الأخبار
عرب 48: الطيبي للأوروبيين:نريدكم أن تقفوا ضد العنصرية وهدم المنازل وانعدام العدلعرب 48: توقيع اتفاقية شراكة بين الحزب الاشتراكي الأوروبي والعربية للتغييرالسفير عبد الهادي يزور مركزي ايواء "بلان وحيفا"عرب 48: المحكمة الادارية تمدد فترة الاعتراضات على المخطط الهيكلي لـ"نتسيرت عليت"الهيئة (302) للأونروا: تحملوا مسؤولياتكم تجاه لاجئي حندراتحماس تنفي توقيع وثيقة "وفاق وطني لبناء الثقة" بالقاهرةلتعويض المتضررين.. قطر توقع اتفاق "مقاضاة دول المقاطعة"الخارجية الأمريكية: الحديث عن خلاف بين عباس وكوشنير غير صحيحالإعلام العبري: سقوط قذيفة صاروخية في الجولان والطيران الحربي يردالشرطة الفلسطينية تسيطر على شجار نتج عنه 5 إصابات بنابلساستشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بالخليلالدفاع المدني يسيطر على حريق هائل شمال غرب القدسمبادرة شبابية تبدأ حملة لتشجير عدة شوارع بمحافظة رفحالرابع خلال 48 ساعة.. وفاة طفل بسبب عدم تحويله للخارجالشاباك الإسرائيلي: أحبطنا ألفي عملية قرصنة إلكترونية بواسطة السايبر
2017/6/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الكَلِمَةُ للشاعر: أسعد المصري

تاريخ النشر : 2017-04-20
الكَلِمَةُ  للشاعر: أسعد المصري
قصيدة:الكَلِمَةُ
للشاعر:أسعد المصري

إنْ يَحبسِ الخوفُ
لَظى الكلمةِ
يوماً بِحَلقي
تُنبتُ الشَوكَ اليابسَ
الجِبالُ إن استكانت
لَن تَغفُو ولَن تَنامَ
لا لِينَ لا استسلامَ
صارت الكلِّمةُ عَينَ شُعلَةٍ ؛
تُشعلُ الأفكارَ الهائمةَ
مِن يَقظتي إلى منامي
والليلِ والنهارِ
*****
يَلُوحُ ظِلُّ خوّفي ؛سيَّافاً
واقفاً بَينَ ثنايا فَمّي
إن تَخرجْ كلِّمةٌ لَقينِ الحِمامُ
أكتِمُ ما مُختَلجاً في صدري
وإذ بِكَتمِه مُرٌ لي أترعُ
يَكفينِي مُرُّ الأيامِِ
*****
وإن أُقَيِّدْ فسأُحكمُ وَثَاقها
وفي ضُلُوعي
أُخبرها أنَّ الحقَ
يُلقِي في الظَلامِ
*****
قالت:لَقَد أعجزنِي سِجنُكَ
خَوفُكَ وأبقِني ولا تُمِتْ
فقد تَطلُبُني يوماً
وإن طَلَبتني
لرُبَّما فلا حَياةَ لمن تُنادي
مَوتي يُمِيتُ صَفوَةَ الحياةِ
ثُمَّ تَخلُو المَعانِي
*****
قُلتُ لَها:
عِبءٌ شَديدٌ تتَحَمَّلُكِ أكتافي
وخَوفٌ من يومِ عُسرةٍ
وهَل هَذا بِغيرِ كافي ؟
مَتَى حَطمتِ القَيدَ
فقد حَطَمتي دَارِي
*****
قالت لا تَسألُنِي
وابحث مَعيَّ عَن حُرُوفي
حَيثُ فُزِّعت
وشاحَت وبِوجهها عَني
هل تَبكي أحرُوفِي ؟
حيثُ أَرى تَضيعُ مِن يدي
ولِي أُسَائلُ النَاسَ
فمَن شَرَّد لي أحْرُوفي ؟
كيْف قَتلتُمْ بِدمٍ بارِد أحرُوفِي ؟
مَنْ صلَّبهُمْ على جُذُوعِ الخَوفِ ؟
مَنْ وَأدهُمْ في قَبرٍ دَرَس لَم يُعَّرفِ ؟
*****
قَالت لِي هو الحقُ
ألبَسَني جَناحَاً
وبه أترُكُ حقاً أوكاري
أنطَلقُ لّا أدِرِي ،
هَل مَترُكٌ لِلمَوتِ لا أُبَالِي
*****
فإنِّني خَارِجَةٌ مِن الألَمِ
مِن جَوفِ ذي المأَسِي
مِن قَلبٍ بِحَرفهِ تَوَّجعَ
ومِن فمٍ بِحَرفِه إذ سَجعَ
*****
من ديوان الجسرِ للشاعر أسعد المصري
المودع بدار الكتب والوثائق المصرية تحت رقم
9055 /2012 في 29/4/2012
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف