الأخبار
تقارير: الجيش الروسي يدمر طائرة إسرائيلية بدون طيار في سماء دمشققتيل وخمسة جرحى بإطلاق نار قرب البيت الأبيضأسرى فلسطين: ارتفاع عدد سفراء الحرية إلى 80 طفلاًسيارة تويوتا جي آر سوبرا 2020 تهيمن مجدداً على عالم السيارات الرياضية45 ألف فلسطيني يصلون الجمعة في رحاب المسجد الأقصىإنوفيد تدعم عروض الإعلانات متعددة القنوات من خلال الاستحواذ على هيرولنستكريم تاكيدا من قبل مؤشر داو جونز العالمي للاستدامة لعام 2019جوائز آي بي سي 2019 تجمع العالم الفعلي والافتراضيآيديميا وزوايب تبرمان شراكة من أجل تقديم منصة ثورية لبطاقات الدفع البيومترية‫إل جي سجنتشر تقدم في قلب لندن نموذجًا للتناغم بين الفن والتقنيةأبفيلد تعلن عن شراكة استراتيجية مع ستارلينجشيسيدو تحتفل بذكرى مرور ثلاثين عاماً من الأبحاث المشتركة بطب الأمراض الجلديةشركة ليكرا تطلق حلّاً جديداً للاقتصاد الدائري بإطار منصة بلانت أجندة للاستدامةشركة روكت تدخل التجارة الإلكترونية إلى قطاعات جديدةشاهد: شقيق ناصيف زيتون يدخل القفص الذهبي والأخير يقف اشبيناً له
2019/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بلدية جديدة للقطاع! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2017-07-05
بلدية جديدة للقطاع! - ميسون كحيل
بلدية جديدة للقطاع!

 كلما تعمقنا في الوضع الفلسطيني والخلافات التي لا تريد أن تنتهي نعود من جديد إلى شعب مضحوك عليه؛ حيث يمارس الفلاسفة الفلسطينيون في كل خلاف لا يصلوا فيه للنهاية إلى لعبة البيضة والدجاجة ومن جاء أولاً؛ فالضفة تشترط ايقاف اللجنة الإدارية في غزة، وغزة تشترط أن تقوم حكومة التوافق بدورها أولاً كي يتم إلغاء اللجنة الإدارية! لقد أصبح الشعب الفلسطيني كمن يقع بين طرفي الكماشة؛ وللأمانة فإنه يستحق هذا لأنه اختار أن ينأى بنفسه عن خلافات الفلاسفة والأحزاب والفصائل! فكل ما يحدث سببه الشعب الفلسطيني، وحالة اللامبالاة التي تسيطر عليه؛ رغم رغبة كل الأطراف في انحياز هذا الشعب نحو الاتجاه المراد له من خلال اللعب على الأوتار المتعددة لشرائح الشعب من أقلية ومرأة وموظفين!

سأبتعد عن المغالاة في القضايا أو استخدام عبارات المجاملة والكسب غير المشروع؛ فليس دقيقاً ولا منطقياً أن نقول بأن الشعب الفلسطيني شعب واحد! ولا أنه شعب لا يقبل التجزئة! ولا أنه صاحب قضية عادلة لا تقبل القسمة! فالشعب لا يرى نفسه ولا جزء منه ومجزأ! والقضية أصبحت قضايا وتعددت مناهجها ومنافعها وجهات اتصالاتها وتواصلها!!! وليس دقيقاً ولا منطقياً الافتخار والعزة لإحباط محاولات التوطين والوطن البديل والطلب من البلاد العربية بتوفير شروط العيش الكريم لشعبنا الفلسطيني في المخيمات الفلسطينية بينما في الوطن يتضح أن الممارسة تسبق الدعوات والمطالبات من الآخرين! فالشعب هنا يريد إنهاء الانقسام للأبد والعودة إلى الواقع الطبيعي للحياة ولا يريد لجان على مقاس المطالب الشخصية والحزبية! ولا يريد لجان بالنسبة إليه كشعب هي ليست أكثر من بلدية تقدم خدماتها للمواطنين والمصيبة أن الشعب يرى أن هذه الخدمات ستكون مخصصة وضيقة لفئات معينة ومحسوبة على الطرفين الرئيسيين في البلدية الجديدة في القطاع! لقد سئم الشعب الفلسطيني من الحالة التي تسيطر على وطنه؛ وبات ينظر من بعيد لصراع الفلاسفة من الشخصيات التي لا ترى في الوطنية إلا نفسها، فوحدهم سعداء بما يحدث من تثبيت لحالة الانقسام وتجزئة الشعب وتقسيم الوطن كما هي دولة الاحتلال السعيدة جداً بما يحدث لنا في هذا الوطن واستعدادها لتقديم أفضل الدعم والمساعدة للبلدية الجديدة في القطاع!

كاتم الصوت: أصوات فلسطينية تتعالي لتحديد مواقف حادة و حاسمة من دول عربية تؤسس لفوضى عارمة في الواقع الفلسطيني!

كلام في سرك: محاربة زيارة الرئيس الفلسطيني إلى مصر ببيانات وإشاعات بدأت من دولة الاحتلال!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف