الأخبار
اطلاق صاروخين على مستوطنات غلاف غزةالإعلام العبري: إطلاق صاروخين من غزة باتجاه النقبفيديو: غضب فلسطيني لاستضافة الجزيرة مؤرخ اسرائيلي لمناقشة موضوع القدسنقابة الصحفيين والأطر الإعلامية بغزة يناقشون أزمة قناة (الكتاب) الفضائيةطالع الأسماء: "دنيا الوطن" تنفرد بنشر كشوفات المتقاعدين بديوان الرئيس في غزةدعوة لـ"بن سلمان" لزيارة إسرائيل.. ونتنياهو يريد مقابلة الملك بالرياضروسيا: الفوضى تعم البيت الأبيضجامعة الأقصى تستضيف اجتماع مجلس التعليم العالي الفلسطيني30 قتيلاً بغارات على معسكر للحوثيين في صنعاءفيديو وصور: "دنيا الوطن" ترصد تجهيزات حماس لذكرى انطلاقتها الـ30مركز (مساواة) يعقد مؤتمر استقلال المحاماة وسيادة القانونذياب ابؤشارب يشيد بشيخ الأزهرسفارة دولة فلسطين تسعى إلى تعزيز العلاقات الإيفوارية الفلسطينيةالأحداث الميدانية: قمع المُصلين في الأقصى.. وإصابات شرقي قطاع غزةالمغرب يؤكد دعمه لحقوق الشعب الفلسطيني بمدينة القدس
2017/12/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يا يمامَةُ... متى العيد؟ شعر: صالح أحمد (كناعنة)

تاريخ النشر : 2017-06-18
يا يمامَةُ... متى العيد؟ شعر: صالح أحمد (كناعنة)
يا يمامَةُ... متى العيد؟

شعر: صالح أحمد (كناعنة)

يَمامَةٌ في أفقِنا

كلُّ المَداخِلِ موصَدَة!

والرّيحُ يُثقِلُها الغُبار

مِن أينَ يَأتيني الصَّدى..

ويَشُدُّني...

لأصيخَ سَمعي للمَدى؟!

فالصّوتُ تنثُرُهُ الرّياح..

وسوادُ هذا الغيمِ قد يَجلو الكَآبة؟

***

يمامَةٌ في أفقِنا

القلبُ يَخفِقُ للرّؤى

أرضي يراوِدُها النّدى

الغيمُ جلّلَهُ الوَدَق

الطّلُ يستَرضي الرّياح...

عمّا قليلٍ يُعلِنُ الصّمتُ انسِحابَه.

***

يَمامَةٌ في أفقِنا

جرحي تُضَمِّدُه رياشٌ مُرسَلَة

الدّفءُ يُنعِشُ بعضَ أعصابي

سأُلقي نظرَةً عَجلى إلى جَمرِ الشَّفَق

هناكَ.. فوقَ الغيمِ يَرتَسِمُ الهلال

فَرَحًا

وتَحجُبُهُ الغَرابَة!

***

يَمامَةٌ في أفقِنا

طِفلي الذي ما عادَ يفرَحُ بالمُجَنَّحِ في الفَضاءِ

وَمِن زَمان!

عَجَبًا! يُصَفِّقُ للهِلالِ

يَطيرُ مَقصوصَ الجَناح!

بحنانِها

باتت تُلَفِعُهُ السُّحُب.

***

يَمامَةٌ في أفقِنا!

يَصيحُ بي طِفلي الذي عَجَبًا يُصَفِّقُ مِن جَديد

أبي... بِحَجمِ هلالِنا مِنقارُها

أبي... بِلَونِ غُيومِنا ريشاتُها

أبي فقُل لفَضائِنا

يَبُثُّها أحلامَنا!

***

يَمامَةٌ في أفقِنا

يصيحُ بي طِفلي، وأعرِفُ كَم يعيشُ غَرامَها

أبي لنورِ هلالِنا

أشواقُها تَمضي بِها

أبي وحينَ تُعانِقُه

لسوفَ يأتي عيدُنا

ويَجيئُنا مَعَهُ السّلام...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف