الأخبار
بعد أخبار خلافات وزارة التعليم.. صيدم: اطمئنوا المصالحة بخيرترامب يتحدث عن "مرحلة جديدة" في سوريا بعد استعادة الرقةضبط سفينة تهريب إيرانية في المياه اليمنيةإصابات خلال مواجهات مع الاحتلال وهجمات للمستوطنين تستهدف احياء بالبلدة القديمة بالخليلالاعلام العبري يزعم: احباط عملية سرقة أطنان من المنتجات الزراعية بمستوطنة (شيكاف)دولة يدعو لأوسع حملة لإسناد المزارعين في قطف ثمار الزيتون خلف الجـدارالمعهد الفلسطيني للاتصال ينظم مناظرة حول الاحزاب الفلسطينية ودورها بالعملية الديمقراطيةمفوضية رام الله والبيرة والعلاقات العامة تنظمان محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطنيساو باولو.. افتتاح المعهد البرازيلي الفلسطينيملتقى أبناء عائلات محافظة خانيونس يزور عائلة شراب بديوانها العامرالوطني للدفاع عن الأرض وبلدية سلفيت يواصلون حملة حماة الأرض لقطف الزيتونتشكيل المجلس المركزي لأولياء الأمور بمدارس وكالة الغوث بخان يونسالوطنية موبايل تطلق أعمالها في قطاع غزة الثلاثاء المقبلبينهم 11 ضابطاً..الداخلية المصرية: مقتل 16 من قوات الشرطة المصرية باشتباكات الواحاتنتنياهو يعين بلوم منسقاً لشؤون الجنود المفقودين خلفاً للوتان
2017/10/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

غرابيب سود من وجهة نظر أميرة إيزيدية بقلم الأميرة : عروبه بايزيد اسماعيل بك

تاريخ النشر : 2017-06-18
بقلم الأميرة : عروبه بايزيد اسماعيل بك
اثار جدلا واسعا في حبكته الدرامية مسلسل " غرابيب سود " منذ اليوم الأول لعرضه على عدد من القنوات الفضائية العراقية خلال شهر رمضان الجاري والى هذا اليوم . ففي كل يوم تظهر في بلادنا شخصية جديدة ، دينية ، ثقافية ، إعلامية تنتقد هذا العمل وتشير بانه إساءة للدين مع ان هذا العمل لم يسلط سوى القليل من الضوء عما قام به داعش البعيد كل البعد عن ما جاءت به جميع الاديان السماوية من تحريم للقتل والابتزاز والسرقة والاغتصاب وانتهاك للحرمات .
لم يسيء هذا المسلسل للدين بقدر ما اساء الدواعش لدينهم ، وإني لأستغرب هنا من الشخصيات و بعض الفضائيات التي اثار حفيظتها هذا المسلسل واعتبرته إساءة للدين !! ففي الوقت الذي يستنكرون اعمال الدواعش ويعتبرونها لات مت للدين الاسلامي بصلة فهم يستنكرون هذا العمل الدرامي ويعتبرونه اساءة للإسلام . إن دل هذا على شئ فإنما يدل على انه اعتراف صريح وواضح من هذه الشخصيات المنتقده وحسب وجهة نظرهم بان الدواعش هم الوجه الحقيقي للإسلام وما يفعله الدواعش هو من صميم الدين وإلا كيف نفهم من استنكارهم هذا بأنه اساءة للإسلام
من وجهة نظر ايزيدية اجد ان المسلسل لم ينصف ضحايا الدواعش من جميع المكونات وفي جميع البلدان التي تواجدوا فيها ولم ينصف بالتأكيد الايزيديين في مأساتهم بالحجم الذي تعرضوا له . فقد كان ما تعرضنا له جينوسايد بكل ما للكلمة من معنى ، تطهير عرقي ديني بعد أن اتهمونا بأبشع التهم ، فقد اتهمونا بالكفر واعتدوا علينا وقتلوا رجالاتنا وجندوا اطفالنا كمجاهدين وسبوا نساءنا ونحن لسنا بالكفار ،
كيف نتهم بالكفر مادمنا نعبد الله ولا نشرك به احدا ، اننا نعبد الله على طريقتنا الخاصة ونؤمن بان حب الله يجب ان يكون نابعا من داخل الانسان من صميم أعماقه ولا يحتاج الشخص منا في تعبده لله لواسطة بينه وبين ربه ، دعاؤنا لله في الفجر والصبح والظهر ومع غروب الشمس والليل ،
نحرم القتل المتعمد وقتل النفس نحرم اكل مال اليتيم ونحرم السرقة والكذب والزور والربا ، نحترم جميع الاديان السماوية وغير السماوية وكل العقائد ايمانا منا بان ديني لنفسي ودين الناس للناس فعلى اي معيار صنفونا بالكفار ؟
في الواقع لقد أغفل هذا المسلسل عدة جرائم جبانة مقززة قام بها أفراد التنظيم فما ابشع مجزرة سبايكر التي حصلت بحق اكثر من ٢٠٠٠ طالب من طلاب القوة الجوية العراقية في معسكر سبايكر و تم قتلهم ودفن قسم منهم وهم أحياء وكذلك ما قاموا به من قتل جماعي بحق نساء وأطفال ورجال دولتهم الإسلامية الزائلة بعون الله ومن تدمير لأماكن العبادة وتفجير للمراقد الدينية وأضرحة الأئمة الطاهرة ( ع ) وتدمير لاثار نينوى واشور والثور المجنح انهم هدموا الحضارة الاشورية في نينوى أنهم هدموا جزءا مهما من التاريخ ..
أتمنى ان يترجم هذا المسلسل الى عدة لغات لكي يطلع العالم على ابشع تنظيم تستر الدين عرفه التاريخ الحديث ، وأتمنى ان ارى المزيد من الدراما الجريئة التي تنتقد الاٍرهاب وتنبه المواطنين من مخاطره وآثاره فالإعلام وسيلة مهمة وغاية في الأهمية لتوعية المواطنين من نتائج الانضمام للتنظيمات الإرهابية التي تعمل تحت غطاء الدين . ليوفق الله ابطالنا جميعا وهم في ساحة المعركة يدكون اوكار العدو ويحررون أراضينا من دنس الدواعش واندحارهم بات قريب والنصر قادم ان شاء الله .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف