الأخبار
يتجول لوحده في المنزل .. دمية دب تثبت المخاوف بشأنها!بعد وفاة زوجها .. ابنة فيفي عبده في جلسة تصوير جريئةبعد منعه من السفر..الشرافي لـ"دنيا الوطن":حكومة اليمين تصعّد تجاه القيادة السياسيةالحكومة: عطلة عيد الأضحى تبدأ صباح الخميس وتنتهي مساء الاثنينبلدية غزة:استمرار أزمة انقطاع الكهرباء ينعكس سلباً على الخدمات الأساسيةتركيا: لقضاء عطلة عيد الأضحى..15 ألف سوري يعودون إلى بلادهمالرعاية ومنظمة إنقاذ الطفل ينظمان يوماً رياضياً في صيدا القديمةفريق مبادرة " مخيمنا أحلى " ينفذ لقاءات توعية في مخيم الشابورةلماذا تتردد القيادة الفلسطينية في عقد المجلس الوطني ؟"تسنيم" .. أجرأ عروسة في العالم!تيسير خالد: الإدارة الأمريكية تحمل رؤية تتساوق مع الرؤية الإسرائيليةبسبب معبر رفح.. عائلة هدار غولدن تهاجم الحكومة الإسرائيليةاللواء منصور يؤكد على أهمية الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدنياليمن: التغذية المدرسية تدشن صرف المساعدات الغذائية لأكثر من 30 ألف اسرة بالبيضاءلجنة السير في رام الله والبيرة تضع خطة لاستقبال عيد الأضحى المبارك
2017/8/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تفاهة العامة بين شكسبير وأرويل بقلم: رائد الحواري

تاريخ النشر : 2017-04-21
تفاهة العامة بين شكسبير وأرويل
في مسرحية يولوس قيصر لشكسبير قدم لنا العامة بصورة تابع مجرور، فبعد خطبة بروتس تفاعلت معه وصفقت له مؤيده لما جاء في خطبته، ولكنها بعد أن خطب فيها أنطونيس نجدها تنقلب بروتس، وكأنها لم تكن قبل دقائق مؤيدة وداعمة لما قاله سلفه، وهذا يشير إلى أن الانجليز تحدثوا عن هذا الأمر بموضوعية بعيد عن الشعرات والخطب الرنانة, ونجد هذا الأمر في "مزرعة الحيوان" لجورج أورويل الذي تنبه إلى عقم الثورات والتغيرات التي تجري في العالم المتخلف، فنجد العامة تحفر قبرها بيدها وهي سعيدة بهذا الفعل، هذا ما كان في مزرعة الحيوان، فنجد حيوانات المزرعة تعيش في تعاسة كما كان حالها أيام جونز وأكثر، لكن طريقة تعامل الخنزير "نابليون" معها جعلها تقوم بعين الفعل السابق وأكثر وهي راضة عن فعلها، وكأنها تعد نفسها للدخول إلى الفردوس.
رغم أن "أورويل" كتب روايته عن النظام السوفييتي تحديدا، وعن "سالين" إلا أننا يمكننا أن نكتشف عبقرية الكاتب التي يمكنننا أسقاطها على واقعنا العربي الآن، فنجد العراق الذي وعد بالديمقراطية يأن تحت نير الموت والخراب بأدي ما ادعى وجاء ليحرر الشعب من "الطاغية" ونجد الشعب الليبي يتقهقر إلى نظام القبائل بعد أن تم القطاء على "المجنون" ونجد الشعب السوري يتشرد ويقتل بيد من جاء ليخصه من نظام "العلوي" وها هم اليمنيون يتشردون تحت مقولة القضاء على نظام "عبد الله صالح" وكل مقتنع بما يقوم به ومؤمن بعدالة الموت والتشرد والدمار الذي يحدث، أليس كل هذا يؤكد تعاسة وتفاهة وعقم العامة؟
فلا يوجد جماهير ولا شعب يستوعب بأن القتل والخراب لا يصب في مصلحته، وأن كل ما كان ما هو إلا كذبة (قد الدنيا) تبنيناها وها نحن ندفع ثمن تخلفنا وعجزنا عن رؤية الحقائق كما هي، وليس كما نريدها نحن.
اجزم أن "مزرعة الحيوان" تنطبق علينا تماما وأكثر، ونستشهد هنا بما جاء في مسرحية "لولو" للرحابنة بقول "لولو": "ناس في الخنادق وناس في البارات، الحرية كرتون، ... بكفي يا جدي... خذني معك، خذني معك"
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف