الأخبار
(الهيئة المستقلة) تكشف تفاصيل جديدة حول ما جرى في ساحة السرايا بغزةالشرطة تقبض على متهمين بسرقة وحرق بضاعة بقيمة 200 ألف شيكلنادي الأسير: الوضع الصحي للأسير الجريح نور الدين شناوي مستقرالبرغوثي: قانون منع تصوير الجنود الاسرائيليين فاشي وهدفه إخفاء جرائم الاحتلالالمبادرة الوطنية تدين الاعتداء على حراك انهاء الانقسامالتجمع الإعلامي الديمقراطي يدين الاعتداء على الصحفيين بغزةالجبهة العربية الفلسطينية: الاعتداء على حراك الأسرى والمحررين مدان ومرفوض(حشد): نطالب بالتحقيق في حادثة الاعتداء على المتظاهرين بساحة السرايابعثة هلال القدس في طريقها إلى قطاع غزة لملاقاة شباب خانيونسإعلان حول آلية السفر عبر معبر رفح ليوم الثلاثاءفيديو: عيد الفطر بغزة.. ركود في الأسواق وحركة تجارية ضعيفةشاهد: المنتخب السعودي ينجو من كارثة مُخيفة في روسياشاهد: بنفس طريقة مصر والمغرب.. تونس تخسر من الإنجليز بالوقت القاتلمصدر أميركي: الجيش الإسرائيلي قصف الحدود "السورية العراقية"في زيارة مفاجئة وغير مُعلنة.. الملك عبدالله التقى نتنياهو في عمان
2018/6/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - موائد الفقراء والجياع بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2017-06-18
سوالف حريم - موائد الفقراء والجياع بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة

سوالف حريم
موائد الفقراء والجياع
حدثني امرأة أرملة من أسرة مستورة وهي تبكي، عن طفلتها ابنة السّنوات الأربعة، فقالت: تنام ابنتي قبل وجبة الافطار بساعة، وتستيقظ عند سماع المغرب، فأدعوها لتتناول طعامها معنا ممّا تيسّر لنا أنا وأخوتها الأطفال، فترفض قائلة، بأنّها دخلت إلى جهاز التلفزيون وأكلت حتى شبعت من الطعام اللذيذ الموجود فيه، فاستغربت كلامها إلى أن تأكدت أن البنت تشتهي المشاوي والأكلات الفاخرة التي تأتي في دعاية لأحد المطاعم المعروفة في إحدى العواصم العربية، فتحلم أثناء نومها أنّها تدخل جهاز التلفزيون وتأكل منها، والعجيب أنها كانت تشعر بالشبع! ومنذ تلك الحادثة وضعت التلفاز على محطة متخصصة ببث برامج للأطفال فقط، ولا تسمح الإنتقال إلى أيّ محطة أخرى. فشاركت تلك المرأة البكاء حزنا على حالها وحال أطفالها، ودعوتها هي وأطفالها إلى وجبة افطار دسمة، لكنها رفضت ذلك بكبرياء وعزة نفس، فما كان مني إلا أن طبخت في بيتي وحملت وجبة الافطار بعد أن استأذنت من زوجي، وذهبت إلى بيتها وتناولت الافطار بصحبتها وصحبة أطفالها، فسألتني الطفلة الصغيرة وهي تجلس في حضني: هل أنت من تطبخين في التلفاز يا خالة؟ فأجبتها بدموعي.
وبناء عليه فإنني أتساءل حول من ينشرون صورا للموائد على صفحاتهم في "الفيس بوك". فهل هم يعانون من جوع مزمن ووجدوا فرصتهم في وجبة طارئة لينشروها مفاخرين، أم هو بطر المترفين الذين لا يعنيهم الفقراء والمحتاجين؟ أم لهم أهداف أخرى يصعب عليّ فهمها؟
18-6-2017
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف