الأخبار
شاهد: نزع شعر الأنف يؤدي إلى الموتتسريب خطير.. "سامسونج" تخطط لقتل أحد أبرز هواتفهاصور صادمة تكشف شعر النجمات المتقصفتغييرات جذرية في واجهة واتس آب للحد من عمليات القتل في الهندمصر: سفارة مصر بالمغرب تحتفل بالعيد الوطني بحضور شخصيات مغربية ومصرية بارزةوداعاً لخدوش السيارات مع هذه المادة المبتكرةالقدومي: لم ولن نعترف بأي قرارات عبثية تصدر عن الاحتلالقانون الدولة القومية اليهودية .. كوميديا سوداءالناصر صلاح الدين:الاحتلال لا يعلم ان المقاومة قادرة على فرض ما تريداحذر.. لا تتناول هذه الخضار والفاكهة بقشرهاصيدم يُكرّم المتقدمة الأكبر سناً لامتحان (الإنجاز) ويُعزي بالطالب غنيماتتخريج دفعة جديدة من مدرسة الدبكة برام اللهنادي الزيتون يواصل تعزيز فريقه الأول ويتعاقد مع اللاعبين محمد ومحمود البحيصيتوأمة إعلامية فلسطينية مصرية بين موقعي "دولة فلسطين" و"إيجبت بوست وان"مزهر: التصعيد الإسرائيلي ضد القطاع لن ينجح في تحقيق أهدافه
2018/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بعد أيام من صدوره: "إنسان بعد التحديث" الكتاب الأكثر مبيعًا

تاريخ النشر : 2017-07-15
بعد أيام من صدوره: "إنسان بعد التحديث" الكتاب الأكثر مبيعًا
بعد أيام من صدوره:"إنسان بعد التحديث" الكتاب الأكثر مبيعًا

       كشفت الدار المصرية اللبنانية عن قائمة الكتب الأكثر مبيعا، و التي جاء في صدارتها كتاب (إنسان بعد التحديث: دليلك العلمي للارتقاء النفسي). الكتاب من تأليف د.شريف عرفة فنان الكاريكاتير و الباحث المتخصص في علم النفس الإيجابي. و يناقش فيه موضوعات متعددة مثل كيفية الارتقاء النفسي و زيادة السعادة و تخطي صعوبات الحياة والتعامل مع الخلافات الزوجية والتطرّف الديني وغيرها من الموضوعات الشيقة و المثيرة للجدل.

يليه في قائمة الأكثر مبيعا كتاب لنفس المؤلف، هو (كيف تصبح إنسانا؟) و هو الكتاب الذي قام بتقديمه البروفيسور أحمد عكاشة الرئيس الأسبق للجمعية العالمية للطب النفسي، و أشاد به و بمؤلفه.

يذكر أن شريف عرفة حاصل على ماجستير علم النفس الإيجابي التطبيقي من جامعة إيست لندن، و حاز على الكثير من الجوائز لأعماله في الرسم و الكتابة، آخرها جائزة تريم عمران و ترشيحه أكثر من مرة لجائزة الصحافة العربية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف