الأخبار
فيديو قاسٍ لأب يُعنف رضيعته.. وغضب رواد التواصل يدفعه للخروج باعترافات مثيرةأردوغان: مجلس الأمن لم يستطع حل المشكلة التي سببتها إسرائيل منذ 1948الفلسطينية لمرضى السرطان تنفذ يوماً طبياً مجانياً بالبريجحسام و سجى ابو غربية يحصدان مراكز متقدمة ببطولة السعد الدولية للفروسيةالجبهتان تطالبان بترتيب البيت الفلسطيني لمواجهة التحديات التي تواجه الشعب الفلسطينيالجبير تعليقا على "مبادرة السلام" الحوثية:سنرى إن كانوا سيطبقونها فعلا أم لاالحريري يبحث مع وزير المالية السعودي دعم اقتصاد لبنانالاحتلال يمنع مزارع من كفر ثلث من استصلاح أرضه ويستولي على جرافةالأحد: الطقس غائم جزئياً إلى صاف والحرارة أعلى من المعدل بقليلالصحة: فصل"إسرائيل" للكهرباء يهدد حياة المرضى وسيؤثر على الأدوية والمطاعيم المحفوظة بالثلاجاتالكويت: التقاعس الدولي شَجّع إسرائيل على مواصلة انتهاكاتها وتحديها لإرادة المجتمع الدوليتضاعف حالات الاغتصاب والتحرش الجنسي بالجيش الإسرائيليشركة الكهرباء الإسرائيلية: سَنَقطع الكهرباء عن الضفة الغربية بدءاً من الغدمصر: حكم قضائي ببراءة سبعة عناصر في جماعة الإخوان المسلمينأنباء عن "هجوم سيبراني ناجح" على منشآت نفط إيرانية
2019/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"عماد" في مكانة الشهيد - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2017-06-15
"عماد" في مكانة الشهيد  - ميسون كحيل
"عماد" في مكانة الشهيد

لا نتحكم بأحلامنا ولا نملك إختيار شخصياتها؛ و تبقى إنسانيتنا متعلقة بكل الأشياء الجميلة والمؤثرة التي مرت في حياتنا، والألم الحقيقي لا يعرفه إلا كل مَن عبر منه وكأنه نفق شاءت فيه ظروف الحياة إلا أن يمر منه البعض، فأم الشهيد وحدها تفهم جيدا كيف يكون ألم الفراق؛ وكل أم لشهيد تستوعب هذا الألم و نوعه مهما اتحد معها الناس جميعاً؛ فمن المحال أن يشعروا مثلما تشعر هذه الأم أو الوصول إلى القياس الحقيقي لمشاعر الأب؛ ومن بعدهم الأقرب فالأبعد؛ فللألم وجوه كثيرة وأنواع متعددة ومختلفة تدخل فيها حساب الدرجات!

يقولون ستنسى ذلك..سيأتي يوماً ما وستنسى به !! لأنهم لا يعرفون أن دفتر الذكريات ممتليء و من المستحيل طي صفحاته، ولا يعرفون أن الزائر في الأحلام لا يستأذن يكرر زياراته، واستمرار بقاءه واصرار مروره، وكلما ظن الإنسان أن الأيام ستأتي ومعها النسيان يدرك المرء أنها في الحقيقة لن تمضي حتى لو تمردت عليها!

غالباً ما تحمل المناسبات كثير من الذكريات، و تفتح صفحات من الأوجاع قد يظن المرء انه تجازوها .. لكن هيهات فالذكريات المؤلمة راسخة في الوجدان كشجرة عتيقة تضرب في أعماق النفس؛ وكلما اهتزت ورقة من تلك الشجرة تقاطر الحزن على ثنايا القلب وظهر على ملامح الوجه! فالحلم الذي لا نختاره يمر منه ذلك الشاب الجميل عماد إذ أن رحيله أكثر صفحات حياتنا وجعاً وألماً؛ فلا تكاد تمر مناسبة - ما - حتى تتزاحم الكلمات والصور ليسيطر عماد على المشهد.. فعادة ومع حلول شهر رمضان الكريم كان لا بد أن نتلقى اتصال من خالي أو إبنه عماد وكان ذلك على مدى سنوات طويلة.. ربما اختلف المشهد قليلا هذا العام فلم يرن الهاتف ولم يأتِ اتصال ؟!ّ نحن لم ننسى وخالي لم ينسى لكن لحظات الاستفاقة في زحام الحزن صعب ومعقد الى حد لا يمكن تصوره على من فقد عزيز كان كل أمل لعائلته في الحياة!! ولأن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه حتى لو كانت من الاحلام النبيلة كان رحيل عماد فاجعة .. وله هنا اسجل سطوري!! أسجل حضوري ومروري وعبوري !! وكلما شعرت في رغبة للتنفيس عن حالة قهر ممزوجة بالإيمان .

ربما ينتقد البعض كتابتي لهذه المشاعر الشخصية – والشخصية جداً- ومع احترامي الشديد لهذا الرأي لكن كلي ثقة ويقين أن عماد المتفوق في حضوره دائماً يقرأ رسالتي ويفرح بكل حرف دُون فيها فكيف لا وهو الطبيب المُحب للقراءة والمهتم في الشعر والأدب !! صديقي عماد لا اختلاف النهار والليل ينسي ولا الحياة بكل ما فيها تعوض غيابك. نسمع صوتك في حالة مستمرة و صورتك لوحة جميلة ثابتة و باقية طالما استمرت حياتنا على هذه الأرض فأنت كما أنت في مكانة الشهيد .( الرحمة لكل الشهداء)

*** عماد الأخ والصديق وإبن خالي محمود .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف