الأخبار
2017/8/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ومضات رمضانية بقلم عبد القادر كعبان

تاريخ النشر : 2017-06-19
ومضات رمضانية بقلم عبد القادر كعبان
ومضات رمضانية 

بقلم عبد القادر كعبان 

آيات الرحمن سبحانه وتعالى ليست لعبا وكلاما تافها كما يراه الجميع من خلال إشاراتكم الوهمية والتي سينقلب سحرها على الساحر بحول الله تعالى فهناك خواتيم وقبر وحشر يا من يملك الغيب وعلم الأرحام والساعة يا سيدة ودكتورة سناء كامل شعلان والحشر يجمع بحول الله تعالى ولله في مكره شؤون والحمد لله كل إنسان يعرفه الله عاجلا أم آجلا مقام ناس كما فعل مع العبد الضعيف عبد القادر كعبان، ناس مرموقة وأدباء ومثقفين لهم ملامح النفاق تفوح من جلودهم والحمد لله ولنا في القرآن سورة كاملة عن المنافقات والمنافقون من يتلاعبون بغيب الله قبيل الحشر بحول الله بصور وهمية للأطفال وو... وبأهل الرسول عليه الصلاة والسلام وأهل النبوة وكلكم علم غيبي فاق عنان السماء والحمد لله أن المنتقم الجبار يكشف الأقنعة المزيفة يا دكتورة يا من تدعين أنك تدافعين عن الظلم وحقوق الإنسان واليوم تدافعين عن عالمات أصل الإنسان ونسبه وعلماء الغيب والساعة والأرحام بل صرت مفتونة بصورة البنت والولد أو بالأحرى مريم العذراء عليها السلام وولد فاطمة الإمام المهدي الذي يفتعله هؤلاء بصورهم (أمر عظيم تكاد تنشق منه سماوات الرحمن) ومنهم أهل الأدب والثقافة عبر أسماء مرموقة وإشهار ومسلسلات وغيب علني قولا لله سبحانه أنت وغيبك لا شيء بل ربوبيتك لا شيء وأنت أيها الرب في سماواتك تفاهة لا شيء ووجودك ووجود قدرتك من عدمه والحمد لله فالله يشهد على ما أقوله في الأولى والآخرة والحشر يجمع بحول الله والساعة بين أياديكم واضحة وعلمها تختصون بهم أنفسكم والله يشهد على كلامي هذا في الأولى والآخرة  وحقا صدقت الآية الكريمة:  "ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر حكمة بالغة فما تغن النذر فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شيء نكر" والحشر والحمد لله يجمع والله شاهد على ما أقوله في الأولى والآخرة وشكرا لك فعلا لأنني اكتشفت للتو طينة أهل فلسطين المحتلة هذه من لهم علوم الغيب والساعة ويعلمون ما لا يعلمه الله سبحانه وتعالى والله يشهد على ما أقوله في الأولى والآخرة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف