الأخبار
بلدية النصيرات تعقد ورشة عمل لبحث التعديات على الحق العامفروانة: جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين لا تسقط بالتقادمالقدس الدولية: الرد على جريمة هدم وادي الحمص استعادة نموذج الخان الأحمرجامعة النجاح الوطنية تفتتح وحدة النجاح للأبحاث الحيوية والسريريةوزير التعليم العالي يخرّج الفوج الأول لبرنامج تعليم الأسرى داخل سجون الاحتلالملتقى اعلاميات الجنوب ينفذ المخيم الإعلامي الشبابي "حوار بلا عنف"توتر في سجن النقب عقب إخلال إدارة السجون باتفاقها مع الأسرىالتجمع الإعلامي الديمقراطي يستنكر زيارة إعلاميين ومدونين عرب لإسرائيلتكليف سفراء فلسطين للتواصل مع جهات دولية لوضعهم بصورة الاعتداءات الإسرائيليةخضوري تستضيف المفكر بكر أبو بكر في ندوة سياسيةوزير الأشغال: مشروع جديد لإعادة تأهيل طريق دير بلوطالاحتلال يُحول المقدسي مصطفى الخاروف لمقيم غير شرعيتنمية طوباس تبدأ بإجراء المقابلات الأوليه للمرشحين بمشاريع برنامج الغذاء العالميدولة عربية تُقدم 120 منحة دراسية للفلسطينيينبدعوة من الرئيس عباس.. اجتماع مهم للقيادة الفلسطينية للرد على إسرائيل
2019/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حكاية! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2017-05-27
حكاية! - ميسون كحيل
حكاية *!

يحكى عن مواطن كان أن وضع بعض ليرات من الذهب في فم حمار ثم أخذ الحمار إلى السوق وهناك عمل المواطن على أن ينهق الحمار فخرجت ليرات الذهب من فم الحمار! تجمع الناس وكبار التجار على هذا المشهد وقرر كبير التجار شراء الحمار من المواطن بسعر خيالي، باع المواطن حماره وأخذ المال وغادر إلى بيته. التاجر المشتري أخذ الحمار وبدأ بممارسة كل أنواع الفنون لكي يجعل الحمار ينهق، نهق الحمار أكثر من مرة دون أن يخرج من فمه الذهب فأدرك التاجر أنه مضحوك عليه ..فدعى كل التجار للاجتماع وقال لهم ما حدث معه وقرروا الذهاب إلى المواطن لإعادة الحمار وأخذ المال المدفوع. عند وصولهم بيت المواطن لم يجدوه وتحدثوا مع زوجته التي كانت تقف بجانب كلب، فقالوا لها التجار نريد زوجك فأين هو؟ فقالت لهم تفضلوا اجلسوا وسأرسل الكلب كي يحضره ! استغرب التجار قول الزوجة كيف أن الكلب سيذهب ويحضر زوجها لكنهم صمتوا وجلسوا.. فما كان منها إلا أن تركت الكلب الذي ذهب ولم يعد لأنه بالأصل كلب مشرد! لكن بعد وقت قصير حضر الزوج أي المواطن وبصحبته كلب آخر يشبه تماماً الكلب الذي افلتته الزوجة دون أن يعلم التجار أن هذا الكلب ليس هو نفس الكلب الذي كان مع الزوجة! انبهر التجار بهذا الكلب ظنا منهم أنه نفسه؛ فنسوا السبب الذي من أجله جاءوا إلى المواطن، وقدموا له عرض مغري لشراء الكلب !! باع المواطن الكلب لهم بمالاً وفيراً وغادروا مصطحبين الكلب الذي لم يمكث طويلاً ولم يستجب لهم وفر منهم فعلموا أنهم كانوا مضللين! هرولوا سريعاً إلى بيت المواطن لاسترجاع أموالهم! وكان أن علم المواطن مسبقا بحضورهم إلي منزله  فجهز خنجر سحري ترتد شفرته للداخل، ووضع على جسد زوجته (كتشب أحمر في كيس مخفي ) وما أن حضروا التجار قالوا له أعطينا أموالنا فأنت نصاب وسمع منهم روايتهم، فقال لهم هذه زوجتي هي مَن فعلت فمسك الخنجر وطعن جسد زوجته في المكان المخصص الذي وضع فيه كيس الكتشب؛ فتناثر الكتشب الأحمر ظنا منهم أنه دماء وتظاهرت الزوجة بأنها توفت! غضب التجار من المواطن ووبخوه لأنه قتل زوجته فقال لهم لا تخافوا فأحضر مزمار موجود لديه وقام بالعزف فقامت الزوجة وكأن لا سوء أصابها ! استغرب التجار ونسوا السبب الذي جاءوا من أجله وبدأوا مفاوضات جديدة مع المواطن لشراء المزمار فقبض منهم مبلغا كبيرا وأعطاهم المزمار.

أخذ كبير التجار المزمار وذهب إلى بيته وصاح على زوجته بإحضار سكين كبير فجاءت وسلمته السكين فبادر إلى طعن زوجته طعنة حادة في جسدها فسقطت مضرجة بدمائها ولفظت انفاسها الأخيرة وماتت فقام كبير التجار بمسك المزمار وبدأ بالعزف دون ان تتحرك زوجته وبقيت جثة هامدة ! صاح ولعن وشتم إذ أدرك أنه مضحوك عليه ! فاستدعى كل التجار مجدداً وشرح لهم الأمر وقرروا بدون اي نقاش قتل المواطن النصاب فذهبوا اليه وقيدوه ووضعوه في كيس واخذوه لرميه في البحر، عند وصولهم للبحر وعلى الشاطئ كان أن تأخر الوقت وأقبل الليل وأصبحت ظلام فاتفق التجار على النوم على الشاطئ إلى الصباح ثم يرمون الكيس الذي يتواجد فيه المواطن حتى يشاهدون بعينهم سقوطه في أعماق البحر . اثناء نومهم على الشاطئ عبر راعي غنم مع اغنامه وسمع صوتا يصدر من الكيس والتجار نيام ففك الحبل عن الكيس وشاهد المواطن فساله ماذا يجري هنا ؟ فقال المواطن للراعي هؤلاء التجار يريدون منى الزواج من ابنة كبيرهم مقابل مال وفير وأنا أحب امرأة أخرى ولا أريد الزواج من ابنة كبير التجار ولهذا وضوعوني في الكيس لأخذي للزواج من الابنة فقرر الراعي أن يأخذ مكانه في الكيس لكي ينال شرف الزواج من ابنة كبير التجار فشد المواطن حبل الكيس والراعي بداخله واخذ الأغنام وغادر المكان .

في الصباح استيقظ التجار وحملوا الكيس ورموه في أعماق البحر وهم يشاهدون الكيس يتهاوى ويغرق فاطمئنوا وغادروا وبعد ساعات فوجئوا بمشاهدة المواطن أمامهم فقالوا له ما هذا كيف انت هنا وقد غرق الكيس وانت في داخله , فقال لهم لقد جاءتني حورية جميلة واخرجتني ويا ليتكم تعمقتم أكثر في البحر لأنه ستخرج لي أكثر من حورية وأجمل منها فكلما تعمقنا في البحر تزداد حصتنا في الحوريات الأجمل , فغادر التجار مسرعين إلى البحر للحصول على الحوريات الجميلات ودخلوا البحر في ثيابهم وتعمقوا أكثر وأكثر حتى غرقوا جميعا وماتوا، أما المواطن فأصبح أكبر تاجر في المنطقة!

كاتم الصوت:
ما أكثر تجار السياسة في بلادنا!

كلام في سرك: من المعيب تقاسم مدة رئاسة البلديات بين شخصين بسبب عدم القدرة للوصول لحل وعدم الالتزام بقانون الانتخابات المحلية !؟

* منقولة 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف