الأخبار
الاتحاد للطيران تُسلط الضوء على شراكتها مع المرأة الإماراتية بيوم المرأة الإماراتيةكيم كارداشيان الأفغانية تتحدى التهديد بالقتللبنان: لجنة الأسير سكاف تهنئ حزب الله بالإنتصارات على المسلحينيتجول لوحده في المنزل .. دمية دب تثبت المخاوف بشأنها!بعد وفاة زوجها .. ابنة فيفي عبده في جلسة تصوير جريئةبعد منعه من السفر..الشرافي لـ"دنيا الوطن":حكومة اليمين تصعّد تجاه القيادة السياسيةالحكومة: عطلة عيد الأضحى تبدأ صباح الخميس وتنتهي مساء الاثنينبلدية غزة:استمرار أزمة انقطاع الكهرباء ينعكس سلباً على الخدمات الأساسيةتركيا: لقضاء عطلة عيد الأضحى..15 ألف سوري يعودون إلى بلادهمالرعاية ومنظمة إنقاذ الطفل ينظمان يوماً رياضياً في صيدا القديمةفريق مبادرة " مخيمنا أحلى " ينفذ لقاءات توعية في مخيم الشابورةلماذا تتردد القيادة الفلسطينية في عقد المجلس الوطني ؟"تسنيم" .. أجرأ عروسة في العالم!تيسير خالد: الإدارة الأمريكية تحمل رؤية تتساوق مع الرؤية الإسرائيليةبسبب معبر رفح.. عائلة هدار غولدن تهاجم الحكومة الإسرائيلية
2017/8/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

زائر الوجع بقلم:نجاة نصر فواز

تاريخ النشر : 2017-06-18
للعيد أشتريتُ فستاناً من الثلج أطرافه، الخيط فيها دمعة لأم تعانق نار النافذة، وتمسح بكُم ثوبها الغبار عن قُبلة طبعها فوق جبينها جثمان صغيرها لما زارها ليلة الامس.
وللعيد إشتريتُ منديلاً من لون الشمس وحرارة الحنين، العقدة فيه من كف والد ذات الجثمان الذي يزور والدته كل ليلة ويشيح بوجهه عّن والده خجلاً من فرحة القلب الحزين.
وللعيد أشتريتُ قارورة عطر برائحة الغياب، السائل فيه دموع أخوات ذات الجثمان الذي يزور طيفه كل ليلة والدته ويشيح بوجهه عن والده الذي يحرس باب البيت، حتى لا يتسرب طيف أخر من غرف النوم المرصوفة بوجه الاخوة وإرق الرحيل المباغت للأحلام.
للعيد زينتُ فقط النافذة التي ما ملت تعد الخطوات الآتية عبو أزقة الحارة، الحارة التي تفتقد لمشاكسات ذات الجثمان الذي يزور كل ليلة والدته ويشيح بوجهه عن والده الذي يحرس باب البيت.
للعيد أعددتُ كعكاً من حكايات شهدت قهقهات ذات الجثمان الذي ما عاد يزور والدته حتى لا يضبطه والده متلبساً بالغياب
الكاتبة نجاة نصر فواز/الجليل
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف