الأخبار
إضراب عام في البرازيل يصيب الحياة بالشللالاحتلال يدرس إنشاء سكة حديد تربط إسرائيل بغزة ومنح تصاريحالهيئة الملكية الأردنية للأفلام تعرض "نحبك هادي" في عمانالمركز الفلسطيني لحقوق الانسان يستضيف وفد مؤسسة القدس ملقاعيسى يطالب الدول العربية بالتوجه لمحكمة العدل الدولية للأسرىعرض 3000 ليلة للمخرجة مي المصري في أسبوع آفاق السينمائي بالمغربالاحتلال يفرض إغلاقاً شاملاً على الضفة والقطاععلاقات جديدة مع تركيا تهدف لها فرنسا وألمانيامواجهات في مدن الضفة تضامنا مع إضراب الأسرىترامب: الخيار العسكري ضد بيونغيانغ ليس بعيدابشكل جزئي..النواب الالماني يصدر مشروع قانون يحظر ارتداء النقابالسبت..ارتفاع على درجات الحرارةموظفو السلطة بغزة يتقشفون خشية من المجهول القادمالقدس: المدمنات على المخدرات بين "وصمة" العار وغياب العلاج#ثقافة_إنتخابية (ح2).. كيف يمكن للإعلاميين تغطية الانتخابات؟بالصور..انتخاب مجلس إدارة جديد لنادي الأقصى الرياضيليبرمان: احتلال غزة غير وارد والحرب لو فُرضت ستكون الأشد!مصر: أحمد ذكي بدر يفتتح أسبوع "يوم في حب مصر"الاحتلال يعتقل المحرر ثائر حلاحلة ببيت لحمالاحتلال يصيب طفلاً والمستعربون يختطفون شبان بالخليل1200 أسير في "عوفر" يعيدون الطعام تضامناً مع نظرائهم المضربيناعتصام في مخيم برج البراجنة تضامنا مع الأسرىفلسطين تدعو صندوق المناخ الأخضر لتمكينها من حماية بيئتهاإصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في أبو ديسمصر: خبير: مصر الأولى عالميا في إنتاج التمور.. وصادرتها منه "صفر"
2017/4/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"حماس" وطوق النجاة بقلم: اللواء عدنان ضميري

تاريخ النشر : 2017-04-20
"حماس" وطوق النجاة بقلم: اللواء عدنان ضميري
"حماس" وطوق النجاة


بقلم: اللواء عدنان ضميري

المفوض السياسي العام

والناطق الرسمي باسم المؤسسة الامنية

لماذا تصر حماس على عدم التقاط اللحظة؟ لقد قدم لها السيد الرئيس ابو مازن طوق النجاة .. في ظل واقع إقليمي معقد مجمع على أن التخلص من الإخوان المسلمين ومشتقاتهم هو طريق موصل للخلاص من فكر الإرهاب، فلم تكن القاعدة إلا إحدى مشتقات الإخوان والجهادية السلفية وبعض داعش والنصرة .. الخ ، وان طوق النجاة الذي قدمه الرئيس لهم هو الانخراط في الحركة الوطنية الفلسطينية عبر منظمة التحرير الفلسطينية والانفكاك من التنظيم الدولي للإخوان بعد أن اتخذت دول الإقليم والمنطقة العربية والعالم توجها مغايرا لسياسة أوباما وهيلاري كلينتون في منح جماعة الإخوان فرصة الحكم .. والإدارة للشعوب العربية .. لم تنجح التجربة.. ولا ترى بهم إدارة ترامب ذلك وترفض أن تمنحهم فرصة أوباما هيلاري .. واكتشفت دول الإقليم انهم يغيرون ويبدلون جلدهم مع كل جغرافيا وحسب توجه "الإخوان".
حماس لم تدرك بعد انها ليست معادلة في السياسة الاقليمة والدولية ولا تمتلك شروطها وهي تابعة ذيلية في دشداشة المرشد والتنظيم الدولي، وفي أفضل ظروفها يمكن أن تكون ورقة ضغط محلية بيد دولة إقليمية أو أكثر للضغط على منظمة التحرير والرئيس محمود عباس، وهي لم تدرك بعد أن الشعارات الشعبوية حتى وإن غلفتها بالدين لن يخرج تأثرها ابعد من المدن والقرى الفلسطينية وبعض الذين لا يعيشون الواقع الفلسطيني على الأرض.
                                               
 طوق النجاة الذي يقدم لهم اليوم هو الشراكة بحكومة وحدة وطنية وانتخابات رئاسية وتشريعية والدخول إلى منظمة التحرير الفلسطينية من باب الشراكة والديمقراطية، لأن البديل ليس دولة المقاومة التي يسوقون شعارها وتفضحهم حقائق الواقع المر في غزة، وضرورات حياة الناس الأولية في الماء والكهرباء والسكن والعمل والعيش الكريم، ولكنها إمارة غزة والظلام، فلا حكم بلا مسؤولية، ولا حكم بتقسيم الوطن وانقسامه.

 فلم تشارك حماس القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة بالحكم، ليس لأنها رفضت بل هي عرضت عليهم وفق سيطرتها وأرادتها المدعومة بمليشيا قوية لا يحكمها قانون. ولكن كافة الفصائل وفي مقدمتها الجهاد الإسلامي التي تتوافق معها في الخلفية الفكرية وفصائل المنظمة لم توافق، وهم الذي عانوا من استبداد حماس .
لم تفت الفرصة إذا استجابت قيادة حماس لورقة الرئيس محمود عباس .. وهو العازم والحاسم على تطبيقها وإنهاء الانقسام مرة واحدة وإلى الأبد.. ليس بغزارة نيران ولا بعمل عسكري غير موجود إلا في عقول الأغبياء أو الأشقياء ولمن لا يعرف عقيدة وثقافة منظمة التحرير الفلسطينية في حل خلافاتها الداخلية.

 ان موقف الرئيس محمود عباس قد يبدو أنه جاء متأخرا، ولكنه جاء بعد استنفاذ كل السبل والوسائل في ظل ظروف معقدة عمل الاحتلال بحروبه ودماره وعنصريته على ترسيخ الانقسام وتأكيده وتحويله إلى انفصال .. استجابت قيادة حماس بغباء سياسي وطمعا في الحكم وتشكيل نموذج اخواني في المنطقة .. لم يعد يصلح اليوم للترويج والتسويق في المنطقة .. ولم تعد تنطلي اليوم شعارات التهويش والمقاومة والممانعة على أحد.. خصوصا في قطاع غزة الذين عاشوا التجربة الحمساوية على جلودهم.

أجزم أن الرئيس محمود عباس لن يضحي بأبناء شعبه لكنني أجزم أكثر انه جاد وحازم وحاسم في إنهاء الانقسام، ومنع ولادة إمارة أو دويلة غزة، وهو صاحب موقف مفاده "لا دولة في غزة ولا دولة بلا غزة" .. فلا وقت للمناورة .. ولا مجال لاستمرار الحال.. لأن بقاءه من المحال .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف