الأخبار
الأحمد يؤكد على أهمية انعقاد دورة المجلس المركزي للتصدي لـ (صفقة القرن)الجيش الليبي يعتزم فتح جبهات جديدة في طرابلسفيديو: لحظة دخول منفذ عملية تفجير الكنيسة بسريلانكا بين المصلينبعد المبالغ الخيالية.. العثور على "خزن مالية ضخمة" تخص البشيرحرق نفسه بالأمس.. عائلة مسعود تُناشد الرئيس إنقاذ ابنهم "بلال"شرطة الاحتلال تعتقل مدير المتحف الإسلامي بالمسجد الأقصىحسين الجسمي يختتم جلسات ملتقى الإعلام العربي بالكويت متحدثاًاستمرار عرض فيلم التحريك البرج في دور العرض التونسية لأسبوع ثانيأحمد عصام يشعل حفل تامر حسني في الرياضبسبب عدم تنفيذ تفاهمات التهدئة.. تخوفات إسرائيلية من تهديدات السنوارالعبور يأصل روح الابداع والابتكار في 15 ألف طالب وطالبةالسلامي يشكر فريق مالي حيلة و ينشر الكواليس حصريامصطفى الخاني يحقق أحلام أطفال السرطان"جديمك نديمك" دراما كوميدية خليجية هادفة على "قناة الإمارات" في رمضانالجامعة العربية الامريكية تستضيف علا الفارس في لقاء مفتوح
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لف و دوران! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2017-05-06
لف و دوران! - ميسون كحيل
لف و دوران !

مَن يريد الوصول إلى منطقة الاتفاق والتوافق لا يتخذ طرق ملتوية؛ ولا يضع حواجز في طريقه؛ ويعتمد على الطريق ذات المسلك الواضح والصريح؛ خاصة إذا علمنا أن كل مشاكلنا وأزماتنا لها حل واحد يبدأ في لملمة تفرعات طرقنا الداخلية والاعتماد على خطابنا الداخلي الذي يؤسس لبناء جديد من الثقة دعماً لتوحيد التكوين الفلسطيني الداخلي؛ للانطلاق نحو الخارج وليس العكس! ورغم الحالة الرسمية التي ظهرت عليها حركة حماس في إعلان الوثيقة والقصد من توجيهها نحو الخارج؛ ورغم بعض حالات من ردود الأفعال الإيجابية!! وادعاءات التغيير والتجديد فلا أظن أن هناك ما هو جديد سوى اتخاذ نفس الخطوات التي كانت قد اتخذتها منظمة التحرير الفلسطينية عندما أعلنت عن مواقفها ورؤيتها للعمل الوطني الفلسطيني و ما لحقها من تعديلات بهدف الاندماج ونيل القبول في المجتمع الدولي؛ إذن نحن أمام حالة شبيهة قد يكون هدفها ( البدائل ) !

لا نرى جديداً في الوثيقة؛ ولا تغييراً سوى الإستمرار في التسويق الخارجي للقبول بدلاً من التأسيس على الأرض وفي الداخل لما يحتاجه المشروع الوطني الفلسطيني ووحدة الصف وإنهاء حالة الانقسام؛ والظروف الصعبة التي تعيشها القضية الفلسطينية والمعاناة الواقعة على الشعب الفلسطيني؛ وخاصة كل مَن يتواجد ويعيش في قطاع غزة، و كمواطنون وأبناء لشعب فلسطين وأهالي وسكان لقطاع غزة لا ننظر إلى الوضع من زاوية الفصائل والأحزاب واستمرار الهرولة نحو إرضاء العالم الخارجي، والتنسيق مع أطراف خارجية ذات رؤية ذاتية من كسب الأوراق لمناكفة المجتمع الدولي واستلام مفاتيح الحوار مع أطراف أخرى بهدف الكسب الخاص! كما لا نرى في الأفق بوادر تزيل عنا واقع يحتاج للترميم، فنحن نريد وثيقة داخلية - لا وثيقة خارجية موجهة نحو العالم الخارجي-، ونريد إنهاء حالة من الضياع والتشتت وصراع المناطق والحكم والسيطرة؛ فقد أصبح لدى الشارع الفلسطيني قناعة أن الانقسام سيبقى لأن النية لإنهائه غير متوفرة والصراع المسيطر ليس صراعاً سياسياً بل صراع من أجل السلطة وتلك تماما ما تعنيه الوثيقة!

لا شك أن كل طرف عليه أن يتوجه نحو الآخر بدلا من التوجه نحو أطراف خارجية داعمة له في مواجهة الآخر الفلسطيني، ويحسب للرئيس الفلسطيني أنه توجه فعلاً نحو الداخل الفلسطيني في دعواته الأخيرة لإنهاء حالة الانقسام والمصالحة على أسس صحيحة محاولاً تجنيب الواقع الفلسطيني تعقيدات أكثر على المستوى الداخلي وعدم تحويل القضية من مشروع وطني فلسطيني موحد كامل إلى خطط فلسطينية تنتظر دعم خارجي في مواجهة طرف فلسطيني آخر؛ وتلك هي المشكلة وذلك هو الحل أيضا بمعنى أن تتكامل الأطراف الفلسطينية وتتمم بعضها البعض بدلا من أن تتكامل مع أطراف خارجية وطموح بعلاقات دولية من خلال نزع الثوب الممزق في مواجهة الرؤية والموقف الفلسطيني الآخر في عملية لف و دوران والله من وراء القصد.

كاتم الصوت: من المعيب بشكل أكبر أن يتحدث البعض باللغة  الأردوغانية على حساب الفلسطينية !؟ وأكبر العيوب الصادرة من الذين ليس لديهم سوى التشويه والانتقاص من الإنجازات ورفض الخطوات التي تأخذنا إلى الأمام وأخذ الناس بعيداً عن الحقيقة وحشرهم في لوحة سيئة كقلوبهم وأفكارهم!   

كلام في سرك: صفقات سياسية لتحقيق بعض المطالبات السياسية العربية في الوطن العربي مقابل خطة سلام شاملة تضم دول عربية وفلسطين و دولة الاحتلال! ترامب على الطريق! والمشكلة في نتنياهو فقد يسافر هذا الأخير بعيدا!

ملاحظة : نصائح البعض لن تجدي نفعاً ! العلاقة الفكرية  موجودة! لا حل ولا حلول منطقية سوى الإنضمام لمنظمة التحرير الفلسطينية فالتخلي عن الأيدولوجيات لا يعني التخلي عن رغبة الاستفراد في السلطة ! الأمر واضح .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف