الأخبار
اختتام مهرجان جمعية الكمنجاتي الدولي للموسيقى الروحانية والتقليديةمحمد حماقي يمر بأصعب موقف على مدار مشواره في ذا فويسمصر: محافظ الاسماعيلية يتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءة ميدان مصطفى كاملالسفير عبد الهادي يبحث مع وزير شؤون المصالحة السورية تطورات الوضع باليرموكصور: شاهد أذكى أفكار الإعلاناتعودة: يجب التزام مصنعي وموردي دقيق القمح بتركيبة المواد المدعمة للطحينالقسام: المقادمة استُشهد بعد تعرضه لقذيفة أطلقتها جهة مشبوهةالجامعة الإسلامية تفتتح مشروع توليد الكهرباء عن طريق أمواج البحرالعمل وشؤون المرأة تعقدان اجتماعاً للإعلان عن تنفيذ موازنة النوع الاجتماعيفيديو: برجر بالديدان يلاقي رواجًا كبيرًا في ألمانياصور: فنان يصنع بيوت وشوارع بحجم النملةالهيئة الوطنية تدعو للمشاركة في "جمعة الشباب الثائر"علماء يكتشفون بقايا سحلية بأربع عيونفيديو: قرد هارب يحاول ركوب حافلة كهربائيةكتلة الصحفي الفلسطيني تكرَم الشهيد مرتجى في مباراة ودية
2018/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يا يمامَةُ... متى العيد؟ شعر: صالح أحمد (كناعنة)

تاريخ النشر : 2017-06-18
يا يمامَةُ... متى العيد؟ شعر: صالح أحمد (كناعنة)
يا يمامَةُ... متى العيد؟

شعر: صالح أحمد (كناعنة)

يَمامَةٌ في أفقِنا

كلُّ المَداخِلِ موصَدَة!

والرّيحُ يُثقِلُها الغُبار

مِن أينَ يَأتيني الصَّدى..

ويَشُدُّني...

لأصيخَ سَمعي للمَدى؟!

فالصّوتُ تنثُرُهُ الرّياح..

وسوادُ هذا الغيمِ قد يَجلو الكَآبة؟

***

يمامَةٌ في أفقِنا

القلبُ يَخفِقُ للرّؤى

أرضي يراوِدُها النّدى

الغيمُ جلّلَهُ الوَدَق

الطّلُ يستَرضي الرّياح...

عمّا قليلٍ يُعلِنُ الصّمتُ انسِحابَه.

***

يَمامَةٌ في أفقِنا

جرحي تُضَمِّدُه رياشٌ مُرسَلَة

الدّفءُ يُنعِشُ بعضَ أعصابي

سأُلقي نظرَةً عَجلى إلى جَمرِ الشَّفَق

هناكَ.. فوقَ الغيمِ يَرتَسِمُ الهلال

فَرَحًا

وتَحجُبُهُ الغَرابَة!

***

يَمامَةٌ في أفقِنا

طِفلي الذي ما عادَ يفرَحُ بالمُجَنَّحِ في الفَضاءِ

وَمِن زَمان!

عَجَبًا! يُصَفِّقُ للهِلالِ

يَطيرُ مَقصوصَ الجَناح!

بحنانِها

باتت تُلَفِعُهُ السُّحُب.

***

يَمامَةٌ في أفقِنا!

يَصيحُ بي طِفلي الذي عَجَبًا يُصَفِّقُ مِن جَديد

أبي... بِحَجمِ هلالِنا مِنقارُها

أبي... بِلَونِ غُيومِنا ريشاتُها

أبي فقُل لفَضائِنا

يَبُثُّها أحلامَنا!

***

يَمامَةٌ في أفقِنا

يصيحُ بي طِفلي، وأعرِفُ كَم يعيشُ غَرامَها

أبي لنورِ هلالِنا

أشواقُها تَمضي بِها

أبي وحينَ تُعانِقُه

لسوفَ يأتي عيدُنا

ويَجيئُنا مَعَهُ السّلام...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف