الأخبار
الإعلام: حكومة الاحتلال عصابة وشهداؤنا وأسرانا عناوين حريتنا"التربية والتعليم تؤكد على دعم التعليم في شقي الوطن وعلى وحدويتهفيديو.. عشراوي: الانقسام الفلسطيني نقطة ضعف جوهرية في النظام السياسيفيديو: بفوزه على بلباو.. أتلتيكو مدريد يذلل الفارق مع برشلونةفيديو: ريال مدريد ينتفض على بيتيس ويفوز بخماسيةالسلطة الوطنية الفلسطينية تتوجه للانضمام لمنظمات دولية جديدةأربعة قتلى في انفجار سيارة مفخخة شمال سوريامقتل جندنييْن وإصابة خمسة آخرين في تفجيرة عبوة بالعراقاشتباكات بين قوات الحشد الشعبي ومسلحين في كركوكإحكام السيطرة على أهم أوكار القاعدة في حضرموتإصابة مستوطن بعد تعرض مركبته لإلقاء حجارة جنوب القدسالاحتلال: إطلاق صاروخ من غزة سقط في منطقة مفتوحة بمستوطنة (شاعر هنيغف)الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان شمال سلفيتمصدر خاص لـ "دنيا الوطن": انضمام أبو مرزوق والرشق لوفد حماس بالقاهرةفيديو: شيخة:خائن للكويت من يعتقد أن القرآن أعلى وأهم من الدستور
2018/2/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا تتوقف بقلم:فاطمة المزروعي

تاريخ النشر : 2017-06-19
لا تتوقف بقلم:فاطمة المزروعي
لا تتوقف  

فاطمة المزروعي 

في حياتنا العملية والوظيفية، كل منا يحمل مسمى وظيفياً، يبدأ معه منذ أول يوم لتعيينه وحتى عند ترقيته وصعوده في السلم الوظيفي، وصولاً إلى نهاية خدمته، هذا الاسم يستمر مرافقاً له، في بيئة العمل هذا المسمى قد يكون أقوى من اسمك الشخصي، وبحكم أننا نقضي في مقار العمل جزءاً كبيراً من يومنا، بل أهم جزء من هذا اليوم، فإننا نصبح في تماس وتلاق مع هذه المسمى بشكل دائم.

يوجد بيننا من يكره وظيفته ومسماها، وهناك بطبيعة الحال من لا توجد لديه مشكلة، ولكنه يشعر بالملل خصوصاً وأنه أمضى سنوات وهو يحمل الاسم نفسه، برغم ترقيته، وعلى الرغم من أن التخصص وجمع أكبر قدر من الخبرات في مجال وظيفي محدد، مفيد للموظف ويزيد من قدراته وإمكاناته، إلا أن هناك من ينشد التغيير، وفي ظنه أنه يحسن الصنيع وأنه يبتعد عن التكرار أو الملل، وفي الحقيقة، هذا خطأ، على الموظف فعلاً جمع أكبر قدر من الخبرات في مجال وظيفته والتخصص فيها والإبداع والتميز، أما التغيير في كل فترة من الزمن، فلن يكسبه سوى إضاعة الوقت والجهد، وستكون النتيجة في نهاية المطاف تواضع خبرته وتدني معارفه بالمهام المنوطة به.

وهذا يقود جهة العمل للتخلي عنه أو «ركنه»، لأنه بلا فائدة ولا يملك مقومات ومعارف برغم أنه أمضى في عمله سنوات.

لكل موظف، ابذل جهدك، وطور مهاراتك، في مجال عملك، ولا تتوقف لأي سبب عن المبادرة وتقديم الأفكار التطويرية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف