الأخبار
إعلام إسرائيلي: إسرائيل تستعد لاجتياح رفح "قريباً جداً" وبتنسيق مع واشنطنأبو عبيدة: الاحتلال عالق في غزة ويحاول إيهام العالم بأنه قضى على فصائل المقاومةبعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصوير الجنازاتبايدن يعلن استثمار سبعة مليارات دولار في الطاقة الشمسيةوفاة العلامة اليمني الشيخ عبد المجيد الزنداني في تركيامنح الخليجيين تأشيرات شنغن لـ 5 أعوام عند التقديم للمرة الأولىتقرير: إسرائيل تفشل عسكرياً بغزة وتتجه نحو طريق مسدودالخارجية الأمريكية: لا سبيل للقيام بعملية برفح لا تضر بالمدنييننيويورك تايمز: إسرائيل أخفقت وكتائب حماس تحت الأرض وفوقهاحماس تدين تصريحات بلينكن وترفض تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاقمصر تطالب بتحقيق دولي بالمجازر والمقابر الجماعية في قطاع غزةالمراجعة المستقلة للأونروا تخلص إلى أن الوكالة تتبع نهجا حياديا قويامسؤول أممي يدعو للتحقيق باكتشاف مقبرة جماعية في مجمع ناصر الطبي بخانيونسإطلاق مجموعة تنسيق قطاع الإعلام الفلسطينياتفاق على تشكيل هيئة تأسيسية لجمعية الناشرين الفلسطينيين
2024/4/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ما جرى لمدرس جامعي (قصص في قصة) بقلم: د. محمد عبدالله القواسمة

تاريخ النشر : 2017-06-20
ما جرى لمدرس جامعي
(قصص في قصة)
د. محمد عبدالله القواسمة
(1) منطق
نظر رئيس الجامعة إلى كتب أهداها إليه. سأل في نفسه: هذا المدرس عندنا؟ لكنه قال لمساعده: لا حاجة لمؤلفات أدبية لرئيس جامعة تطبيقية.
(2) موقف
أهدى إلى رئيس جامعته بعض مؤلفاته. بعد مدة أعادها إليه. تفقدها. لم يكن بينها تلك التي ألفها للجامعة وقررتها في كلياتها.
(3) العدل
اعترف له رئيس الجامعة عندما قابله بأنه مدرس مظلوم بعدم احتساب شهادته الدكتوراه. بعد مدة، جاءه نص المادة 18 الذي ينهي خدماته.
(4) المادة 18
أُبلغ بإنهاء خدماته حسب المادة 18 من نظام الجامعة؛ لأنه لم يكتب بحوثًا. نظر إلى مؤلفاته. رأى المادة 18 نفسها مثل ناقة الأعشى.
(5) مادة خارج النظام
أنهت المادة 18/ب/3 خدماته. لم يكترث. لأنه ببساطة يستظل بمادة ليست في النظام.
(6) اعتراف
في الكتاب الذي ينهي خدماته. اعتراف بجهوده في خدمة العلم والمعرفة. حاول العثور على نقطة في الكتاب يلتقي فيها النور والظلام فلم يجدها.
(7) المفتي
دعاه محامي الجامعة إلى التعاقد مجددًا بعد إنهاء خدماته. تراءى له مفتي يقلب أوراق محكوم عليه بالإعدام. ندم أنه جاء إلى المكان.
(8) الشفقة
محامي الجامعة :
- عد إلينا.
- أنهيتم خدماتي حسب المادة 18
– نكرمك بعقد جديد.
-حسب أي مادة؟
- الشفقة.
- ما هكذا تورد الإبل يا سعد؟
(9) الخسارة
"لم تخسر شيئًا نحن من خسرناك". قال له أحد طلابه. أجابه: الجامعة لا تفهم الخسارة كما يفهمها الطلاب.
(10) ماذا بعد؟
سئل ماذا بعد أن أنهوا خدماته بالجامعة. أجاب بأنه سيواصل الكتابة، ويغني بفرح؛ لأنه ملك حريته أخيرًا.

[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف