الأخبار
2017/6/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أقوال وأمثال – 251 !!

تاريخ النشر : 2017-06-18
أقوال وأمثال – 251 !!
هدير الضمير
أقوال وأمثال – 251 !!
(مع حكماء الشعراء)
جمع وترتيب - ياسين عبد الله السعدي
قل إبراهيم ناجي:
كلُّ شيء صار مرّاً في فمي *** بعدما أصبحتُ بالدنيا عليما
آهِ من يأخذُ عمري كلَّه ***ويعيدُ الطفلَ والجهلَ القديما
قل ابو العتاهيه:
طلبتُ المستقرَّ بكـل أرضٍ ** فلم أر لي بأرضٍ مُستقرَّا
ونلتُ من الزمان ونـال مني ** فـكان منالُه حُلواً ومُرَّا
أطعتُ مطامعي فاستعبدتْني ** ولو أني قنعتُ لكنتُ حرَّا
قال أبو البركات ابن الحاج البلفيقي:
إن الكريمَ الذي تبقى مودَّتُهُ *** ويحفظُ السسرَّ إن صافى وإن صَرَما
ليس الكريمُ الذي إن غابَ صاحبُهُ *** بثَّ الذي من أسراره عَلِما
قال مجنون ليلي، قيس بن الملوح:
متى يستريحُ القلبُ؟ إما مُجاورٌ ***حزينٌ وإما نازحٌ يتذكَّرُ
يقولون كم تجري مدامعُ عينهِ *** لها الدهر، دمعٌ واكف يتحدَّرُ
وليس الذي يجري من العين ماؤُها *** وَلَكِنَّهَا نَفْسٌ تَذُوبُ وَتَقْطُرُ
قال الوزير يحيى بن هبيرة :
والوقتُ أنفسُ ما عُنيتَ بحفظه *** وأراهُ أسهلَ ما عليك يضيعُ
يروى إن آخر كلمات ابن المقفع لقاتله هما بيتان من الشعر قال فيهما:
إذا ما ماتَ مثلي ماتَ شخصٌ *** يموتُ بموته خلقٌ كثيرُ
وأنتَ تموتُ وحدك ليس يَدري*** بموتك لا الصغيرُ ولا الكبيرُ
جاء في المقامة الحريرية الثالثة:
يا خاطبَ الدنيا الدنيةَ إنها *** شَرَكُ الردى وقَرارَةَ الأكدارِ
دارٌ متى إنْ أضحكتْ في يومها *** أبكت غداً، تبّاً لها من دارِ
قال عبد العزيز الكلابي:
وما لب اللبيب بغير حظ *** بأغنى في المعيشة من فتيلِ
رأيتُ الحظَّ يستر كل عيب *** وهيهاتِ الحظوظُ من العقول
قال أوس بن جبناء:
إذا المرءُ أولاكَ الهوانَ فأولِهِ *** هواناً وإنْ كانت قريباً أواصرهْ
قال علي بن الجهم:
تَوَقَّ الناسَ يا ابنَ أبي وأمي *** فهم تَبَعُ المخافةِ والرجاءِ
ولا يغرركَ من وغْدٍ إخاء *** لآمرٍ ما غدا حَسَنَ الإِخاءِ
قال الشاعر:
اجعلْ بِربِّك كل عزّك يستقرُّ ويثبتُ
فإذا اعتززتَ بمن يموتُ فإن عزَّك ميّتُ
قال ابن أبي عيينة المهلّبي
أرى عهدها كالوردِ ليس بدائمٍ *** ولا خيرَ فيمن لا يدومُ له عهْدُ
قال محمد مهدي الجواهري
وما الصبرُ بالأمر اليسير احتمالُه *** وإن راح ملصوقاً به كلّ مدّعي
ولا هو بالشيء المشرّفِ أهلَه *** إذا لم تكنْ عُقباه غيرَ التوجّعِ
قال نزار قباني كأنه يصف ما حل بشعبه السوري:
مواطنون دونما وطنْ
مطاردون كالعصافير على خرائط الزمنْ!
مسافرون دون أوراق وموتى دونما كفنْ !
نشر في جريدة القدس يوم الجمعة بتاريخ 16-6-2017م؛ صفحة 18
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف