الأخبار
كيف وصفت إليسا القرآن ردا على شتمها بسبب صورة الصليب؟اسماعيل: الأسرى قناديل الحرية وإضرابهم تعبير ثوري عن ارادة الشعبطُردت من النادي الرياضي بسبب ملابسها "الفاضحة"الشرطة: 187 إصابة في 240 حادث سير الأسبوع الماضيالجهاد الاسلامي :تحرير الاسرى واجب شرعيمليحة العرب ضيفة اسبوع الموضة في بيروت(فدا) يطالب شركة كهرباء غزة الافصاح عن بيانات الجبايةالعراق: "كتلة الوفاق الوطني" تطلق حملتها الانتخابيةلبنان: اعتصام إئتلاف حملة حق العمل للاجئين بمناسبة الأول من أيارالعراق: استطلاع للانتخابات بالنجف تظهر ان أكثرمن 48% سيشاركون بالانتخابات المقبلةهكذا تقضي أصغر مليارديرة في العالم وقتها!بالفيديو.. نانسي عجرم تكسر الأرقام!ما المشاكل التي تتعرَّض لها الحامل بسبب الجو الحار؟لجنة العمل الوطني الفلسطيني تنظم سلسلة بشرية تضامناً مع الأسرىإقبال جماهيري على جناح النادي بمعرض أبوظبي للكتابساعدي طفلك على التخلُّص من الإمساك"حتى ما تبقى السياسة كذبة أول نيسان"..يوم الأحد على الـlbci!لبنان: نقل جثتي لبنانيين من اسرائيل الى لبنانلبنان: "مطمر الكوستا برافا"..ينتقل إلى سراي بعبدا!اغتصب ابنتيه وشغلهما بالدعارة.. والتسعيرة 50 ألف!لبنان: النقابي قاسم غبريس عاد بعد مشاركته بمؤتمر عمالي عربي بالاسكندريةلبنان: "تراتيل" و"أوبرا" داخل المحكمة العسكرية في بيروتهل "السرطان" سبب غياب "كلوديا شمالي"!؟لبنان: جمعية صور الانسان تعرض نشاطاتها في المركز الطبيهذه الطفلة أصبحت نجمة عربية تثير الجدل أكثر من التمثيل!
2017/4/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الكَلِمَةُ للشاعر: أسعد المصري

تاريخ النشر : 2017-04-20
الكَلِمَةُ  للشاعر: أسعد المصري
قصيدة:الكَلِمَةُ
للشاعر:أسعد المصري

إنْ يَحبسِ الخوفُ
لَظى الكلمةِ
يوماً بِحَلقي
تُنبتُ الشَوكَ اليابسَ
الجِبالُ إن استكانت
لَن تَغفُو ولَن تَنامَ
لا لِينَ لا استسلامَ
صارت الكلِّمةُ عَينَ شُعلَةٍ ؛
تُشعلُ الأفكارَ الهائمةَ
مِن يَقظتي إلى منامي
والليلِ والنهارِ
*****
يَلُوحُ ظِلُّ خوّفي ؛سيَّافاً
واقفاً بَينَ ثنايا فَمّي
إن تَخرجْ كلِّمةٌ لَقينِ الحِمامُ
أكتِمُ ما مُختَلجاً في صدري
وإذ بِكَتمِه مُرٌ لي أترعُ
يَكفينِي مُرُّ الأيامِِ
*****
وإن أُقَيِّدْ فسأُحكمُ وَثَاقها
وفي ضُلُوعي
أُخبرها أنَّ الحقَ
يُلقِي في الظَلامِ
*****
قالت:لَقَد أعجزنِي سِجنُكَ
خَوفُكَ وأبقِني ولا تُمِتْ
فقد تَطلُبُني يوماً
وإن طَلَبتني
لرُبَّما فلا حَياةَ لمن تُنادي
مَوتي يُمِيتُ صَفوَةَ الحياةِ
ثُمَّ تَخلُو المَعانِي
*****
قُلتُ لَها:
عِبءٌ شَديدٌ تتَحَمَّلُكِ أكتافي
وخَوفٌ من يومِ عُسرةٍ
وهَل هَذا بِغيرِ كافي ؟
مَتَى حَطمتِ القَيدَ
فقد حَطَمتي دَارِي
*****
قالت لا تَسألُنِي
وابحث مَعيَّ عَن حُرُوفي
حَيثُ فُزِّعت
وشاحَت وبِوجهها عَني
هل تَبكي أحرُوفِي ؟
حيثُ أَرى تَضيعُ مِن يدي
ولِي أُسَائلُ النَاسَ
فمَن شَرَّد لي أحْرُوفي ؟
كيْف قَتلتُمْ بِدمٍ بارِد أحرُوفِي ؟
مَنْ صلَّبهُمْ على جُذُوعِ الخَوفِ ؟
مَنْ وَأدهُمْ في قَبرٍ دَرَس لَم يُعَّرفِ ؟
*****
قَالت لِي هو الحقُ
ألبَسَني جَناحَاً
وبه أترُكُ حقاً أوكاري
أنطَلقُ لّا أدِرِي ،
هَل مَترُكٌ لِلمَوتِ لا أُبَالِي
*****
فإنِّني خَارِجَةٌ مِن الألَمِ
مِن جَوفِ ذي المأَسِي
مِن قَلبٍ بِحَرفهِ تَوَّجعَ
ومِن فمٍ بِحَرفِه إذ سَجعَ
*****
من ديوان الجسرِ للشاعر أسعد المصري
المودع بدار الكتب والوثائق المصرية تحت رقم
9055 /2012 في 29/4/2012
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف