الأخبار
JAC يعلن عن استراتيجية جرئية الماركة التجارية خلال المؤتمر السنوياختتام الامتحان النهائي العملي لمقرر التكنولوجياملفات مختلفة على طاولة اللقاء...الرئيس عباس يصل القاهرة ويلتقي بالسيسييديعوت: الأسرى يتسببون بقطع خطوط الاتصال عن بلدات إسرائيليةكيف وصفت إليسا القرآن ردا على شتمها بسبب صورة الصليب؟اسماعيل: الأسرى قناديل الحرية وإضرابهم تعبير ثوري عن ارادة الشعبطُردت من النادي الرياضي بسبب ملابسها "الفاضحة"الشرطة: 187 إصابة في 240 حادث سير الأسبوع الماضيالجهاد الاسلامي :تحرير الاسرى واجب شرعيمليحة العرب ضيفة اسبوع الموضة في بيروت(فدا) يطالب شركة كهرباء غزة الافصاح عن بيانات الجبايةالعراق: "كتلة الوفاق الوطني" تطلق حملتها الانتخابيةلبنان: اعتصام إئتلاف حملة حق العمل للاجئين بمناسبة الأول من أيارالعراق: استطلاع للانتخابات بالنجف تظهر ان أكثرمن 48% سيشاركون بالانتخابات المقبلةهكذا تقضي أصغر مليارديرة في العالم وقتها!بالفيديو.. نانسي عجرم تكسر الأرقام!ما المشاكل التي تتعرَّض لها الحامل بسبب الجو الحار؟لجنة العمل الوطني الفلسطيني تنظم سلسلة بشرية تضامناً مع الأسرىإقبال جماهيري على جناح النادي بمعرض أبوظبي للكتابساعدي طفلك على التخلُّص من الإمساك"حتى ما تبقى السياسة كذبة أول نيسان"..يوم الأحد على الـlbci!لبنان: نقل جثتي لبنانيين من اسرائيل الى لبنانلبنان: "مطمر الكوستا برافا"..ينتقل إلى سراي بعبدا!اغتصب ابنتيه وشغلهما بالدعارة.. والتسعيرة 50 ألف!لبنان: النقابي قاسم غبريس عاد بعد مشاركته بمؤتمر عمالي عربي بالاسكندرية
2017/4/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المسؤولية الاخلاقية لشركات التأمين بقلم:م. رابح بكر

تاريخ النشر : 2017-04-20
المسؤولية الاخلاقية لشركات التأمين بقلم:م. رابح بكر
بسم الله الرحمن الرحيم

التاريخ : 9/4/2017

المسؤولية الاخلاقية لشركات التأمين

منذ اكثر من عشرين سنة كانت اول جملة سمعتها في اول درس من دروس التأمين عن الرسالة الحقيقية التي تحملها شركات التأمين على الرغم من انها شركات تجارية ربحية (THE INSURANCE IS MISSION NOT COMISSION  ) وقالوها لنا باللغة الانجليزية للضرورة الشعرية وللمحافظة على الموسيقى اللغوية ومنذ ذلك الحين وانا ملتزم بهذه الجملة وان لم تعد تعجب البعض في وقتنا الحالي وما اكتبه من مقالات يرى البعض على اتها هجوم على شركات التأمين ما هي الا كتابات نابعة من هذه الجملة فلا ارى في تبخيس حق المتضررومماطلته شجاعة وبطولة لموظف المطالبات بل هي اعتداء على حق المؤمن له واضاعة لوقته الذي لايصب في مصلحة الشركات وخاصة عندما اتذكر قصص التكافل الاجتماعي بين الصيادين العشرة الانكليز الذين فقدو زميلهم غرقا في عرض البحر فاقترح احدهم ان يعطي كل واحد منهم سمكة  من صيده كل يوم لعائلة الغريق ووافق الجميع وحريق لندن الذي جاء على المدينة كلها فتم جمع المال فيما بينهم وعند الاصابات التي تتطلب ادخال المستشفى وبدافع انساني بالدرجة الاولى وتكافلهم  لحماية افراد المجتمع من التشرد والضياع لو حصل مكروه لاحدهم وهذه الافكار لاتتعارض مع الدين لو طبقت بالطريقة الصحيحة فبيت مال المسلمين فكرة قريبة لها ولكن بأسس شرعية وكذلك الحال فيما لو اجتمع المؤمّن لهم لدفع جزء من مساهماتهم في جبر الضرر لواحد منهم وكم كان للتأمين دور ايجابي  في استمرار حياة الاسر بعد فقدان مصدر معيشتها او رب اسرتها او تضررت مركبته عند تعرضها  لحادث مادي اوجسماني .

في العطوات العشائرية التي تحصل بعد كل حادثة سير جسماني ستلاحظون لولا وجود التأمين او مشاركته لتكلف المتسبب مصاريف العلاج و / أو الاصلاح معا وهذا شيء كبير قد يكون اكبر من قدرة المتسبب لذلك لابد ان يؤدي العامل في شركة التأمين رسالة شركته بكل أمانة واخلاص دون الضرر بها  ولا بالمتضرر بانقاص او نكران حقه التأميني كما يحصل الان في شركات التأمين والا مافائدة اقوالهم اذا لم تقترن بالافعال الحقيقية وعلى الموظف الذي يريد ان يشعر بمرارة الظلم الذي يقع على المتضرر عليه ان يعيش دوره فهل يقبل ذلك ؟؟ 

الكاتب قي شؤون التأمين
المهندس رابح بكر

[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف