الأخبار
صور: رانيا يوسف باطلالة ملكية بالقاهرة الدولي لسينما الموبيلمجدي صابر ضيف الستات مايعرفوش يكدبوا الأحدمؤسسة أمواج الرياضية تحتفل بافتتاح مقرها الجديد في غزةفيديو: الرئيس عباس يُعلق على أنباء تدهور حالته الصحيةعريقات يلتقي مسؤولين دوليين ويطالب بمحاسبة الاحتلالنقابة الخدمات البريدية تكرم متقاعداً في جنين"الإعلام": إعدام الأسير السراديح يستدعي محاسبة القتلةجامعة الأقصى بغزة تستقبل وفداً من المستشفى الميداني الأردنيوزيرة شئون المرأة تستقبل وفدا من مجلس إدارة طاقم شئون المرأةفلسطينيو 48: النائب فريج: الإحتلال قتل ياسين لكنه رويدا رويدا سيقتل المجتمع الاسرائيليتربية الخليل توضح حقيقة الجنيه الفلسطيني المتداوَل في إحدى مدارسهالجنة الطوارىء ببلدية غزة: استمرار أزمتي الوقود والكهرباء يُؤدي للانهيار التاماتحاد ألعاب القوى يتسلم جهاز قياس الطريقلقاء يجمع الشعبية للاجئين بمدير تعليم خانيونسالجبهة الديمقراطية تنظم مسيرة كشفية إحياءً للذكرى 49
2018/2/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الكَلِمَةُ للشاعر: أسعد المصري

تاريخ النشر : 2017-04-20
الكَلِمَةُ  للشاعر: أسعد المصري
قصيدة:الكَلِمَةُ
للشاعر:أسعد المصري

إنْ يَحبسِ الخوفُ
لَظى الكلمةِ
يوماً بِحَلقي
تُنبتُ الشَوكَ اليابسَ
الجِبالُ إن استكانت
لَن تَغفُو ولَن تَنامَ
لا لِينَ لا استسلامَ
صارت الكلِّمةُ عَينَ شُعلَةٍ ؛
تُشعلُ الأفكارَ الهائمةَ
مِن يَقظتي إلى منامي
والليلِ والنهارِ
*****
يَلُوحُ ظِلُّ خوّفي ؛سيَّافاً
واقفاً بَينَ ثنايا فَمّي
إن تَخرجْ كلِّمةٌ لَقينِ الحِمامُ
أكتِمُ ما مُختَلجاً في صدري
وإذ بِكَتمِه مُرٌ لي أترعُ
يَكفينِي مُرُّ الأيامِِ
*****
وإن أُقَيِّدْ فسأُحكمُ وَثَاقها
وفي ضُلُوعي
أُخبرها أنَّ الحقَ
يُلقِي في الظَلامِ
*****
قالت:لَقَد أعجزنِي سِجنُكَ
خَوفُكَ وأبقِني ولا تُمِتْ
فقد تَطلُبُني يوماً
وإن طَلَبتني
لرُبَّما فلا حَياةَ لمن تُنادي
مَوتي يُمِيتُ صَفوَةَ الحياةِ
ثُمَّ تَخلُو المَعانِي
*****
قُلتُ لَها:
عِبءٌ شَديدٌ تتَحَمَّلُكِ أكتافي
وخَوفٌ من يومِ عُسرةٍ
وهَل هَذا بِغيرِ كافي ؟
مَتَى حَطمتِ القَيدَ
فقد حَطَمتي دَارِي
*****
قالت لا تَسألُنِي
وابحث مَعيَّ عَن حُرُوفي
حَيثُ فُزِّعت
وشاحَت وبِوجهها عَني
هل تَبكي أحرُوفِي ؟
حيثُ أَرى تَضيعُ مِن يدي
ولِي أُسَائلُ النَاسَ
فمَن شَرَّد لي أحْرُوفي ؟
كيْف قَتلتُمْ بِدمٍ بارِد أحرُوفِي ؟
مَنْ صلَّبهُمْ على جُذُوعِ الخَوفِ ؟
مَنْ وَأدهُمْ في قَبرٍ دَرَس لَم يُعَّرفِ ؟
*****
قَالت لِي هو الحقُ
ألبَسَني جَناحَاً
وبه أترُكُ حقاً أوكاري
أنطَلقُ لّا أدِرِي ،
هَل مَترُكٌ لِلمَوتِ لا أُبَالِي
*****
فإنِّني خَارِجَةٌ مِن الألَمِ
مِن جَوفِ ذي المأَسِي
مِن قَلبٍ بِحَرفهِ تَوَّجعَ
ومِن فمٍ بِحَرفِه إذ سَجعَ
*****
من ديوان الجسرِ للشاعر أسعد المصري
المودع بدار الكتب والوثائق المصرية تحت رقم
9055 /2012 في 29/4/2012
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف