الأخبار
إصابة شاب برصاص زوارق الاحتلال على شاطئ بحر بيت لاهيا شمال القطاعالهلال الأحمر بمستشفى الهمشري تختتم مشروع الخدمة المجتمعية للطلاب في صيداالعالول لـ"واشنطن وتل أبيب": من قال لكم أن حركة فتح تعترف بإسرائيلبالفيديو: مشروعان من غزة يتأهلان للفوز بجائزة عالميةرئيس وزراء إيطاليا السابق: أوروبا ضحية لسياسة واشنطنتوترات جديدة بين الحوثيين وصالح في صنعاءالثقافة والفكر الحر تتوج الفرق الفائزة بمسابقة الفنون الشعبيةالاحتلال يمنع موظفين في وزارة السياحة من ترميم اثار سبسطية ويحتجزهمإيران تتعهد بالإسراع ببرنامجها الصاروخي رغم الضغوطإصدار أحكام بحق 5 أردنيين من مؤيدي تنظيم الدولةالعالول: تصريحات رئيس مجلس الأمة الكويتي تمثل ضمير الأمة العربية والإسلاميةأبو ردينة: إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان طريق تحقيق السلام العادلفصائل المنظمة يقررون 2/11 يوم وطني غاضب من بلفور وبريطانياالجيش الإسرائيلي يقصف موقعاً للجيش السوري في ريف دمشقالوزيرة الأغا: جامعة الإسراء نموذج للجامعات الفلسطينية ومستقبلها سيكون واعدا
2017/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

انتظار بقلم:ناهدة جابر جاسم

تاريخ النشر : 2017-08-08
انتظار الى الروائي الراحل حميد العقابي

انتظرتهُ لأكثر من ثلاث ساعات، مؤملة نفسها بلحظاتٍ دافئةٍ افتقدتها منذُ خفوت زمن وهج القبل وضراوة اشتعال الجسد الذي لا يهدأ. كانت متقدة يوما، فتنعمت بدفء شمسه وغبطة لحظته في بلدٍ تحتفل طيورها ببزوغ الشمس، و لهاث خطوطها الذهبية تمنح القلب تمسكاً ببهجة الحياة. حاولت أن تقضي على بطئ الوقت وثقله بسماع الموسيقى وقراءة قصائد شاعر يمس قلبها بكلماته. نزلت الشمس خلف النافذة. فهبطت وحشة أيامها كالحة تكمد روحها مع كل غروب في رحلة عمرها التي تاهت بين جغرافيات بلدان ومنافٍ مرت بها.
هب قلبها على صوت تدوير المفتاح، أقتحمها عطره الذي أنتشر بالبيت ككل مساء في هذه اللحظة، ألقى عليها التحية غير مكترثٍ. لم ينتبه للطاولة والشموع. كبس زر الضوء. تجاوزها متوجها إلى عمق الصالة، جلس إلى طاولته وفتح حاسوبه بصمتٍ.
جمدت في جلستها تحملق بعينين مفتوحتين لدقائق.
احتدمت، ضج رأسها وانتابتها رغبة في الصراخ وتمزيق العالم.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف