الأخبار
أول رد من إيران على اتهامات مسؤوليتها عن هجمات (أرامكو)تربية جنوب الخليل تستنكر إخطار مدرسة التحدي 8جمعية المستهلك تنظم يوم فرح لفتيات جمعية انعاش الأسرةعشراوي: مسلسل الإعدامات الميدانية المتصاعد يتطلب وضع حد لجرائم الاحتلالاليمن: اللواء شلال شايع يتفقد مطار عدن ويشيد بجهود كتيبة الحمايةالقضاء التونسي يرفض الإفراج عن مرشح لمنصب الرئاسةوزير التربية يتفقد مدرسة صناعية بقباطية ويواصل لقاءاته مع مديري المدارسدايون تعلن عن تعيين جون ساندرز بمنصب رئيس شؤون الأسواق الناشئةفريق مبادرة سفينة الشباب يزور المجلس التشريعي الفلسطينيالأمم المتحدة توفد فريقا للسعودية للتحقيق في هجمات "أرامكو"المالكي: السلطة الفلسطينية مستعدة للتفاوض مع أي رئيس حكومة إسرائيلية جديدةترامب للإيرانيين: انتظروا الـ 48 ساعة المقبلة والهجوم عليكم "أمر سهل"جبهة النضال الشعبي تلتقي مدير عام داخلية طولكرموزيرة الصحة تبحث موضوع طب العائلة مع خبير من الكلية الملكية البريطانيةاللجنة الصحية الوطنية تجتمع برام الله لتلخيص توصياتها وتقديمها لمجلس الوزراء
2019/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نُرضي مَن ؟ - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2017-06-22
نُرضي مَن ؟  - ميسون كحيل
نُرضي مَن ؟

في معظم الأحداث والخلافات العربية العربية وغيرها من الخلافات تقف فلسطين بين كفتي الميزان؛ وقد يكون موقفها الصريح غير المعلن مع طرف من الأطراف لكنها تصر وتستمر في تشييد خيمة بين كما قلنا كفتي الميزان ولعدة أسباب؛ أولها إيمانا بأن فلسطين يجب أن تنأى بنفسها عن أي خلافات لأنها وفي كل الحالات لن تدوم فمن الأفضل أن تغلق الطريق أمام أي طرف إذا فكر في الانتقام من الموقف الفلسطيني!، وثانيا لأن فلسطين لديها القناعة بأن أكبر وأعظم الأخطاء تكمن في التدخل بشؤون الدول الداخلية وخلافاتها؛ لذلك فهي دائماً تعلن رفضها المطلق في التدخل في شؤون الآخرين وتسعى دائماً إلى الوقوف على مسافة واحدة بين الفرقاء؛ لكن لو تعمقنا قليلاً في الموقف الفلسطيني غير المعلن سندرك بوضوح موقعها من هذه الخلافات مع طموح عدم الزج بها وبروز فتحة من نافذة الأمل لتغيير بعض المواقف تجاهها من بعض الدول سواءً العربية أو الإقليمية التي تسعى دائما لمسك طرف صغير من الورقة الفلسطينية في سبيل منحها القوة السياسية والمكانة التي لا يمكن تجاهلها! وعبر التاريخ الطويل للثورة الفلسطينية لم تُعادِ فلسطين أي دولة عربية باستثناء مَن استخدم السلاح ضدها من أجل السيطرة على الثورة الفلسطينية أو إنهائها؛ ورغم ذلك وإيماناً بالعمق العربي كانت تسعى فلسطين لإنهاء هذه الخلافات وإعادة العلاقات مع الاحتفاظ بقرارها الفلسطيني. أما الخلافات مع الفلسطينيين حالياً فظهرت بأشكال أخرى حيث ترغب بعض الدول العربية في أن تكون فلسطين ملحق لرأيها وموقفها ومصالحها! فكيف لفلسطين القدرة على المحافظة على علاقاتها مع الجميع دون خلق أزمة مع أحد عند اختلاف المواقف للدول العربية والإقليمية تجاه بعضها البعض؛ خاصة إذا كانت هذه الخلافات لا تتعلق بالشأن الفلسطيني؟ لكن والأهم كيف سيكون موقف فلسطين إذا كانت جزء من هذه الخلافات تتعلق بالورقة الفلسطينية ورغبة الاستحواذ على الموقف الفلسطيني! إذ كيف يمكن أن نفسر موقف دولة عربية في اصرارها على فرض شخصيات معينة في غرفة القرار الفلسطيني وتجاهل الشرعية المعتمدة والمعترف بها؟ و كيف نفهم موقف دولة عربية أخرى بقفزها عن الشرعية الفلسطينية في التعامل مع الداخل الفلسطيني؟ والأكثر استغراباً ما هو الهدف من التوافق مع الموقف الإسرائيلي في استمرار الانقسام من خلال التعاون مع غزة و فتح طريق الحوار و خلق حالة من الضعف في الموقف الفلسطيني الرسمي؟

لننظر جيداً ونسأل أنفسنا ما هي مصلحة تلك الدول التي يعمل بعضها على تغذية الخلافات الفتحاوية الداخلية والتأثير على الموقف الفلسطيني بدعمها لشخصيات فلسطينية فتحاوية ؟ وما هي مصلحة دولة أخرى تتفق معها في هذه الرؤية وتفتح الطريق لغربلة الوضع الداخلي الفلسطيني من خلال التقرب لحركات فلسطينية اختلفت معها كثيراً رغبة في ضمها ضمن بوتقة واحدة مع الشخصيات الفلسطينية المرغوب بها على حساب الشرعية الفلسطينية؟ ثم ما مصلحة دولة أخرى تختلف معها حول هذه الشخصيات وتعمل على بقاء سيطرتها على قطاع غزة من خلال القوة المسيطرة؟ وهذا ينطبق على البعد الإقليمي أيضا فإيران تسعى رغم كل حالات التناقض والاختلافات على مسك ورقة غزة بحجة تأييد المقاومة! وينطبق كذلك على تركيا التي تحاول أكثر منذ سنوات على إضعاف الموقف العربي ومكانة الدول العربية في الشرق الأوسط، وإضعاف الموقف الفلسطيني بما يفيد دولة الاحتلال في بقاء حالة الانقسام! لقد اختلطت الأوراق كثيراً فالمشكلة الأخيرة العربية مع قطر لن تجد حلولاً سحرية، وقد تستمر لفترة طويلة طالما هناك دول إقليمية تتفق مع قطر و تدعمها ما سيظهر بعد ذلك هروباً عربياً نحو فلسطين لخلق مشكلة أو قصة أو حكاية تنسى فيه الدوائر الإعلامية المشكلة القطرية بعد أن تمكنت من أن تٌنسِي الدوائر الإعلامية للمشكلة اليمنية!! وكأن الواقع العربي مسير لا مخير بأن يلعب لعبة الكراسي! وفي المشكلة الفلسطينية القادمة يبقى علينا أن نعرف مَن نُرضي ؟

كاتم الصوت: حال لسان دولة عربية يقول " المهم غزة " فمن يعلم بأن ذلك ليس حبا في غزة !

كلام في سرك: لأنه محنك سياسيا و أكبرهم سناَ و ثقافة و وعي ولأنه عقبة في طريق الكثير من الرؤساء يفكرون في إضعافه تماما كما تريد دولة الاحتلال .

لغز: تغيير جديد قادم في مكان أخر من العالم العربي أو على الأقل هما أي المحمدان راغبان !
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف