الأخبار
التجمع الفلسطيني للوطن والشتات في لبنان يشارك في الوقفة التضامنية بلبنانالصحة: استشهاد الشاب محمد أبو دقة متأثراً بجراحه في مسيرات العودةالخارجية البحرينية تنفي أنباء بشأن العلاقات مع إسرائيلطالع: كشف المسافرين عبر (معبر رفح) ليوم غد الخميسالاتحاد الأوروبي يقر رسوما إضافية على بعض الواردات الأمريكيةمصر تسترد من إيطاليا القطع الأثرية المهربةأبو هولي يعود جرحى مسيرة العودة في العاصمة الاردنية عمانمصرع 60 شخصا على الاقل في حادث الغرق قبالة ليبياسبعة مسلحين يسلمون أنفسهم للسلطات في الجزائرالتسوية بين إسرائيل وفلسطين على طاولة مباحثات بن سلمان وكوشنيرالمالكي يستقبل ممثل اليابان لدى دولة فلسطين السيد تاكيشي أوكوبوالتجمع الفلسطيني للوطن والشتات بلبنان يشارك بوقفة مطالبة بانهاء الاجراءات بغزةمستوطنون يرشقون سيارات المواطنين بالحجارة عند حاجز حوارةالمجر تصدر قانونا ضد المنظمات التي تساعد اللاجئيناللجان الشعبية للاجئين في غزة توجه مذكرة عاجلة للأمين العام للأمم المتحدة
2018/6/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نار الاشتياق بقلم : مصطفى محمد مهران

تاريخ النشر : 2017-08-09
نار الاشتياق : بقلم : مصطفى محمد مهران
في إحدى ليالي الشتاء الباردة وقف كعادته على شرفته مطلاً على القمر يشكو له فراق شبيهته ، ثم سمع وقع خطوات على مقربة منه وأحس بيد تربت على كتفه وصوت يناديه "وحشتني".
ابتلع ريقه واحمرت وجنتاه ، وما إن تراءى له ظلها حتى اهتزت كل ثوابت جسده وعجز لسانه عن النطق .. ربما في هذي الوقائع تكن النظرة ابلغ من ألف حديث ، أما النظر إلى عينيها فنعمَّا هي ، فتشعر وكأنهما سرقا منك روحك إليهم لهم ، وحينما ترجع إلى رشدك ندمت أنك أبصرت غيرهما.
أما هي فقد انتبهت لمياه عيناه التي رفضت أن تموت كبراً ، ثم أنصتت إلى نبضات صدره الذي يناديها ، فما ان بان ضعفها ، حتى دسها داخل معطفه لتبلل شعيرات صدره بدموع لقياه.
رفع رأسها إليه بكلتا راحتيه وسألها "ترقصي" ، فأجابت قبل أن تعلق برقبته وهو يعتصر صدرها على موسيقى "سلو"، متمتماً بعبارته المعهودة "بحبك يا أوزعة".
ثم نظرت إلي شفتاه فخيل إليها شبقاً تشم الغانيات رائحته على بعد خمسة أميال ، فحملها ظناً منها انه سيقبل شفاها لا سيدميها .
أنزل طفلته بعدما روى ظمأ فيه ، وسألها عن قصر قامتها الذي يزداد يوما بعد آخر ، فضحكت فرحاً بسبابه ، بحديثه ، برؤيته ، ثم بوقاحته بينما يمد يده ليعبث بظهرها وما تحته.
لحظات وأحس ببرودة جسده ، فها هو مازال في شرفته ، وقد ابتل معطفه بقهوة يده ، واتسخ بنطاله بقهوة قدميه.
مصطفى مهران
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف