الأخبار
الإعلام: حكومة الاحتلال عصابة وشهداؤنا وأسرانا عناوين حريتنا"التربية والتعليم تؤكد على دعم التعليم في شقي الوطن وعلى وحدويتهفيديو.. عشراوي: الانقسام الفلسطيني نقطة ضعف جوهرية في النظام السياسيفيديو: بفوزه على بلباو.. أتلتيكو مدريد يذلل الفارق مع برشلونةفيديو: ريال مدريد ينتفض على بيتيس ويفوز بخماسيةالسلطة الوطنية الفلسطينية تتوجه للانضمام لمنظمات دولية جديدةأربعة قتلى في انفجار سيارة مفخخة شمال سوريامقتل جندنييْن وإصابة خمسة آخرين في تفجيرة عبوة بالعراقاشتباكات بين قوات الحشد الشعبي ومسلحين في كركوكإحكام السيطرة على أهم أوكار القاعدة في حضرموتإصابة مستوطن بعد تعرض مركبته لإلقاء حجارة جنوب القدسالاحتلال: إطلاق صاروخ من غزة سقط في منطقة مفتوحة بمستوطنة (شاعر هنيغف)الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان شمال سلفيتمصدر خاص لـ "دنيا الوطن": انضمام أبو مرزوق والرشق لوفد حماس بالقاهرةفيديو: شيخة:خائن للكويت من يعتقد أن القرآن أعلى وأهم من الدستور
2018/2/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا وقت لمن لا سلطة لهم بقلم:محمد حسب العكيلي

تاريخ النشر : 2017-04-20
لا وقت لمن لا سلطة لهم بقلم:محمد حسب العكيلي
لا وقت لمن لا سلطة لهم

(الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك)

منذ سنين عرفت الشعوب اهمية الوقت وما يحول دونه, وبأعتبارنا نقتدي بشرائع دينية اسلامية والتي تحرص على اهمية الوقت وشرائع بقية الاديان الاخرى ايضا, فنجد ان الله (عز وجل) يقسم بالزمن وهذا يدل على اهمية الوقت في الاسلام وللمسلمين فيقول تعالى : ((والعصر ان الانسان لفي خسر)).

كذلك شددت الاديان الاخرى واخص الابراهيمية منها على اهمية الوقت وان ضاع فضاع ما دونه وتقدمت الشعوب التي تلتزم بالثانية والدقيقة تقدما ملحوظا واصبحت بمصاف الامم المتقدمة كالمملكة المتحدة وامريكا ودول الاتحاد الوربي, وبما ان موضوعي يتعلق بالوقت والذي دائما ما يكون محاذيا مع السفر, حيث يحرص المسافر على الوقت بالقدر الممكن الذي يستطيع الحرص عليه فأغلب مطارات ومحطات العالم تكون دقيقة جدا بمواعيد رحلاتها ولا تخضع لاي سياسة او ضغط خارجي –بأستثناء الانواء الجوية- قد يدهور او يعطل مواعيد الرحلات.

الامر المختلف تماما ولا يخضع للقواعد التي ذكرتها هو في العراق, ففي العراق لا احترام لرزنامة الزمن ولا لمواعيد الاخرين بأستثناء مواعيد السادة المسؤولين والمقتدرين والذين قد يكون انضباط مواعيدهم على حساب مواعيد المرضى والمسافرين والملتزمن بمواعيد عمل والخ...

فببداية الاسبوع الجاري حدثت كارثة وهي ليست الاولى من نوعها وقطعا لن تكون الاخيرة! فأحدى اعضاء مجلس النواب العراقي كانت تحضر جلسة استجواب سربست مصطفى رئيس مفوضية الانتخابات وتحججت بذلك متصلة بمسؤولين في وزارة النقل ليؤخروا لها الطائرة المتوجه من بغداد الى اربيل لاكثر من ساعتين ونصف! حيث ينتظر المسافرون الذين لا يحملون سوى حصانة الوطن في صالة الانتظار مجيء السيدة النائبة ذات الحصانة البرلمانية والتي ارتبط قدرهم بقدرها!

الى أي خساسة وتعاسة نحن سائرون؟ و في أي تقاطع اخلاقي نحن؟!

محمد حسب العكيلي

20-4-2017

 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف