الأخبار
دمشق تحذر إسرائيل من شن غارات جديدة على سوريامئات الآلاف في شوارع برشلونة تأييدا لانفصال كتالونيا عن إسبانيابعد أخبار خلافات وزارة التعليم.. صيدم: اطمئنوا المصالحة بخيرترامب يتحدث عن "مرحلة جديدة" في سوريا بعد استعادة الرقةضبط سفينة تهريب إيرانية في المياه اليمنيةإصابات خلال مواجهات مع الاحتلال وهجمات للمستوطنين تستهدف احياء بالبلدة القديمة بالخليلالاعلام العبري يزعم: احباط عملية سرقة أطنان من المنتجات الزراعية بمستوطنة (شيكاف)دولة يدعو لأوسع حملة لإسناد المزارعين في قطف ثمار الزيتون خلف الجـدارالمعهد الفلسطيني للاتصال ينظم مناظرة حول الاحزاب الفلسطينية ودورها بالعملية الديمقراطيةمفوضية رام الله والبيرة والعلاقات العامة تنظمان محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطنيساو باولو.. افتتاح المعهد البرازيلي الفلسطينيملتقى أبناء عائلات محافظة خانيونس يزور عائلة شراب بديوانها العامرالوطني للدفاع عن الأرض وبلدية سلفيت يواصلون حملة حماة الأرض لقطف الزيتونتشكيل المجلس المركزي لأولياء الأمور بمدارس وكالة الغوث بخان يونسالوطنية موبايل تطلق أعمالها في قطاع غزة الثلاثاء المقبل
2017/10/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بل أحزن للشاعر يوسف أبو عواد

تاريخ النشر : 2017-06-18
بل أحزن للشاعر يوسف أبو عواد
قال صاحبي

22 بَلْ أَحْزَنْ

*الشاعر والاعلامي يوسف ابو عواد*

*أَتَفَيّأُ أَحْلامي ثَمِلاً مِنْ هَوْلِ فَواجِعَ أَوْطاني*

*بَلْ أَحْزَنُ يا شَيْخي أَحْزَنْ وَلِحافي كَوْمَةُ أَحْزاني*

*لِدَمارٍ عاثَ بِأَيْكَتِنا أَشْجى الجَلْمودَ وَأَشْجاني*

*يا شَيْخُ العالَمُ يَذْبَحُني وَيُقَدِّمُ خامَةَ أَكْفاني*

*أَذْكى البَغْضاءَ وَأَشْعَلَها فَغَدَوْتُ أَعُضُّ بِأَسْناني*

*وَأَكيدُ وَأَقْتُلُ أَحْبابي وأُدَنِّسُ عِفَّةَ جيراني*

*وَتُناصِحُ واعِظُ لا أَحْزَنْ بَلْ تَحْزَنُ حَتّى جُدْراني*

*تَتْرا الوَيْلاتُ تُحاصِرُنا والآتِ بِرَحْمِ الأَزْمانِ*

*صَفَوَيٌّ كادَ وَصُهْيونٌ والمُؤْسِفُ بَعْضُ الأَعْوانِ*

*مِنّا تَتَآمَرُ أَنْذالٌ أَعْداءُ بِاسْمِ الإِخْوانِ*

*يا شَيْخُ سَأَغْرَقُ في حُزْني صَهْيونُ الأَوَّلُ وَالثّاني*

*22 رمضان **١٤٣٨**هـ 17 حزيران يونيو **٢٠١٧**م*
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف