الأخبار
مئات الآلاف في شوارع برشلونة تأييدا لانفصال كتالونيا عن إسبانيابعد أخبار خلافات وزارة التعليم.. صيدم: اطمئنوا المصالحة بخيرترامب يتحدث عن "مرحلة جديدة" في سوريا بعد استعادة الرقةضبط سفينة تهريب إيرانية في المياه اليمنيةإصابات خلال مواجهات مع الاحتلال وهجمات للمستوطنين تستهدف احياء بالبلدة القديمة بالخليلالاعلام العبري يزعم: احباط عملية سرقة أطنان من المنتجات الزراعية بمستوطنة (شيكاف)دولة يدعو لأوسع حملة لإسناد المزارعين في قطف ثمار الزيتون خلف الجـدارالمعهد الفلسطيني للاتصال ينظم مناظرة حول الاحزاب الفلسطينية ودورها بالعملية الديمقراطيةمفوضية رام الله والبيرة والعلاقات العامة تنظمان محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطنيساو باولو.. افتتاح المعهد البرازيلي الفلسطينيملتقى أبناء عائلات محافظة خانيونس يزور عائلة شراب بديوانها العامرالوطني للدفاع عن الأرض وبلدية سلفيت يواصلون حملة حماة الأرض لقطف الزيتونتشكيل المجلس المركزي لأولياء الأمور بمدارس وكالة الغوث بخان يونسالوطنية موبايل تطلق أعمالها في قطاع غزة الثلاثاء المقبلبينهم 11 ضابطاً..الداخلية المصرية: مقتل 16 من قوات الشرطة المصرية باشتباكات الواحات
2017/10/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - موائد الفقراء والجياع بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2017-06-18
سوالف حريم - موائد الفقراء والجياع بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة

سوالف حريم
موائد الفقراء والجياع
حدثني امرأة أرملة من أسرة مستورة وهي تبكي، عن طفلتها ابنة السّنوات الأربعة، فقالت: تنام ابنتي قبل وجبة الافطار بساعة، وتستيقظ عند سماع المغرب، فأدعوها لتتناول طعامها معنا ممّا تيسّر لنا أنا وأخوتها الأطفال، فترفض قائلة، بأنّها دخلت إلى جهاز التلفزيون وأكلت حتى شبعت من الطعام اللذيذ الموجود فيه، فاستغربت كلامها إلى أن تأكدت أن البنت تشتهي المشاوي والأكلات الفاخرة التي تأتي في دعاية لأحد المطاعم المعروفة في إحدى العواصم العربية، فتحلم أثناء نومها أنّها تدخل جهاز التلفزيون وتأكل منها، والعجيب أنها كانت تشعر بالشبع! ومنذ تلك الحادثة وضعت التلفاز على محطة متخصصة ببث برامج للأطفال فقط، ولا تسمح الإنتقال إلى أيّ محطة أخرى. فشاركت تلك المرأة البكاء حزنا على حالها وحال أطفالها، ودعوتها هي وأطفالها إلى وجبة افطار دسمة، لكنها رفضت ذلك بكبرياء وعزة نفس، فما كان مني إلا أن طبخت في بيتي وحملت وجبة الافطار بعد أن استأذنت من زوجي، وذهبت إلى بيتها وتناولت الافطار بصحبتها وصحبة أطفالها، فسألتني الطفلة الصغيرة وهي تجلس في حضني: هل أنت من تطبخين في التلفاز يا خالة؟ فأجبتها بدموعي.
وبناء عليه فإنني أتساءل حول من ينشرون صورا للموائد على صفحاتهم في "الفيس بوك". فهل هم يعانون من جوع مزمن ووجدوا فرصتهم في وجبة طارئة لينشروها مفاخرين، أم هو بطر المترفين الذين لا يعنيهم الفقراء والمحتاجين؟ أم لهم أهداف أخرى يصعب عليّ فهمها؟
18-6-2017
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف