الأخبار
قتيل وعدة إصابات في عملية طعن بهولندافيديو: إصابة 26 مواطناً واعتقالات عقب اعتداء الاحتلال على المعتصمين بباب العامودأريحا: مصرح فتى من مخيم شعفاط في حادث سير ذاتيقمة مسيحية إسلامية في لبنان ترفض قرار واشنطن بشأن القدسمنتدى مناهضة العنف ينظم عرضا للمحكمة الصورية في محافظة الخليلالشعبية تدعو للبناء على بعض المواقف التي جاءت بخطاب الرئيس بالقمة الاسلاميةدبور يلتقي النائب غازي العريضيالرابطة الدولية للمحامين تحشد الرأي العام العالمي القانوني تجاه قرار ترامبالاعلام العبري يزعم: اطلاق صاروخ من غزة انفجر في موقع الاطلاقمحافظة رام الله: نرفض قرار ترمب ولن نستقبل بينس"العليا الإسرائيلية" تقرر عدم صلاحية احتجاز جثامين الشهداءدوري جوال لكرة السلة.. خدمات المغازى يتفوق على غزة الرياضيالسفير عبد الهادي يلتقي نائب المبعوث الأممي ديمستورا في جنيف"فتح " تحيي الذكرى الـ16 لمجزرة سلفيتاليمن: مشروع التغذية المدرسية والاغاثة يصرف المساعدات الغذائية بمحافظة صعدة لـ 86520 اسرة
2017/12/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشاعرة ليلى محمود جادالله الشاعر لسان مجتمعه ، ونبض وطنه

الشاعرة ليلى محمود جادالله الشاعر لسان مجتمعه ، ونبض وطنه
تاريخ النشر : 2017-05-11
الشاعرة فلسطينية ليلى محمود جادالله الشاعر لسان مجتمعه ، ونبض وطنه

خالد الشريف - فرنسا 

فارسة الكلمة ، حروفها تشرق لتطبع في ذاكرة الأرض الطيبة
من جوف الصعاب انطلقت فارستنا تشهر سيفها حرفاً حراً في وجه الظلام ، لتعلن إشراقة بسمة الأرض من جديد .
نرحب بكِ الشاعرة الفلسطينية ليلى محمود جادالله ، تشرفنا بقبولك هذا اللقاء الذي بالطبع نتشرف به ، أهلاً وسهلاً بكِ معنا .

س ـ حملت كلماتك بلدان وطننا العربي ، كذلك لكِ قراؤك ومتابعيك بالدول الأوروبية ، هلا لخصتِ لنا كينونتكِ بكلمة ؟
- بداية يسعدني ويشرفني هذا اللقاء الجميل، أهلاً بكم وأهلاً بالقراء في كل مكان .
أشكر على الكلمات الجميلة ، وبالنسبة لي ألخص كينونتي بكلمة الوفاء ، الوفاء للقارئ والوفاء للوطن والوفاء للحرف ، فالكلمة الصادقة هي التي تصل للقلب .

س ـ أستاذة ليلى بصفتك أديبة شاعرة فلسطينية  ، ما هو دورك تجاه وطنك خاصة والوطن العربي بشكل عام  ؟
- الشاعر لسان مجتمعه ، ونبض وطنه ، بالطبع كأديبة فلسطينية لي دور كبير تجاه قضية وطني ، فإيصال رسالتها إلى العالم بحروفي واجب علي ، كذلك دعم عزيمة أبناء شعبي ، وتعزيز روح الوحدة التي أنادي بها دوماً ، وتجاه وطني العربي أيضاً أنادي بالوحدة العربية ، جميعنا إخوة ووحدتنا هي قوتنا  .

س ـ أستاذة ليلى بصفتك سفيرة  اتحاد النساء العرب ، ماذا تعني لك المرأة ؟
- المرأة هي الأمن ، القوة ، الأمل ، الحنان ، والجمال ، باختصار المرأة  هي الحياة .
ومن منبركم الأصيل هذا أوجه كل التحية للمرأة الصامدة والصابرة والمجاهدة والأسيرة والمرابطة في أرض فلسطين الطاهرة وفي كل العالم الإسلامي والعربي كافة ، تحيتي لكل النساء فلا معنى للحياة  بلاهن .

س ـ سفيرة الإتحاد العالمي للثقافة والآداب ، سفيرة إتحاد النساء العرب ، ممثلة لمنتدى ثقافي بفلسطين ، كاتبة وشاعرة فلسطينية شهد لها بالجودة ، إلى أين تريدين الوصول ؟
- إلى ذاتي ، أراني وطني بكل لغات الأرض .

س ـ ابنتك ، أين هي من مسيرتك ؟
- لها حرية الاختيار إن اختارت طريقي فلها ذلك وسأقف معها ، دعني أستاذ أوضح لك هذه النقطة بالتحديد ، الشاعر لا يختار طريق الأدب بنفسه ، الأدب هو الذي يختار أهله .

س ـ الرجل ، أين هو من عالمك ؟
- الرجل هو الأب ، الأخ ـ الزوج ، السند ، الأمان ، الصديق ، المضحي ، الوفي ، رجل عالمي باختصار هو الرجل بمعنى الكلمة .

س ـ أستاذة ليلى ، لديك عوالم أخرى بجانب عالم الشعر ، هلا تحدثني عنها ؟
- أجل ، لدي مواهب أخرى ، فبجانب الشعر ، أكتب القصة والمسرح ، الأغاني ، والنشيد ، والرسم ولعبة كرة التنس  .

س ـ الأستاذة ليلى ، لقبتِ بشاعرة الأقصى ، ووصفتِ بالعنقاء .. فأين ترين نفسك ؟
- أراني لسان وطني وعروبتي ، أعتز بالألقاب التي توجني بها القراء ،وأسعد جداً بمناداتي بها ، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على حب الناس لي ، ومحبة الناس نعمة الله أشكره عليها ، أشكرهم جميعاً على هذا النبل والجمال .

س ـ الأستاذة الشاعرة ليلى ، تعاملتِ وما زلت تتعاملين مع المجموعات الفنية ما هو مقياسك لنجاح المجموعة الفنية ؟
- لا أراني ناقدة فنية لأنقد عمل المجموعات الفنية ، ولكن هناك صفة يجب أن تتميز بها الكلمة المغناة لتنجح ، وهي وصولها لقلب المستمعين ، صدقها ولإعطائها حقها الكامل في التلحين هو سر نجاحها .

س ـ الأستاذة الشاعرة الفلسطينية ليلى محمود جادالله ، ماذا سنسمع لكِ قريباً ؟
- أعمالي سأعلن عنها وقت اقترابها بالتأكيد ، أتركها مفاجأة لكم وللقراء الأعزاء ، ويشرفني متابعتكم الطيبة .

س ـ كلمة أخيرة توجهينها لنا وللجمهور ؟
- شرفني وأسعدني هذا الحوار الجميل الذي أدخلني لعالم الشعر الذي أعشقه ، شرفني الحوار معكم عبر هذا المنبر الأصيل ، كما أوجه كل الشكر ووافر التقدير للأهلي ولأسرتي ، فكل منهم كان لي سنداً في دربي هذا ، لهم كل الحب والشكر ، كذلك أتوجه بشكري لكل من وقف بجانبي وكل من شجعني بمواصلة مسيرتي الأدبية ، ولن أنسى القراء الأعزاء اللذين بهم تحلو القوافي  ، كل الشكر والتحية لهم جميعاً .

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف