الأخبار
مخطط لبناء 1292 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربيةالاحتلال يفرج عن الأسيرة "شيرين العيساوي" بعد اعتقال دام 43 شهراًاعتقال شاب ومسعف خلال المواجهات المستمرة في بلدة العيساوية بالقدسكابينت: لن نتعامل مع حكومة فلسطينية تضم حماس إلا بشروطالبحرين تعزز أسطولها الجوي بمقاتلات (F16) المتطورةرايتس ووتش: الجيش البورمي أحرق 288 قرية لمسلمي الروهينغاطائرات إغاثة طبية تصل (مقديشو) من قطر وأمريكا وكينيامعاريف: الجيش السوري عثر على أسلحة إسرائيلية في مواقع تنظيم الدولةهيئة المعابر بغزة: وقف التسجيل للسفر يوم الخميس المقبلغرفة شمال الخليل تعقد ورشة عمل حول نظام الشيكات المعادةالشيخ: يجب إعطاء الصلاحيات للحكومة بغزة بدءًا من المعابر وحتى الجباية والأمنالضابطة الجمركية تشارك بورشة عمل "أساليب التحقيق المتقدمة بمكافحة جرائم الارهاب"تجمع الشخصيات المستقلة يدعو لتوسيع مشاورات المصالحة الفلسطينيةالشرطة تقبض على شخص يشتبه به بسرقة مبلغ 12500 شيقلجمعية الملتقى التربوي تنفذ مبادرة موسيقى من أجل المصالحة بجامعة فلسطين
2017/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الكَلِمَةُ للشاعر: أسعد المصري

تاريخ النشر : 2017-04-20
الكَلِمَةُ  للشاعر: أسعد المصري
قصيدة:الكَلِمَةُ
للشاعر:أسعد المصري

إنْ يَحبسِ الخوفُ
لَظى الكلمةِ
يوماً بِحَلقي
تُنبتُ الشَوكَ اليابسَ
الجِبالُ إن استكانت
لَن تَغفُو ولَن تَنامَ
لا لِينَ لا استسلامَ
صارت الكلِّمةُ عَينَ شُعلَةٍ ؛
تُشعلُ الأفكارَ الهائمةَ
مِن يَقظتي إلى منامي
والليلِ والنهارِ
*****
يَلُوحُ ظِلُّ خوّفي ؛سيَّافاً
واقفاً بَينَ ثنايا فَمّي
إن تَخرجْ كلِّمةٌ لَقينِ الحِمامُ
أكتِمُ ما مُختَلجاً في صدري
وإذ بِكَتمِه مُرٌ لي أترعُ
يَكفينِي مُرُّ الأيامِِ
*****
وإن أُقَيِّدْ فسأُحكمُ وَثَاقها
وفي ضُلُوعي
أُخبرها أنَّ الحقَ
يُلقِي في الظَلامِ
*****
قالت:لَقَد أعجزنِي سِجنُكَ
خَوفُكَ وأبقِني ولا تُمِتْ
فقد تَطلُبُني يوماً
وإن طَلَبتني
لرُبَّما فلا حَياةَ لمن تُنادي
مَوتي يُمِيتُ صَفوَةَ الحياةِ
ثُمَّ تَخلُو المَعانِي
*****
قُلتُ لَها:
عِبءٌ شَديدٌ تتَحَمَّلُكِ أكتافي
وخَوفٌ من يومِ عُسرةٍ
وهَل هَذا بِغيرِ كافي ؟
مَتَى حَطمتِ القَيدَ
فقد حَطَمتي دَارِي
*****
قالت لا تَسألُنِي
وابحث مَعيَّ عَن حُرُوفي
حَيثُ فُزِّعت
وشاحَت وبِوجهها عَني
هل تَبكي أحرُوفِي ؟
حيثُ أَرى تَضيعُ مِن يدي
ولِي أُسَائلُ النَاسَ
فمَن شَرَّد لي أحْرُوفي ؟
كيْف قَتلتُمْ بِدمٍ بارِد أحرُوفِي ؟
مَنْ صلَّبهُمْ على جُذُوعِ الخَوفِ ؟
مَنْ وَأدهُمْ في قَبرٍ دَرَس لَم يُعَّرفِ ؟
*****
قَالت لِي هو الحقُ
ألبَسَني جَناحَاً
وبه أترُكُ حقاً أوكاري
أنطَلقُ لّا أدِرِي ،
هَل مَترُكٌ لِلمَوتِ لا أُبَالِي
*****
فإنِّني خَارِجَةٌ مِن الألَمِ
مِن جَوفِ ذي المأَسِي
مِن قَلبٍ بِحَرفهِ تَوَّجعَ
ومِن فمٍ بِحَرفِه إذ سَجعَ
*****
من ديوان الجسرِ للشاعر أسعد المصري
المودع بدار الكتب والوثائق المصرية تحت رقم
9055 /2012 في 29/4/2012
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف