطل الماء لتبرد. وبعملية حسابية بسيطة، اتفق الإثنان على أن "الجبلي" يكون قد أكل، خلال شهر منذ ظهور التين الشوكي، ربما أكثر من ألْفَي "هندية".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف