الأخبار
فيديو: كيف تبدو الأجواء الرمضانية على شاطئ بحر غزة؟مصر: محافظ الاسماعيلية يتفقد أعمال التطوير بالميادين الرئيسية بحى ثالثالخارجية: التصعيد الاستيطاني دليل جديد على صحة إحالة الحالة الفلسطينية للمحكمة الجنائيةاليمن: محافظ الجنوب: رمضان فرصة لمد جسور التواصل بين أبناء المجتمع الواحدالمالكي: إنجازات الدبلوماسية الفلسطينية ستتواصل حتى محاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليينماهر عبيد: استمرار بناء المستوطنات وتوسعها يهدف لتغيير جغرافي وديمغرافيتسجيل 240 حادث مرور جسماني بالمناطق الحضرية خلال أسبوعشبايطة طالب سويسرا باعتذار رسمي بشأن تصريحات وزير خارجيتهاإسعاد الطفولة تطلق مشروع افطار بدعم من مؤسسة أنصارحنيني: التمدد الاستيطاني يهدف لخلق واقع جديد تمهيدًا لصفقة القرنهيئة الأسرى: اليوم سيتم معاينة جثمان الشهيد "عويسات" وتسليم جثمانهمكرمة رئاسية للايتام في محافظتي القدس والخليلمناشدة عاجلة الى الرئيس محمود عباسمناشدة عاجلة إلى الرئيس محمود عباساتفاق لتوحيد الأنشطة الرياضية الإلكترونية في المنطقة العربية
2018/5/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اسرانا ومعركة الكرامة بقلم: ماجد عبد الله الخطيب

تاريخ النشر : 2017-04-20
أسرانا ومعركة الكرامة
بقلم: ماجد عبد الله الخطيب

ها هم أسرانا يطوون اليوم الثالث من ايام معركة الحق ، معركة العزة ، معركة الشموخ والكبرياء ، بعد ما ان قرروا الوقوف بهاماتً عالية ، ورؤوسً حليقة ، وبطوناً خاوية ، امام عنجهية الجلاد وظلمه، واضطهاده وقمعه، وسياسته الارهابية ، ليس بحق أسرانا ، بل بحق الكل الفلسطيني ، ارضاً وشعباً .
وقفوا بعد ان اجتمع الاسرى كلهم على قلب رجلً واحد، وقائداً واحد، هو الأخ المناضل والقائد الكبير مروان البرغوثي، وقفوا ليحققوا بعض المطالب ، اقل ما يقال عنها مطالب عادلة وطبيعية ، ويجب على السجان ان ينصاع لتلك المطالب وتحقيقها.
لقد ارادوا أسرانا الابطال ، اسرى الحرية والكرامة ان يوجهوا عدة رسائل في اتجاهات مختلفة، اولها للعدو الصهيوني الغاشم، مفادها باننا أي الاسرى ليسوا ارقاما ولا قتلة ولا قتلى كما يتوهم الواهمون ، بل نحن الصخرة الصلبة التي تعيق كل اهدافهم، ونحن خط الدفاع الاهم في وجه كل مخططاتهم وارهابهم، ولن يهدأ لك ايها الغاشم بال ولن تهنئ لحظة ما دامنا نحن في الاسر..
والرسالة الثانية موجه للمجتمع الدولي برمته باننا نحن ليسوا بإرهابين فنحنُ معتقلون لدفاعنا عن المساجد والكنائس، والاماكن الحضارية والتراثية والتاريخية ، فنحن معتقلون لأننا دافعنا عن النساء والاطفال .. عن الطلبة .. عن المصلين والعابدين .. والعاملين في اراضيهم ، ولأننا دافعنا عن شعبنا ليعيش بكرامة وبإنسانية كباقي شعوب الارض الحرة ،ان كان هذا ارهاباً فسجلوا واكتبوا بأننا ارهابيون.
ان هذا الاضراب يوجه رسالة الى قيادة السلطة الوطنية وقيادات الفصائل المختلفة باننا قادرون على الوحدة ، قادرون على مواجهة العدو ، ان معركة الجوع توضح لقيادات السلطة والفصائل جميعاً ان عليكم التنازل عن جزءً من امتيازاتكم حتى وان كانت حقاً لكم، لأجل الشعب .
اما الرسالة الاخيرة فهي موجهة الى شعبنا الفلسطيني المعطاء ، بأن لا انجازات دون تضحيات ودون صبر، وان على الكل الفلسطيني ان يدرك ان هذه المعركة معركة الكل ، وعلينا ان نعمل على كل الاصعدة لنصرة اسرانا الذين رسموا بدمائهم ودماء الجرحى حدود الوطن، وجسدوا بأجسامهم واشلاء الشهداء تضاريس الارض المباركة وبقيود حريتهم اشعلوا منارة الهدى للمناضلين .
ان الاسرى لهم حقً علينا ان نساندهم وندعمهم لأنه في ذلك دعماً لنا ، وعلينا ان نوضح ونشرح للعالم بأسره قضيتهم فهي قضيتنا، فعلى الجميع ان يدرك ان معركة الاسرى معركة الكرامة هي معركتنا نحن جميعاً، الحرية كل الحرية لأسرانا والخزي والعار للمتخاذلين.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف