الأخبار
قتيل وعدة إصابات في عملية طعن بهولندافيديو: إصابة 26 مواطناً واعتقالات عقب اعتداء الاحتلال على المعتصمين بباب العامودأريحا: مصرح فتى من مخيم شعفاط في حادث سير ذاتيقمة مسيحية إسلامية في لبنان ترفض قرار واشنطن بشأن القدسمنتدى مناهضة العنف ينظم عرضا للمحكمة الصورية في محافظة الخليلالشعبية تدعو للبناء على بعض المواقف التي جاءت بخطاب الرئيس بالقمة الاسلاميةدبور يلتقي النائب غازي العريضيالرابطة الدولية للمحامين تحشد الرأي العام العالمي القانوني تجاه قرار ترامبالاعلام العبري يزعم: اطلاق صاروخ من غزة انفجر في موقع الاطلاقمحافظة رام الله: نرفض قرار ترمب ولن نستقبل بينس"العليا الإسرائيلية" تقرر عدم صلاحية احتجاز جثامين الشهداءدوري جوال لكرة السلة.. خدمات المغازى يتفوق على غزة الرياضيالسفير عبد الهادي يلتقي نائب المبعوث الأممي ديمستورا في جنيف"فتح " تحيي الذكرى الـ16 لمجزرة سلفيتاليمن: مشروع التغذية المدرسية والاغاثة يصرف المساعدات الغذائية بمحافظة صعدة لـ 86520 اسرة
2017/12/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

زائر الوجع بقلم:نجاة نصر فواز

تاريخ النشر : 2017-06-18
للعيد أشتريتُ فستاناً من الثلج أطرافه، الخيط فيها دمعة لأم تعانق نار النافذة، وتمسح بكُم ثوبها الغبار عن قُبلة طبعها فوق جبينها جثمان صغيرها لما زارها ليلة الامس.
وللعيد إشتريتُ منديلاً من لون الشمس وحرارة الحنين، العقدة فيه من كف والد ذات الجثمان الذي يزور والدته كل ليلة ويشيح بوجهه عّن والده خجلاً من فرحة القلب الحزين.
وللعيد أشتريتُ قارورة عطر برائحة الغياب، السائل فيه دموع أخوات ذات الجثمان الذي يزور طيفه كل ليلة والدته ويشيح بوجهه عن والده الذي يحرس باب البيت، حتى لا يتسرب طيف أخر من غرف النوم المرصوفة بوجه الاخوة وإرق الرحيل المباغت للأحلام.
للعيد زينتُ فقط النافذة التي ما ملت تعد الخطوات الآتية عبو أزقة الحارة، الحارة التي تفتقد لمشاكسات ذات الجثمان الذي يزور كل ليلة والدته ويشيح بوجهه عن والده الذي يحرس باب البيت.
للعيد أعددتُ كعكاً من حكايات شهدت قهقهات ذات الجثمان الذي ما عاد يزور والدته حتى لا يضبطه والده متلبساً بالغياب
الكاتبة نجاة نصر فواز/الجليل
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف