الأخبار
عزام الأحمد يبحث تطورات ملف المصالحة مع سامح شكريالسعودية: إرهاب إيران يحتاج إلى تكاتف لمواجهتهقائد في "الحشد الشعبي" ينسحب من سباق رئاسة الحكومة العراقيةطفل واحد يموت كل 5 ثوان قبل بلوغه سن 15 عامًاإدانة قاض مصري بالسجن 10 سنوات بتهمة تلقي رشوةلبنان: الفرقان تقدم فاتورة استشفاء النازحين في عين الحلوةلبنان: النائب الموسوي: أزمة نهر الغدير لا تتعلق بمنطقة معينةرئيس جامعة القدس يستقبل رئيس مجموعة الاتصالات الفلسطينيةالأوقاف والأمن الوطني يبحثان سبل التعاون المشتركبعد بيان الجيش الروسي ضد إسرائيل.. بوتين: يجب علينا دراسة قضية إسقاط الطائرة بسوريااتحاد السباحة والرياضات المائية ينظم بطولة للمسافات الطويلة بغزةالعلامة الحسيني يهنئ السعودية بيومها الوطنيطوباس: احتفالية بالهجرة النبوية وتخريج دورتين للوعاظالوزير الحساينة يعلن صرف ثلاثة ملايين دولار لقطاع البنية التحتية بغزة"مسار العالمية" تشارك في يوم توظيفي لقطاع السياحة
2018/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بعد أيام من صدوره: "إنسان بعد التحديث" الكتاب الأكثر مبيعًا

تاريخ النشر : 2017-07-15
بعد أيام من صدوره: "إنسان بعد التحديث" الكتاب الأكثر مبيعًا
بعد أيام من صدوره:"إنسان بعد التحديث" الكتاب الأكثر مبيعًا

       كشفت الدار المصرية اللبنانية عن قائمة الكتب الأكثر مبيعا، و التي جاء في صدارتها كتاب (إنسان بعد التحديث: دليلك العلمي للارتقاء النفسي). الكتاب من تأليف د.شريف عرفة فنان الكاريكاتير و الباحث المتخصص في علم النفس الإيجابي. و يناقش فيه موضوعات متعددة مثل كيفية الارتقاء النفسي و زيادة السعادة و تخطي صعوبات الحياة والتعامل مع الخلافات الزوجية والتطرّف الديني وغيرها من الموضوعات الشيقة و المثيرة للجدل.

يليه في قائمة الأكثر مبيعا كتاب لنفس المؤلف، هو (كيف تصبح إنسانا؟) و هو الكتاب الذي قام بتقديمه البروفيسور أحمد عكاشة الرئيس الأسبق للجمعية العالمية للطب النفسي، و أشاد به و بمؤلفه.

يذكر أن شريف عرفة حاصل على ماجستير علم النفس الإيجابي التطبيقي من جامعة إيست لندن، و حاز على الكثير من الجوائز لأعماله في الرسم و الكتابة، آخرها جائزة تريم عمران و ترشيحه أكثر من مرة لجائزة الصحافة العربية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف