الأخبار
منخفض جوي يضرب فلسطين يوم الأحدمؤسسة القدس الدولية تعقد مؤتمراً صحفياً لاطلاق تقرير حال القدس السنوي 2018التجمع الدولي للمؤسسات المهنية يُبرم بروتوكول تعاون مع اتحاد نقابات الموظفينكانون تتعاون مع نفهم لإطلاَق دورة التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلام عبر الإنترنتمصر: "نواب ونائبات قادمات": المشاركة في الاستفتاء لاستكمال انجازات الرئيسكمال زيدان الرافض للتجنيد الإجباري مضرب عن الطعام احتجاجًا على عزله الانفراديابو هولي يشيد بالدعم الياباني للمخيمات الفلسطينيةالصالح: جئنا لتلمس احتياجات المواطنين وسنعمل على تعزيز صمودهم بالبلدة القديمةرأفت يدين استقبال البحرين لوفد من الخارجية الإسرائيليةجمعية مركز غزة للثقافة والفنون أمسية أدبية ثقافية بمناسبة يوم الأسير الفلسطينيأبو بكر: نعمل على كافة المستويات لفضح الانتهاكات الإسرائيلية تجاه الأسرىمنافسة حادة على الصعود بين خدمات رفح والأهلي والرباط والجزيرةلبنانيون يحيون ذكرى مجزرة قانا والناجون يصفون لحظات الرعباعتداء وحشي من الاحتلال على المعتقلينكيه سي آي تصدر بيان التسجيل للعرض العامّ الأوّلي المقترح
2019/4/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الصمت أحياناً مفيد - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2017-04-26
الصمت أحياناً مفيد  - ميسون كحيل
الصمت أحياناً مفيد 

عاتبني الأخ العزيز د. مازن صافي على الصوم عن الكتابة خلال الأيام السابقة والاكتفاء بالنشر على صفحة الفيسبوك فقط!! ولا أخفيكم أن سؤاله قد سرني بالرغم من تعمدي فعل ذلك،  فببساطة أشعر أنني قد كتبت ووضحت خلال الشهور السابقة رؤيتي لما نعيشه الآن وما سنراه قريبا ..فما الداعي للتكرار والكتابة في مواضيع استفضت وآخرين غيري بالحديث عنها لكن دون جدوى؟! و ما دفعني هنا للكتابة اليوم ليس إلحاح الصديق صافي فقط بل ايضا اقتراب حلول ذكرى نكبتنا الأولى عام 1948 والوضع المزري الذي وصلت إليه قضيتنا بفعل بعض من أبنائها العاقين، وما يحدث اليوم ليس ببعيد عما حدث في تلك الفترة البغيضة؛ وكأن التاريخ يعيد نفسه مع اختلاف الوجوه والأسماء، فمن قايضوا وقبضوا الثمن هم أنفسهم من ينشرون في الناس والأرض الفساد.. فلا زلت أتذكر ما كان يقصه علي والدي إبان خروجهم من يافا ووصولهم لغزة بعد أن طلبت منهم الجيوش العربية اخلاء المدينة لمواجهة العصابات الصهيونية وطردهم منها.. فما حدث هو العكس ولا زال الحاضر شاهدا عليه .. خرجوا من قراهم ومدنهم ليعودوا اليها بعد أيام لكن .. اقترب العقد السابع للجوئهم وما عاد أي منهم ..وتغولت اسرائيل وتوسعت في ظل الخطب العرمرمية التي تهدد بزوالها واختفائها عن الخارطة!! والغريب في الأمر أن هناك من لا يزال يصدق وعود التحرير والخطابات النارية وزوال إسرائيل...وما أن تمر السنين حتى نكتشف أن أصحاب تلك الخطب ما هم إلا ممثلين برعوا في أداء الدور المنوط بهم بكفاءة واقتدار ... والمصيبة كلما انتهى أو مات أي ممثل منهم أبرزوا لنا من هو أبرع من سابقيه ..والشعب للأسف ينساق ويصدق إلى أن يكتشف الحقيقة متأخراً...!

هل عرفت يا صديقي لماذا أحجمت عن الكتابة؟ سألني صديقي وقد كتبت وأجبت و بدوري أسأل القراء الأعزاء متى سيكتب شعبي ويقول كلمته ؟ !

كاتم الصوت: التراجع من جهة يعني الثبات على الأمر الواقع وعدم التراجع من جهة أخرى يعني الاستمرار على هذا الواقع. 

كلام في سرك: قناعة عربية وتأييد ملحوظ لخطوات الرئيس القادمة.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف