الأخبار
اسماعيل: الأسرى قناديل الحرية وإضرابهم تعبير ثوري عن ارادة الشعبطُردت من النادي الرياضي بسبب ملابسها "الفاضحة"الشرطة: 187 إصابة في 240 حادث سير الأسبوع الماضيالجهاد الاسلامي :تحرير الاسرى واجب شرعيمليحة العرب ضيفة اسبوع الموضة في بيروت(فدا) يطالب شركة كهرباء غزة الافصاح عن بيانات الجبايةالعراق: "كتلة الوفاق الوطني" تطلق حملتها الانتخابيةلبنان: اعتصام إئتلاف حملة حق العمل للاجئين بمناسبة الأول من أيارالعراق: استطلاع للانتخابات بالنجف تظهر ان أكثرمن 48% سيشاركون بالانتخابات المقبلةهكذا تقضي أصغر مليارديرة في العالم وقتها!بالفيديو.. نانسي عجرم تكسر الأرقام!ما المشاكل التي تتعرَّض لها الحامل بسبب الجو الحار؟لجنة العمل الوطني الفلسطيني تنظم سلسلة بشرية تضامناً مع الأسرىإقبال جماهيري على جناح النادي بمعرض أبوظبي للكتابساعدي طفلك على التخلُّص من الإمساك"حتى ما تبقى السياسة كذبة أول نيسان"..يوم الأحد على الـlbci!لبنان: نقل جثتي لبنانيين من اسرائيل الى لبنانلبنان: "مطمر الكوستا برافا"..ينتقل إلى سراي بعبدا!اغتصب ابنتيه وشغلهما بالدعارة.. والتسعيرة 50 ألف!لبنان: النقابي قاسم غبريس عاد بعد مشاركته بمؤتمر عمالي عربي بالاسكندريةلبنان: "تراتيل" و"أوبرا" داخل المحكمة العسكرية في بيروتهل "السرطان" سبب غياب "كلوديا شمالي"!؟لبنان: جمعية صور الانسان تعرض نشاطاتها في المركز الطبيهذه الطفلة أصبحت نجمة عربية تثير الجدل أكثر من التمثيل!نصائح عند شراء "الفراش" لطفلك
2017/4/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

محمد النّجار يخِيطُ حرْفَه الشّعريّ الأوّل

تاريخ النشر : 2017-04-20
محمد النّجار يخِيطُ حرْفَه الشّعريّ الأوّل
محمد النّجار يخِيطُ حرْفَه الشّعريّ الأوّل

اغْتنت مُؤخّرًا المكتبة المغربية بديوانٍ زجليّ جديد، هو باكُورة أعْمال الشّاعر محمد النّجار، الذي اختار بعد طُولِ إنْصاتٍ ومُعاشرة لنبْض القصيدة الزّجلية المغربية الحديثة أن يقْتحِم مشْهدَها بديوانه الأول "حْرفْ... وخيّطْناه".

يقعُ الدّيوان في 113 صفحة من القطع المتوسط، ويشْتمِلُ على سبع عشرة قصيدة، مع مقدّمة للشّاعر والباحث مراد القادري، أكّد فيها أنّ هذه الأضْمُومة الزّجلية تكشِفُ صوتا شِعْريّا جدِيرًا بالاهتمـام والانتباه، ذلك أنّ محمد النّجار "ظلّ منذ أواسط الثّمانينيات من القرن العِشرين مُتابعا يقِظا لمسار القصيدة الزّجلية ولانْعراجاتها ومَساراتها المختلفة، قريبًا من أهمّ رمُوزها ووجُوهها المؤثرة".

بِدوره اختار الشّاعر والروائي حسن نجمي، أنْ يحتفيَ بهذه الباكورة الزّجلية من خلال كلمة نقرأها على ظهر الديوان، ممّا جاء فيها " محمد النجار يقْتحِمُ المشهد الشّعري الزّجلي ممتلئا بالمعنى، مسلّحا بالخِبرة التّقنية والجمالية، ويمنحُنا عملا جميلا يطلّ فيه على ذاكرته الثقافية واللغوية، وينجزُ أوطوبورتريه متعدّد الأبعاد، حيث نتعرّفُ صورته الشّخصية متماهية مع صور العائلة والمنزل والزنقة و الحياة اليوميّة بكل أصواتِها وروائحِها و ألوانِها ووجُوهها و أشيائها".

نقرأ مِن أجْواء الدّيوان، الذي تـزّينُ واجهته لوحة للفنان الكاليغرافي عبد الله الحريري :

عَفَاكْ

الصّورة اللّي خْدِينَا أنا و يّاكْ

نقطْـعُوهَا

مُورصُو دْيالك خُودِيهْ

لآخُر  حَرْقِيهْ

رمَادُو رمِيه مع الرّيحْ

ارمِيهْ..  لْهِيهْ .. سيْقيهْ

بْ الماء  و الشّطابة

قُلتِيها فْ الأوّلْ 

عاوْدِيهَا دَابـَا.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف