الأخبار
الأغا: الحكومة الفلسطينية نحت ملف موظفي غزة عن جدول أعمالها إلى أجل غير مسمىشاهد: جيجي حديد عارضة الأزياء الفلسطينية تستعرض حملها من عشيقهافتوح: متمسكون بقرارات الشرعية الدولية لإقامة دولة فلسطينية والرئيس يبذل جهوداً لإنهاء الانقسامتربية بيت لحم تُغلق مدرستين بسبب فيروس (كورونا)المالكي يدعو دول العالم للتعبير الحقيقي عن تضامنها مع شعبنا عبر الاعتراف بفلسطينشاهد: عارضة أزياء لم تقص شعرها لـ15 عاماً ويتفوق على طولهاشاهد: ميلانيا ترامب تتألق بالمجوهرات الماسيةغيرة الشعر القصير تسيطر على " فاشونيستات" الخليجالسماك: الجهات الحكومة بغزة أعدت خطة للإغلاق الشامل مدتها لا تقل عن أسبوعينما سر حب الأميرة ديانا لقلم الكحل الأزرقشاهد: لجين عمران وديما بياعة بكمامات مضيئةالشرطة بغزة تُغلق 122 محلاً ومنشأة تجارية مخالفة لإجراءات الوقايةشاهد: عودة تعابير الوجه باستخدام الكمامة الشفافة للوقاية من (كورونا)شاهد: بلقيس تبكي على الهواء والسبب !روسيا تُسجل 26402 إصابة بـ (كورونا) و569 وفاة خلال 24 ساعة الماضية
2020/12/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور كتاب "كتاب النصيحتين للأطباء والحكماء"

صدور كتاب "كتاب النصيحتين للأطباء والحكماء"
تاريخ النشر : 2017-05-17
صدر مؤخَّرًا عن المعهد "كتاب النصيحتين للأطباء والحكماء" تأليف موفق الدين أبي محمد عبد اللطيف بن يوسف البغدادي (ت629ه)، حقق الكتاب ودرسه د. محمد كامل جاد مدير مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث وهو الكتاب الأول ضمن مشروع  يتبنَّاه المعهد لنشر "مكتبة الموفق البغدادي".

شُهر الموفق البغدادي بكتاب "الإفادة والاعتبار في الأمور المشاهدة والحوادث المعاينة بأرض مصر" وقد أثار كثيرا من اللغط حوله، بسبب تجريحه عددًا من علماء عصره، والسابقين عليه والطعن فيهم، وخروجه في كثير من الأحيان عن حدود التهذيب، مما يعكس حِدَّة في الطبع، وبادله الذين انتقدهم، فعابوه، على أن ذلك لا يُقلِّل من قدره العلمي ومكانته، فقد ذهب ما قال فيهم وما قالوه فيه، وبقي لنا تراثه وتراثهم.

أثار الموفق في الكتاب الكثير من المسائل الطبية والحِكمية، لكن الملمح الأهم هو صدوره فيه عن نزعة نقدية جامحة للأطباء والحكماء في زمانه.

ويبدو من كلامه الإعجاب الكبير بطب الأوائل وحكمتهم من مثل جالينوس وبقراط، وانتقاده العنيف لطب المتأخرين –بحسب عبارته- من مثل ابن المجوسي والمسيحي.

ومما يلفت كلامه في آخر النصيحة الثانية عن سيرته وطلبته العلم، والشيوخ الذين أخذ عنهم، والكتب التي قرأها وحفظها، حتى إننا واجدون شبه مشيخة أو برنامج علمي له.

يقول د. فيصل الحفيان في تقديمه: "نحن أمام نص ماتع في لغته ومادته ورؤيته التي صدر عنها، لا يكتسب قيمته من صاحبه فحسب، وإنما من كونه شاهدا –سواء اتفقت معه أو اختلفتَ- على حقبة تاريخية بالغة الأهمية، وعلى موقف لعالم بارز متمكِّن في عدد من علوم عصره ومعارفه".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف