الأخبار
أول رد من إيران على اتهامات مسؤوليتها عن هجمات (أرامكو)تربية جنوب الخليل تستنكر إخطار مدرسة التحدي 8جمعية المستهلك تنظم يوم فرح لفتيات جمعية انعاش الأسرةعشراوي: مسلسل الإعدامات الميدانية المتصاعد يتطلب وضع حد لجرائم الاحتلالاليمن: اللواء شلال شايع يتفقد مطار عدن ويشيد بجهود كتيبة الحمايةالقضاء التونسي يرفض الإفراج عن مرشح لمنصب الرئاسةوزير التربية يتفقد مدرسة صناعية بقباطية ويواصل لقاءاته مع مديري المدارسدايون تعلن عن تعيين جون ساندرز بمنصب رئيس شؤون الأسواق الناشئةفريق مبادرة سفينة الشباب يزور المجلس التشريعي الفلسطينيالأمم المتحدة توفد فريقا للسعودية للتحقيق في هجمات "أرامكو"المالكي: السلطة الفلسطينية مستعدة للتفاوض مع أي رئيس حكومة إسرائيلية جديدةترامب للإيرانيين: انتظروا الـ 48 ساعة المقبلة والهجوم عليكم "أمر سهل"جبهة النضال الشعبي تلتقي مدير عام داخلية طولكرموزيرة الصحة تبحث موضوع طب العائلة مع خبير من الكلية الملكية البريطانيةاللجنة الصحية الوطنية تجتمع برام الله لتلخيص توصياتها وتقديمها لمجلس الوزراء
2019/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كلمة مختصرة لا بد منها !- ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2017-05-16
كلمة مختصرة لا بد منها !- ميسون كحيل
كلمة مختصرة لا بد منها !

الإنتخابات المحلية موجة يركبها الجميع وكلٌ حسب طريقته يستغلها لصالح أفكاره الخاصة؛ سواء كانت سلبية أم إيجابية، لكن الملفت للنظر أن الإنتخابات المحلية تساهم بشكل كبير في تفكيك الترابط المجتمعي بسبب سوء الممارسة؛ فالرافضون لقرار إجرائها منهم خائف من خوضها؛ ومنهم يريد تسجيل موقف وإثبات أنه موجود؛ والطرف الأخير الثالث رفض إجرائها لأسباب تتعلق بالإنقسام والقرارات الفردية من السلطة والرئيس على حد وصفهم! ولا تكمن المشكلة في هذه الأطراف الثلاثة بل بمن شارك واقترع وانتخب ورشح نفسه! ففي مدن وقرى وبلدات الضفة الغربية جرت الإنتخابات المحلية ومن اتصالاتي ومتابعاتي لهذه الإنتخابات لا بد من تسجيل بعض النقاط التي سطعت في الشارع الفلسطيني .

أولاً: اعتراض شريحة كبيرة من المواطنين على نظام الإنتخابات بسبب إعتماد القوائم كسبيل وحيد؛ وطالب العديد من المواطنين بضرورة تغيير هذا النظام؛ حيث يرفض عدد كبير منهم التصويت لقائمة على سبيل المثال تضم أشخاص غير مرغوب بهم! ووجدوا أنه من الأفضل لكون الإنتخابات المحلية تتعلق في كل مدينة أو بلدة على حدة؛ وأن يعتمد نظام يسمح للمواطن في إختيار المرشح الأفضل لموقع البلديات بشكل فردي وليس بنظام القوائم .

ثانياً: عملية التداخل بين الأحزاب والعائلات في اختيار مرشحيها أوجد شرخاً كبيراً أحدثته هذه الإنتخابات؛ ما يستدعي أن يحدد وبقرار رسمي موضوع المشاركة في الإنتخابات فصائيلياً كان أم عائلياً وأن لا يسمح للفصائل بالتدخل قبل وأثناء وبعد انتهاء الإنتخابات والتأثير على اختيار رئيس البلدية كما يحدث في بعض المناطق!

ثالثاً: أن سبب عدم مشاركة نصف المجتمع الفلسطيني في الضفة ليس بسبب مقاطعة ثلاث أحزاب فلسطينية للإنتخابات؛ ولكن بسبب نظام الإنتخابات الذي حدد الإنتخاب للقوائم فقط! فهناك فصيل أعلن المقاطعة؛ لكن أفراده شاركوا في هذه الإنتخابات بصفة عائلية وصفة أخرى حزبية مزركشة!

ومن الهام والمهم أن يكون هناك نظام يبعد الأحزاب عن الانتخابات البلدية لأن البلديات عملها خدماتي بحت و أيضاً ذلك مدخل لإختيار الأفضل بعيداً عن الحزبية والتعصب الفكري الذي سيطر على عقول الشباب و هو ليس أكثر من جهالة فالولاء المطلق يعني إنعدام الوعي!

كاتم الصوت: قلنا سابقاً أن الإنتخابات المحلية بروفة للإنتخابات التشريعية والرئاسية ما لم .,.,!!!

كلام في سرك: مسؤول فصيل في احدى المناطق في الضفة ذهب لأحد الناجحين في الإنتخابات طالباً منه عدم الترشح للرئاسة المحلية والتنازل لآخر.....! طرد بشكل مؤدب ! و تعليقي ما شأنك ؟

ملاحظة:كلمة خاوة تغزو إحدى مناطق الوطن !!! خاوة على مين في ظل هذا الإحتلال؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف