الأخبار
مخطط لبناء 1292 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربيةالاحتلال يفرج عن الأسيرة "شيرين العيساوي" بعد اعتقال دام 43 شهراًاعتقال شاب ومسعف خلال المواجهات المستمرة في بلدة العيساوية بالقدسكابينت: لن نتعامل مع حكومة فلسطينية تضم حماس إلا بشروطالبحرين تعزز أسطولها الجوي بمقاتلات (F16) المتطورةرايتس ووتش: الجيش البورمي أحرق 288 قرية لمسلمي الروهينغاطائرات إغاثة طبية تصل (مقديشو) من قطر وأمريكا وكينيامعاريف: الجيش السوري عثر على أسلحة إسرائيلية في مواقع تنظيم الدولةهيئة المعابر بغزة: وقف التسجيل للسفر يوم الخميس المقبلغرفة شمال الخليل تعقد ورشة عمل حول نظام الشيكات المعادةالشيخ: يجب إعطاء الصلاحيات للحكومة بغزة بدءًا من المعابر وحتى الجباية والأمنالضابطة الجمركية تشارك بورشة عمل "أساليب التحقيق المتقدمة بمكافحة جرائم الارهاب"تجمع الشخصيات المستقلة يدعو لتوسيع مشاورات المصالحة الفلسطينيةالشرطة تقبض على شخص يشتبه به بسرقة مبلغ 12500 شيقلجمعية الملتقى التربوي تنفذ مبادرة موسيقى من أجل المصالحة بجامعة فلسطين
2017/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عذراً ابنائي لا عيد لكم هذا العام ؟؟ بقلم:أ.د. هشام صدقي أبويونس

تاريخ النشر : 2017-06-18
عذراً ابنائي لا عيد لكم هذا العام  ؟؟ بقلم:أ.د. هشام صدقي أبويونس
عذراً ابنائي لا عيد لكم هذا العام ؟؟؟؟؟

يستقبل الفلسطينين عيدهم بطقوس ايمانية وزيارات للارحام والاحبة و بفرح كبير، فقد يستعدوا له بما يهيئوه من حلويات واسماك ويلبس فيه الاطفال الملابس الجديدة وكافة نساء فلسطين ينتظرن صلة ارحامهن في اي لحظة للطرق علي الباب كي يقدم لها ماتيسر من عيدية و إن شراء الفسيخ او الحلويات او ملابس الاطفال او تقديم العيدية للارحام وماسبقة دفع زكاة الفطر للفقراء حتي يرتفع صيام شهر كامل للة يحتاج كله الي انفاق مالي غير معتداد يسمي الانفاق العائلي ... لكن الطامة الكبرى ان لايجد الموظف ثمن قطعة حلوى او قميص يفرح به طفلة او حذاء يمشى فيه علي اسفلت تعتريه مطبات الحياة لكي يصل الي ارحامه وهذه من ضرورات ألعيد، وان إسعاد الأطفال بهذا العيد وإدخال الفرحة إلى قلوبهم،والفرحة تنعدم ويشعر الناس بالاسى والحزن، إن لم يستطيعوا أن يوفروا لعائلاتهم، النقود المناسبة لشراء ماسبق ذكره وان السؤال الذي يوجه للجميع قبل قدوم العيد "هل سنعيّد هذا العام ؟ " بمعنى هل فكر احد بمشاعر اطفالنا وارحامنا وهل فكر احد بالاهتمام بأواصر القربى، ووشائج الصلات الاجتماعية، التي يحرص عليها كل مسلم .
فبعد هذا كلة اقترب العيد والموظف ينتظر قدوم راتبة المخصوم منه ولايكفي دين احد المحلات والاطفال ينتظرون والدهم لكي يسعدهم بهذا العيد فيا ترى هل الموظف هذة السنة سيعيد هو وابنائة أو حرمتة الانقسامات الداخلية من حقة كأنسان و لايستطيع صرف راتبةكاملا متكاملا.فكيف لمسلمين يرفعون ايديهم في المساجد ويطلبون من الله بلوغ ليلة القدر وهم مصرين علي الاختلاف والفرقه ويعلمون انه لاترفع اعمال الشهر وهما مختلفان اي امه اسلامية وتعي قدسية هذا العيد ولاتتحرك من اجل طفل مسلم ولم تشعر اتجاة مساكين لايستطيعون تقديم شعائر الاسلام، فالموظف مسكين لانة لاحول ولاقوة له كما في قوله تعالى ( أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر) سورة الكهف آية رقم 79. ليس المراد من المسكين شرعًا هو من لا يملك قوتًا مطلقًا بل هو الذي لا يملك ما يكفيه لنفسه وعياله، فهو وإنْ كان أسوأ حالاً من الفقير لا يقتضي عدم وجدانه لشيء يملكه وإن كان يسيرًا.فقال عزوجل يعملون ليس عاطلون ويعملون في البحر أي انه كل من يعمل ولايكفية دخلة فهو مسكين مابالك حال الموظف الذي يتقاضي راتب لايكفية أصلاً وينتظرة ثلاثون يوماً ولايجدة او يقطع علي دفعات.
هل سيحرم يأمة الاسلام هذه السنة الموظف المسكين من العيد وهل يتفرج ابنائنا علي الاباطرة الصالحين وهو يعيدون ويتحسر أبناء الموظف المسكين علي انفسهم وعلي الاغنياء .
فأخشى ما اخشاه ان تكون قبور الموظفين في الاخرة عليها تراب الذلِّ بين المقابر،فعذراً ابنائي لن تفرحو بمشاهدة العيد هذا العام الا عند الاباطرة الصالحين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف