الأخبار
مخطط لبناء 1292 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربيةالاحتلال يفرج عن الأسيرة "شيرين العيساوي" بعد اعتقال دام 43 شهراًاعتقال شاب ومسعف خلال المواجهات المستمرة في بلدة العيساوية بالقدسكابينت: لن نتعامل مع حكومة فلسطينية تضم حماس إلا بشروطالبحرين تعزز أسطولها الجوي بمقاتلات (F16) المتطورةرايتس ووتش: الجيش البورمي أحرق 288 قرية لمسلمي الروهينغاطائرات إغاثة طبية تصل (مقديشو) من قطر وأمريكا وكينيامعاريف: الجيش السوري عثر على أسلحة إسرائيلية في مواقع تنظيم الدولةهيئة المعابر بغزة: وقف التسجيل للسفر يوم الخميس المقبلغرفة شمال الخليل تعقد ورشة عمل حول نظام الشيكات المعادةالشيخ: يجب إعطاء الصلاحيات للحكومة بغزة بدءًا من المعابر وحتى الجباية والأمنالضابطة الجمركية تشارك بورشة عمل "أساليب التحقيق المتقدمة بمكافحة جرائم الارهاب"تجمع الشخصيات المستقلة يدعو لتوسيع مشاورات المصالحة الفلسطينيةالشرطة تقبض على شخص يشتبه به بسرقة مبلغ 12500 شيقلجمعية الملتقى التربوي تنفذ مبادرة موسيقى من أجل المصالحة بجامعة فلسطين
2017/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

زائر الوجع بقلم:نجاة نصر فواز

تاريخ النشر : 2017-06-18
للعيد أشتريتُ فستاناً من الثلج أطرافه، الخيط فيها دمعة لأم تعانق نار النافذة، وتمسح بكُم ثوبها الغبار عن قُبلة طبعها فوق جبينها جثمان صغيرها لما زارها ليلة الامس.
وللعيد إشتريتُ منديلاً من لون الشمس وحرارة الحنين، العقدة فيه من كف والد ذات الجثمان الذي يزور والدته كل ليلة ويشيح بوجهه عّن والده خجلاً من فرحة القلب الحزين.
وللعيد أشتريتُ قارورة عطر برائحة الغياب، السائل فيه دموع أخوات ذات الجثمان الذي يزور طيفه كل ليلة والدته ويشيح بوجهه عن والده الذي يحرس باب البيت، حتى لا يتسرب طيف أخر من غرف النوم المرصوفة بوجه الاخوة وإرق الرحيل المباغت للأحلام.
للعيد زينتُ فقط النافذة التي ما ملت تعد الخطوات الآتية عبو أزقة الحارة، الحارة التي تفتقد لمشاكسات ذات الجثمان الذي يزور كل ليلة والدته ويشيح بوجهه عن والده الذي يحرس باب البيت.
للعيد أعددتُ كعكاً من حكايات شهدت قهقهات ذات الجثمان الذي ما عاد يزور والدته حتى لا يضبطه والده متلبساً بالغياب
الكاتبة نجاة نصر فواز/الجليل
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف