الأخبار
حل إيه إم آي من ساجيمكوم، محرك رئيسي في انتقال الطاقة في السويد إلىبيان صحفي صادر عن مجلس إدارة المنصة الدولية لمنظمات المجتمع المدني العاملة لأجل فلسطينمصر: تسجيل 126 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالأطر العمالية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تصدر بياناً بشأن منحة 700 شيكلمحمد بن زايد والسيسي يبحثان هاتفياً "مستجدات القضايا الإقليمية والدولية"شركتان تعلنان عن تلقي موافقة مبدئية من الحكومة الأمريكية بشأن (تيك توك)البرازيل: تسجيل 13439 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةتعيين بسيسو رئيساً لمركز اتحاد المحامين العرب لخبراء القانون الدوليالهيئة العامة للمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف تختتم اجتماعها السنوي العاديبريطانيا: قرار بإغلاق المطاعم عند العاشرة مساءً بدءاً من الخميس بسبب (كورونا)وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري يواصل لقاءاته مع المسؤولين الأمريكيين في واشنطنمجلس الوزراء الكويتي: نؤكد على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها "قضية العرب والمسلمين الأولى"مركز الديمقراطية يصدر ورقة بعنوان: "حماية العاملين في القطاع الصحي من الأوبئة"رأفت: اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى واغلاق "الإبراهيمي" بوجه المصلين تعدٍ على حرية العبادةزلزال بقوة 9.3 ريختر في تركيا ويشعر به سكان مصر
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قراءة في رواية " هياء " لــ د. زينب ابراهيم بقلم:راضي جودة

تاريخ النشر : 2017-08-08
قراءة في رواية " هياء " لــ د. زينب ابراهيم بقلم:راضي جودة
رواية هياء لــ د. زينب ابراهيم

لا تقرأ روايات من ذلك النوع الذي يحتويك ويجعلك جزء من النص وشخصية تلاحقك داخل الدراما ، هكذا وجهت حديثي لزميلي الشاب بالمكتب الملاصق لمكتبي وهو يطالع في وجهي وكأنه يشاهد(المخبول) المتواري خلف وقاري ، وإلا فما تلك العبارات التي أتت بلا سياق في وقت يندمج هو وراء حلول للتصميم الذي أمامه وانا أقلب صفحات كتاب أمامي لم يتبين له عنوانه إلا عندما دنى من وهو يلقي نظرة على العنوان قائلا : سلامات يا ابو احمد وش  سوت فيك هياء .

ابتسمت خجلا مما دار واكملت الحديث مع نفسي ، تلك الرواية يا صديقي التي جرت على لسان هياء احداثها تداعب مخيلتك للكشف عن غرف النساء المغلقة والتي لا نعرف عنها الكثير ، حيث خصوصيتهن ومحاورتهن واستسلامهن للإشاعة وربما كشفهن لمصائد المكائد التي تدبر لهن أو يدبرونها للتخلص من غلظة بعض الرجال وتصلف بعض الأحداث والجور الذي مورس عليهن .

كذلك بعض الخطط والوسائل التي يطلعون بها على مجريات الاحداث أو التخلص من مكيدة ومقاومة حالات الضجر والاكتئاب ،

هياء التي اتخذت دور الراوي لتسرد لنا لمحات من الماضي المخبوء في صدور السابقين ، ممن يمتلك عليهم حلم ، ولم يكن ذلك الحلم كبيرا على التحقيق أو محال ورغم شعورك الدائم وانت تتابع الرواية بأنك أصبحت عالق في الماضي وقوانين المجتمع التي لا ترحم ، الحلم الذي يجمع شيخه وموضي ونورة وهياء ومنيرة وجمال وأمل وعبدالعزيز والجدة .. كل شخصيات الرواية لم يغادروا حفرتين ، حفرة الفخ للمصيدة تحت زعم الخلاص من قسوة الماضي وخفاياه ، والقفز نحو المستقبل بالدراسة والوظيفة وسقف  بيت صغير ، والحفرة الأخرى هي القبر الذي يجمع رفات الأحبة ممن تصورا انهم منفلت ونمن نوازل الأيام ، وهذا (جمال( ضيف شرف هذه الرواية الكئيب الذيلا يرتوي من القسوة كما وصفته امل والذي يخجل من ماضيه ، ولايحب ان يذكر والده .. سبب وجوده في الحياه وفي وطن لم يمنحه شرف المواطنة وضن عليه بالجنسية ، يعيش بين اقرانه دون عائلة إلاجدته التي جاهدت من اجل اثبات حقه وحق ابنتها التي ماتت وتركتلها تلك الوديعة ، جمال الذي كان يطل علينا بين الفينة والأخر ىبغضب وعدم اهتمام بالعالم ، اعتمدت الكاتبه ان يكون جمال هو الجزء الذكوري الذي جاء داخل الرواية ليأخذ دور المنقذ الخفي الذي يأخذ بيد البطلة لتطفو على سطح الحقيقة الخالية من مثالية تقطر خجلا من صدمة الواقع المؤلم باننا نسكن ذواتنا ونبوح لانفسنا لأننا جميعا نفس الذات المغتربة والمنفصلة عن واقعها بفعل عالم افتراضي لا وجود له إلا في خيال الحالمين .

قلم / راضي جودة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف