الأخبار
أول رد من إيران على اتهامات مسؤوليتها عن هجمات (أرامكو)تربية جنوب الخليل تستنكر إخطار مدرسة التحدي 8جمعية المستهلك تنظم يوم فرح لفتيات جمعية انعاش الأسرةعشراوي: مسلسل الإعدامات الميدانية المتصاعد يتطلب وضع حد لجرائم الاحتلالاليمن: اللواء شلال شايع يتفقد مطار عدن ويشيد بجهود كتيبة الحمايةالقضاء التونسي يرفض الإفراج عن مرشح لمنصب الرئاسةوزير التربية يتفقد مدرسة صناعية بقباطية ويواصل لقاءاته مع مديري المدارسدايون تعلن عن تعيين جون ساندرز بمنصب رئيس شؤون الأسواق الناشئةفريق مبادرة سفينة الشباب يزور المجلس التشريعي الفلسطينيالأمم المتحدة توفد فريقا للسعودية للتحقيق في هجمات "أرامكو"المالكي: السلطة الفلسطينية مستعدة للتفاوض مع أي رئيس حكومة إسرائيلية جديدةترامب للإيرانيين: انتظروا الـ 48 ساعة المقبلة والهجوم عليكم "أمر سهل"جبهة النضال الشعبي تلتقي مدير عام داخلية طولكرموزيرة الصحة تبحث موضوع طب العائلة مع خبير من الكلية الملكية البريطانيةاللجنة الصحية الوطنية تجتمع برام الله لتلخيص توصياتها وتقديمها لمجلس الوزراء
2019/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اختلطت الأوراق و النتيجة واحدة! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2017-06-09
اختلطت الأوراق و النتيجة واحدة! - ميسون كحيل
اختلطت الأوراق و النتيجة واحدة!

اتفقت المملكة العربية السعودية مع قطر في مواجهة سوريا واختلفتا في سياسة التعامل مع ايران، واتفقت تركيا مع السعودية العربية في محاولات تستهدف إنهاء النظام السوري وتأثيرات سوريا في المنطقة، واختلفتا في الأزمة الاخيرة التي تقودها السعودية ضد قطر، اتفقت مصر أيضا مع العربية السعودية في الإجراءات المتخذة ضد قطر لكنهما سبق أن اختلقتا في سياسة التعامل مع سوريا، ولا شك بأن قطر كانت قد ساهمت إلى حد كبير في ثورة مصر ضد نظام حسني مبارك بينما التزمت العربية السعودية أكبر درجات الحياد والصمت، وفي ذات الوقت كانت ولا تزال تركيا تسعى للإطاحة بأي حكم في مصر باستثناء حكم الإخوان المسلمين الذي وقفت معه تركيا وقطر ومن ورائهما الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك! وهذه حقيقة سبق أن تم التنبيه إليها ليس حباً بنظام الإخوان المسلمين وتأييدهم بل لافتعال أزمات جديدة في المنطقة العربية. أما دولة الإمارات العربية المتحدة فقد كان لها دور كبير في إنهاء حكم القذافي لكنها ابتعدت عن التأثير في الأزمة المصرية، وعملت بنوع من الخجل في الأزمة السورية. وفي العودة إلى قطر فإن تدخلها القوي والمؤثر في الشأن الداخلي الفلسطيني كان واضحاً دون خجل لا بل ساهمت في التمسك بطرف عصى الانقسام الفلسطيني، بينما تمسك تركيا بطرف العصى الآخر! وما من شك أن قطر كانت يد تعبث بالمنطقة بأوامر عليا من أجل خلط الأوراق وسحب البساط من تحت أي دولة عربية لها تأثيرات في المنطقة مثل ( السعودية – سوريا- مصر )! وكان يسيطر عليها طموح أن تكون الدولة العظمى في الوطن العربي! فما الذي تغير؟ لقد رفعت الولايات المتحدة الأمريكية يدها عن دولة قطر بعد أن انتهت مهمتها حسب نظرة الولايات المتحدة الأمريكية، فهذه الأخيرة توزع المهام وتُعظم الجماعات والدول وتمنحهم الدعم والحماية لفترة معينة تنتهي مع انتهاء الأهداف! و قد يسأل سائل كيف تتفق قطر مع ايران مع أنهما قد اختلفا في الأزمة السورية؟ وما الذي يجعل مصر تتفق مع السعودية الآن وهما بالأصل مختلفون حول رؤيتهما في معالجة الأزمة السورية ؟ أوراق مختلطة ودول أخرى تدخل بخجل في الأزمة الحالية مثل المملكة الأردنية ودول لا تريد أن تتدخل لأن سورها لا يتحمل مثل السلطة الفلسطينية والجميع ينتظر ما ستؤول إليه الأحداث رغم الحراسة الجديدة المشددة القادمة من طهران لنظام الحكم في قطر ورغم تخصيص عدد من الموانئ الإيرانية لفك الحصار عن قطر، ورغم الموقف التركي الداعم لها سياسياً وعسكرياً. لقد أردت من خلال شرح هذا الوضع المعقد أن أمرر توقعات عدم رضوخ قطر للضغوطات رغم توفر الرغبة بإنهاء الأزمة فأعظم وأكبر الدول الإقليمية في المنطقة العربية المتمثلة بإيران وتركيا وإسرائيل واضح تماماً أنها تقف مع قطر في أزمتها الحالية سواء علناً أو بالخفاء وهذه الدول هي المؤثرة في المنطقة العربية والقادرة على مواجهة الصعاب في ظل وطن عربي مهترئ قام فيه العرب بدور كبير لوصوله إلى هذا المستوى تحت حجة محاربة الإرهاب الذي أوجدوه مع أسيادهم في المنطقة. فكل ما حدث وما يحدث وما سيحدث له نتيجة واحدة مع اختلاط هذه الأوراق وهي مكانة ورفعة شأن الدول الإقليمية  في المنطقة العربية وعلى رأسها إسرائيل !

كاتم الصوت:بعد قطر الدور على مين؟ عسى أن نكون بخير !

كلام في سرك:بعد النفوذ الإيراني في العراق واليمن والبحرين ستدخل قطر مستقبلا ضمن الخطة الإيرانية !
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف