الأخبار
لبنان: ثانوية البشائر تستقبل السفير البريطاني في لبنان"شاهد" يشرف على تنفيذ مجموعة من المبادرات الطلابيةحماية الطفولة بجنين تستهدف بورشة عمل حول العنف الأسري نحو 100 طاليةمصر: حملة بالأسواق تنجح بضبط 70 طناً من مفروم وهياكل وجلد الدجاج بالإسماعيليةمصر: الورداني يطالب بإرجاع البرامج البناءة للتلفزيون المصريدخول مجاني للأطفال إلى منتزه لاجونا المائي في شهر مارسلبنان: توقيع كتاب قانون المعاملات الالكترونية والبيانات ذات الطابع الشخصيجامعة النجاح الوطنية تناقش أول رسالة ماجستير في برنامج العلاقات العامّة المعاصرةالمديرية العامة للأمن الوطني تخلد تاريخ الرياضي الأسطورة "أحسن لالماس"قرار بإغلاق المدارس في لبنان كإجراء احترازي بسبب (كورونا)الحكومة ترحب باستجابة النقابات الصحية لدعوتها بوقف إجراءاتها الاحتجاجيةفلسطين تشارك باجتماع لجنة تحسين نوعية الحياة للجنة برلمانات دول الأبيض المتوسطسلطات الاحتلال تجبر مواطناً على هدم منزله ذاتياً في شعفاط"الأوقاف" تفتتح "مسجد النور" في قرية شقباالرجوب يتلقى برقية شكر من وزير العلاقات الخارجية للحزب الشيوعي الصيني
2020/2/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رجل السلام ! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2017-05-09
رجل السلام ! - ميسون كحيل
رجل السلام !

غضبكم أيها الساكنون في زوايا الوطن أتركوه لكم فقد علمني ديني أن أؤمن بالحق وعلمني وطني أن أنطق به وهكذا أرى الأمور فليس هناك مَن يستطيع إقناعي بغير ما أنا مقتنعة به إلا إذا أثبت المتحدث بعكس ذلك ولن يثبت طالما تحدث بلغة الشخصنة أومصالح الحزب أو من خلال طموحات لا تنتهي و خارجة عن الصف ! وعليه أقول لم أغضب من الرئيس لأنه لا يؤمن بعسكرة النضال بعد أن انتهى النضال العسكري ولن يعود طالما أصبحت الحدود مع إتفاقيات سلام، ولم أغضب من الرئيس برفضه لعسكرة الإنتفاضة لأن الإنتفاضات التي أخذت طابع العسكرة شكلت حالة من التراجع لقضيتنا ولوضعنا الداخلي إلى أن وصلت إلى فوضى السلاح وتغيير مفاهيم المقاومة!

نحن أمام خلطة من المقدمات والإعلانات ومقبلون على حالة أكثر قوة من إثبات عدم صحة الأفعال والأقوال طالما أنها تصدر من منافسين دون أدنى إعتبار إلى قيمتها أو صحتها فقد باتت الأراء والمواقف تحدد من خلال الموقف من القائل والفاعل وليس من خلال مضمون الفعل والقول! هكذا نحن أو هكذا أصبحنا والله أعلم بحيث ننظر للنصف الفارغ من الكأس! لم يعد أمامنا الكثير من الوقت وعلينا أن نحدد مواقفنا إن كنا نريد سلاما أو إعلانا للحرب فما بين اللاسلم واللاحرب زمن لا ينتهي من لعبة الباب الدوار مرورا بكل الوثائق وشعارات البطولة لمقاومة ذات الجسد  في زمن يصر فيه القابضون على الحكم التمسك بحالة من الجمود مصحوبة برفض دائم لا يعرف القبول وإصرار على التمسك بمهارة قرع الطبول بأمواجا صوتية مزعجة تقبع بين جدران الثبات على حالات متعددة من الإستمرار على هذا الحال من الفرقة في مواجهة الذات و حالة من اللاحرب واللاسلم في مواجهة الإحتلال !فهل هذا هو سر البقاء ؟ 

ينشغل المجتمع الفلسطيني في هذه الأيام بالمناصب والمواقع والإهتمام بمن سيصبح زعيما لفصيل أو رئيسا لبلدية ويتناسى أو يتذكر بخجل قضية الأسرى وقضية الوطن و يبدع في التمسك بمكانة المتفرج دون اكتراث. ويبقى أن نعرف هل يريد الشعب الفلسطيني رجل سلام أو رجل حرب ؟ إذا كان رجل سلام فهو الآن على رأس قيادة الشعب الفلسطيني وعليهم دعمه في رؤيته وخططه خاصة إذا علمنا أن هناك قرارات هامة سيتخذها وخاصة بعد لقاءه القادم مع الرئيس الأمريكي نهاية الشهر الحالي، أما إذا كان الشعب يريد رجل حرب فلن يظهر أبدا! لأن الجغرافيا والتاريخ استبدلتا القومية العربية بالمصلحة الفكرية الغربية! والمجتمع الدولي كما المجتمع العربي لم يعد لديه إهتمام بحق الشعوب من خلال الحروب، و في حال استمر الشعب في حالة التمسك بالمشاهدة على حالة اللاحرب واللاسلم المتبعة فإن ليل الشعب طويل ولا حلول في الأفق !  

كاتم الصوت : الترجمة الأردوغانية للوثيقة تؤكد دعم تركيا المستمر للخلل الحادث في الساحات العربية!

كلام في سرك: تشكيل حكومة وحدة وطنية باتت قريبة وبمن حضر!!

من الأحجية: إصراري مستمر على أنه وداع مؤقت ( حسب الخطة) ..!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف