الأخبار
وفاة شاب أصيب بالخطأ بالرصاص وصياد بظروف غامضة خلال عمله في غزةالطقس: انخفاض على درجات الحرارة والأجواء صافية بوجه عامهل أسقطت حركة حماس تفاهماتها مع دحلان؟بصري صالح: وضعنا خططاً عاجلة لحل كافة قضايا التعليم في غزةإصابة شاب برصاص زوارق الاحتلال على شاطئ بحر بيت لاهيا شمال القطاعالهلال الأحمر بمستشفى الهمشري تختتم مشروع الخدمة المجتمعية للطلاب في صيداالعالول لـ"واشنطن وتل أبيب": من قال لكم أن حركة فتح تعترف بإسرائيلبالفيديو: مشروعان من غزة يتأهلان للفوز بجائزة عالميةرئيس وزراء إيطاليا السابق: أوروبا ضحية لسياسة واشنطنتوترات جديدة بين الحوثيين وصالح في صنعاءالثقافة والفكر الحر تتوج الفرق الفائزة بمسابقة الفنون الشعبيةالاحتلال يمنع موظفين في وزارة السياحة من ترميم اثار سبسطية ويحتجزهمإيران تتعهد بالإسراع ببرنامجها الصاروخي رغم الضغوطإصدار أحكام بحق 5 أردنيين من مؤيدي تنظيم الدولةالعالول: تصريحات رئيس مجلس الأمة الكويتي تمثل ضمير الأمة العربية والإسلامية
2017/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الروائية المصرية د.نهلة جمال: التيارات الثقافية الحقيقية تواجه موجات التهميش والتفريق

الروائية المصرية د.نهلة جمال: التيارات الثقافية الحقيقية تواجه موجات التهميش والتفريق
تاريخ النشر : 2017-08-03
*الروائية المصرية د"نهلة جمال "تؤكد:-*

* - التيارات الثقافية الحقيقية تواجه موجات التهميش والتفريق *

* - توجيهات الأعلام المشوه اضاع ملامحنا الثقافية *

* - علي قصور الثقافة ان تعود الي قيادة الحركة التنويرية في المجتمع *

* - علي المؤسسات التعليمية فتح قنوات تواصل مع شباب المبدعين *

* - علي المثقفين لم الشتات العربي ضد تهويد القدس *


*حاورها /السيد الزر قاني *

*-" من الشخصيات النسائية الواعدة في مجال الإبداع الادبي تهتم بقضايا المرآة بالمقام الاول في كتابتها القصصية وتحتل موقعا مهما في جامعة عين شمس في مركز تعليم الكبار ولذالك كان لنا معها هذا الحوار حيث سألناها في البداية
:-*

*س/ كيف تعود مصر بثقافتها كقوة مؤثرة في المحيط العربي ؟؟*

ج: أن غياب الأثر الثقافي المصري أمر نسبي لا يمكن الجزم به ، غير أننا لا ننكر ضعف يعتري المشهد الثقافي لاسباب اقتصادية واجتماعية وتعليمية ، فمرور سريع علي مناهج تعليمنا ونظم التقويم لها، وتوجهات الاعلام المشوهه لملامحنا الثقافية، والتي تخلط الاوراق فترفع من فاسد الذوق وتتجاهل الراقي منه بدعوة
ارضاء السواد الاعظم من الجمهور ، لتواجه التيارات الثقافية الحقيقية موجات التهميش والتفريق .

لذا علي أجهزة الدولة التنسيق وفق رؤية مشتركة لصناعة الأبداع وتشجيعه، ورعاية بذوره منذ اكتشافها، والسعي لهذه البذور في مؤسساتنا التعليمية وفتح قنوات اتصال مباشرة بين الكتاب والنقاد وشباب المبدعين لتنصهر الخبرات وتتطور القدرات .

مع إتاحة الفرص للتبادل الثقافي عبر الندوات المشتركة ودعم الاشتراك بالفعاليات الثقافية العربية

*س/كيف تعود وزارة الثقافة مرة اخري لبسط نفوذها علي الوجدان المصري ؟؟*


-حين تنزل وزارة الثقافة بفعالياتها للشارع المصري قلبا وفكرا فتنقل له بهجة الفن وتعبر عن همومه الحياتية الفعلية عبر انماط ثقافية سمعية وبصرية مختلفة ، تجمع بين رقي المستوي وجمال الاداء وتنوع الاماكن وزهد التكلفة ،لترتفع معه إلي آفق التذوق الراقي والاهتمام الجاد بمجالات الثقافة المختلفة، حين تعود
لقصور الثقافة الدور التنويري في مجتمعاتها المحلية بالشراكة مع مؤسسات المجتمع والمدارس لتشجيع الشباب علي تذوق الثقافة والتفاعل الايجابي معها ، ليتحقق مبدأ أقرأ ترقي عبر وسائل الكترونية وتقليدية تربط بين التطور التقني والانفتاح الثقافي بتطبيقات تفاعلية جذابة ووسائل تواصل مباشرة تسوق للابداع
الجيد.

* س/ماهو السبيل لاعادة مكانة الكتاب مرة اخري لدي الشباب ؟ *

وضوح الرؤية والتوجه الفكري للكاتب وقدرته علي التواصل الفعال مع القراء والنقاد من سمات الكاتب الناجح ولكن تبقي دوما هذه السمات شخصية لا يمتلكها الجميع لذا علي برامجنا الاعلامية والثقافية تسليط الضوء عليهم وعرض نبذات من
اعمالهم المتميزة بمناهجنا التعليمية في شكل مقرر تثقيفي فني يصقل مهاراتهم البلاغية ويحسن مستوي التذوق الجمالي ويقوي معرفة الشباب بالكتاب والمبدعين.

*س/هل للمثقفين العرب دور في مواجهة مايحدث للاقصي ؟؟*

غابت الفكرة السليمة فطغت اوهام البطولات الزائفة ، وتشتت الاهات بين الربوع الممزقة وجعا علي اقصي ينهبه لصوص التاريخ، هو حال يفرض بقوة علي كل مثقف شحذ اسلحته الابداعية للتنوير بقضيتنا العربية وحماية اقصانا ، ورسم صورة ذهنية لهذا الواقع الأليم بين دعاة الحقوق من الاجناس المختلفة لتكوين جبهات صد من الرأي العام العالمي ، وهو ما لا ينفي جهودهم المحلية علي تنمية مشاعر الانتماء والولاء وتوجيه قوي الشباب لمحاربة الافكار المغلوطة واستثارة الحكومات للتصرف بمنطق القوة لا المهادنة.. أن لقطة تصويرية تذاع اعلاميا
بهالة ترويجية للفكرة قد تبني أو تهدم فكرة، وعلي كل مثقف التصدي لمحاولات التهويد بوعي وفطنة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف