الأخبار
البيت الأبيض يرفض خطة الرئيس عباس الشاملة للسلامعشراوي: الجولات الدبلوماسية للرئاسة الفلسطينية لها عدة أبعادجامعة القدس تطلق المنتدى العلمي الأول لحماية الطبيعةأفراد من أسرة نتنياهو متورطين في قضايا فسادلإبعاد إيران عن الجولان.. إسرائيل تزود المعارضة السورية بالسلاح والأموالفيديو: هكذا يؤمن الجيش المصري حقل الغاز بالبحر المتوسطالعبادي: لن نسمح باستخدام أراضينا لمهاجمة إيرانماذا بحث الملك سلمان وولي عهده مع المسؤولين الأمريكيين بالرياض؟ترامب: أنا أكثر صرامةً من أوباما مع روسياجنرال إسرائيلي: حرب الشمال على الأبواب وضد أكثر من طرفوثائق سرية تكشف تعاون القذافي مع المخابرات البريطانيةهايلي للرئيس عباس: قرار نقل السفارة للقدس لن يتغير ولن نجري وراءكعقب خطابه بمجلس الأمن.. نتنياهو يهاجم الرئيس عباسأبو النجا والشوا يختتمان مخيم القدس لأطفال الشلل الدماغي والسرطانصيدم يطلع وفداً من اتحاد المعلمين البريطاني على واقع التعليم
2018/2/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الـهـويـة الـوطـنـيـة بقلم : عمر دغوغي

تاريخ النشر : 2017-04-20
الـهـويـة الـوطـنـيـة بقلم : عمر دغوغي
الـهـويـة الـوطـنـيـة

بقلم : عمر دغوغي الإدريسي صحفي وفاعل جمعوي                                 [email protected]

الهوية الوطنية في كل أمّة هي الخصائص والسمات التي تتميز بها، وتترجم روح الانتماء لدى أبنائها، ولها أهميتها في رفع شأن الأمم وتقدمها وازدهارها، وبدونها تفقد الأمم كل معاني وجودها واستقرارها، بل يستوي وجودها من عدمه، وهناك عناصر للهوية الوطنيّة لا بد من توفرها، وقد يختلف بعضها من أمّة لأخرى.

الموقع الجغرافي، حيث إنّ من يشتركون فيها يضمّهم موقع جغرافي محدد. التاريخ، وهو التاريخ المشترك الذي يربط من يشتركون في الهوية الوطنية الواحدة، وهو الأحداث التي مرت بآبائهم وأجدادهم وأجداد أجدادهم بصفتهم الجماعيّة على هذه الأرض. الاقتصاد، ويربطهم كذلك رباط اقتصاديّ واحد، ونظام مالي واحد، كنظام العملات الموحد، ونظام التسعيرة الموحد لبعض السلع الاستهلاكيّة.

 العلم الواحد، وهو الرمز المعنويّ الذي يجمع كل أبناء الشعب الواحد والقضيّة الواحدة، وهو شيء مادي ملموس، له رسم وشكل محدد بألوان محددة، ولكنه يرمز إلى قيمة معنويّة، وهي الهوية الوطنية والانتماء للوطن.

 الحقوق المشتركة، حيث يتمتع أبناء الهوية الوطنية الواحدة بالحقوق ذاتها، كحق التعليم، وحق التعبير عن الرأي، وحق الحياة بكرامة وعزة على أرضهم، وحق الملكية، وحق البناء فوق أرضهم، وحق العمل، وغير ذلك من الحقوق التي تجسد معاني الهويّة الوطنية.

إنّ للوعي بالهوية الوطنية والالتزام بها آثار عظيمة، تنعكس على الفرد والمجتمع والوطن بشكل عام، ولا سيّما متى قام الكل الوطني بواجباته خير قيام، فثمرات ذلك أكثر من أن تحصى، تتمثل قوة في النسيج الاجتماعي، تعجز عن اختراقه مكائد الطامعين وأهواء الفاسدين، ونهضة في العلم والمعرفة، في شتى المجالات، وحدٍّ من الأمراض، وقوة في الاقتصاد، واستغلال جيد للعقول المبدعة، وتطوير دائم وبناء للوطن، ولحوق بركب الحضارة، بل ريادة في مصاف الأمم، وهيبة للوطن والمواطن، إذا اعتز الكل بهويته الوطنية، فأحسن فهمها، وأجاد لغة التعبير عنها.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف