الأخبار
مئات الآلاف في شوارع برشلونة تأييدا لانفصال كتالونيا عن إسبانيابعد أخبار خلافات وزارة التعليم.. صيدم: اطمئنوا المصالحة بخيرترامب يتحدث عن "مرحلة جديدة" في سوريا بعد استعادة الرقةضبط سفينة تهريب إيرانية في المياه اليمنيةإصابات خلال مواجهات مع الاحتلال وهجمات للمستوطنين تستهدف احياء بالبلدة القديمة بالخليلالاعلام العبري يزعم: احباط عملية سرقة أطنان من المنتجات الزراعية بمستوطنة (شيكاف)دولة يدعو لأوسع حملة لإسناد المزارعين في قطف ثمار الزيتون خلف الجـدارالمعهد الفلسطيني للاتصال ينظم مناظرة حول الاحزاب الفلسطينية ودورها بالعملية الديمقراطيةمفوضية رام الله والبيرة والعلاقات العامة تنظمان محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطنيساو باولو.. افتتاح المعهد البرازيلي الفلسطينيملتقى أبناء عائلات محافظة خانيونس يزور عائلة شراب بديوانها العامرالوطني للدفاع عن الأرض وبلدية سلفيت يواصلون حملة حماة الأرض لقطف الزيتونتشكيل المجلس المركزي لأولياء الأمور بمدارس وكالة الغوث بخان يونسالوطنية موبايل تطلق أعمالها في قطاع غزة الثلاثاء المقبلبينهم 11 ضابطاً..الداخلية المصرية: مقتل 16 من قوات الشرطة المصرية باشتباكات الواحات
2017/10/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا تتوقف بقلم:فاطمة المزروعي

تاريخ النشر : 2017-06-19
لا تتوقف بقلم:فاطمة المزروعي
لا تتوقف  

فاطمة المزروعي 

في حياتنا العملية والوظيفية، كل منا يحمل مسمى وظيفياً، يبدأ معه منذ أول يوم لتعيينه وحتى عند ترقيته وصعوده في السلم الوظيفي، وصولاً إلى نهاية خدمته، هذا الاسم يستمر مرافقاً له، في بيئة العمل هذا المسمى قد يكون أقوى من اسمك الشخصي، وبحكم أننا نقضي في مقار العمل جزءاً كبيراً من يومنا، بل أهم جزء من هذا اليوم، فإننا نصبح في تماس وتلاق مع هذه المسمى بشكل دائم.

يوجد بيننا من يكره وظيفته ومسماها، وهناك بطبيعة الحال من لا توجد لديه مشكلة، ولكنه يشعر بالملل خصوصاً وأنه أمضى سنوات وهو يحمل الاسم نفسه، برغم ترقيته، وعلى الرغم من أن التخصص وجمع أكبر قدر من الخبرات في مجال وظيفي محدد، مفيد للموظف ويزيد من قدراته وإمكاناته، إلا أن هناك من ينشد التغيير، وفي ظنه أنه يحسن الصنيع وأنه يبتعد عن التكرار أو الملل، وفي الحقيقة، هذا خطأ، على الموظف فعلاً جمع أكبر قدر من الخبرات في مجال وظيفته والتخصص فيها والإبداع والتميز، أما التغيير في كل فترة من الزمن، فلن يكسبه سوى إضاعة الوقت والجهد، وستكون النتيجة في نهاية المطاف تواضع خبرته وتدني معارفه بالمهام المنوطة به.

وهذا يقود جهة العمل للتخلي عنه أو «ركنه»، لأنه بلا فائدة ولا يملك مقومات ومعارف برغم أنه أمضى في عمله سنوات.

لكل موظف، ابذل جهدك، وطور مهاراتك، في مجال عملك، ولا تتوقف لأي سبب عن المبادرة وتقديم الأفكار التطويرية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف