الأخبار
اطلاق صاروخين على مستوطنات غلاف غزةالإعلام العبري: إطلاق صاروخين من غزة باتجاه النقبفيديو: غضب فلسطيني لاستضافة الجزيرة مؤرخ اسرائيلي لمناقشة موضوع القدسنقابة الصحفيين والأطر الإعلامية بغزة يناقشون أزمة قناة (الكتاب) الفضائيةطالع الأسماء: "دنيا الوطن" تنفرد بنشر كشوفات المتقاعدين بديوان الرئيس في غزةدعوة لـ"بن سلمان" لزيارة إسرائيل.. ونتنياهو يريد مقابلة الملك بالرياضروسيا: الفوضى تعم البيت الأبيضجامعة الأقصى تستضيف اجتماع مجلس التعليم العالي الفلسطيني30 قتيلاً بغارات على معسكر للحوثيين في صنعاءفيديو وصور: "دنيا الوطن" ترصد تجهيزات حماس لذكرى انطلاقتها الـ30مركز (مساواة) يعقد مؤتمر استقلال المحاماة وسيادة القانونذياب ابؤشارب يشيد بشيخ الأزهرسفارة دولة فلسطين تسعى إلى تعزيز العلاقات الإيفوارية الفلسطينيةالأحداث الميدانية: قمع المُصلين في الأقصى.. وإصابات شرقي قطاع غزةالمغرب يؤكد دعمه لحقوق الشعب الفلسطيني بمدينة القدس
2017/12/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - موائد الفقراء والجياع بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2017-06-18
سوالف حريم - موائد الفقراء والجياع بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة

سوالف حريم
موائد الفقراء والجياع
حدثني امرأة أرملة من أسرة مستورة وهي تبكي، عن طفلتها ابنة السّنوات الأربعة، فقالت: تنام ابنتي قبل وجبة الافطار بساعة، وتستيقظ عند سماع المغرب، فأدعوها لتتناول طعامها معنا ممّا تيسّر لنا أنا وأخوتها الأطفال، فترفض قائلة، بأنّها دخلت إلى جهاز التلفزيون وأكلت حتى شبعت من الطعام اللذيذ الموجود فيه، فاستغربت كلامها إلى أن تأكدت أن البنت تشتهي المشاوي والأكلات الفاخرة التي تأتي في دعاية لأحد المطاعم المعروفة في إحدى العواصم العربية، فتحلم أثناء نومها أنّها تدخل جهاز التلفزيون وتأكل منها، والعجيب أنها كانت تشعر بالشبع! ومنذ تلك الحادثة وضعت التلفاز على محطة متخصصة ببث برامج للأطفال فقط، ولا تسمح الإنتقال إلى أيّ محطة أخرى. فشاركت تلك المرأة البكاء حزنا على حالها وحال أطفالها، ودعوتها هي وأطفالها إلى وجبة افطار دسمة، لكنها رفضت ذلك بكبرياء وعزة نفس، فما كان مني إلا أن طبخت في بيتي وحملت وجبة الافطار بعد أن استأذنت من زوجي، وذهبت إلى بيتها وتناولت الافطار بصحبتها وصحبة أطفالها، فسألتني الطفلة الصغيرة وهي تجلس في حضني: هل أنت من تطبخين في التلفاز يا خالة؟ فأجبتها بدموعي.
وبناء عليه فإنني أتساءل حول من ينشرون صورا للموائد على صفحاتهم في "الفيس بوك". فهل هم يعانون من جوع مزمن ووجدوا فرصتهم في وجبة طارئة لينشروها مفاخرين، أم هو بطر المترفين الذين لا يعنيهم الفقراء والمحتاجين؟ أم لهم أهداف أخرى يصعب عليّ فهمها؟
18-6-2017
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف