الأخبار
عرب 48: الطيبي للأوروبيين:نريدكم أن تقفوا ضد العنصرية وهدم المنازل وانعدام العدلعرب 48: توقيع اتفاقية شراكة بين الحزب الاشتراكي الأوروبي والعربية للتغييرالسفير عبد الهادي يزور مركزي ايواء "بلان وحيفا"عرب 48: المحكمة الادارية تمدد فترة الاعتراضات على المخطط الهيكلي لـ"نتسيرت عليت"الهيئة (302) للأونروا: تحملوا مسؤولياتكم تجاه لاجئي حندراتحماس تنفي توقيع وثيقة "وفاق وطني لبناء الثقة" بالقاهرةلتعويض المتضررين.. قطر توقع اتفاق "مقاضاة دول المقاطعة"الخارجية الأمريكية: الحديث عن خلاف بين عباس وكوشنير غير صحيحالإعلام العبري: سقوط قذيفة صاروخية في الجولان والطيران الحربي يردالشرطة الفلسطينية تسيطر على شجار نتج عنه 5 إصابات بنابلساستشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بالخليلالدفاع المدني يسيطر على حريق هائل شمال غرب القدسمبادرة شبابية تبدأ حملة لتشجير عدة شوارع بمحافظة رفحالرابع خلال 48 ساعة.. وفاة طفل بسبب عدم تحويله للخارجالشاباك الإسرائيلي: أحبطنا ألفي عملية قرصنة إلكترونية بواسطة السايبر
2017/6/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"العكرمي" و "ساتام".. شاعرتان تألقتا في سماء الأدب العربي بقلم:رائد الجحافي

تاريخ النشر : 2017-04-20
"العكرمي" و "ساتام".. شاعرتان تألقتا في سماء الأدب العربي بقلم:رائد الجحافي
"العكرمي" و "ساتام".. شاعرتان تألقتا في سماء الأدب العربي
كتب/ رائد الجحافي
الشاعرتان العربيتان، المصرية، هالة العكرمي، والسورية، عفاف ساتام، شاعرتان عربيتان من شعراء العصر الحديث، تكتبان بلون أدبي مستساغ قوي البلاغة واللغة وغزير المفردات.
فالشاعرة هالة العكرمي تجد في قصائدها ثمة عفوية في النسق وتنطلق قصيدتها من الإحساس بقضايا الوطن، والأسى على واقع العرب، تموج أبيات قصيدتها في محيط المجد العربي لكنها تخفي وبشكل دراماتيكي أطياف الحزن، لتبدو قصيدتها شبيهة
بالسحر الذي امتازت بها لوحة (الجيوكاندا) للرسام الايطالي دافنشي الذي أعطى المناليزا في تلك اللوحة (متضادين) هما الابتسامة والحزن، وجعل ملامح المتضادين مخفية ثم ترك للمشاهد الحرية في رؤية الصورة وفق ما يريده، وهكذا هو
النص في قصائد الشاعرة "هالة" يعطيك الشعور الذي تتماشى معه اذ يترك للقارىء عفوية الإختيار وفق ما يفهمه بين زوايا القصيدة اما فخر وكبريا العربي، أو حالة القهر الذي نال من عروبته وقوميته.

وكذلك الأمر بالنسبة للشاعرة السورية عفاف ستام، التي رغم ان نتاجها النصي يقف في بضعة مفردات وأبيات تنثرها على شكل نص حداثي الا انها تجيد إيصال الفكرة والرسالة التي تريدها كاملةً تشمل كافة عناصرها وأركانها دونما اي نقصان، هذا
بالاضافة الى مدى رقة مشاعرها في انتقاء المفردات بصورة سلسة بسيطة التعاطي قوية اللغة والبلاغة الى حد الشعور بالرضى لدى القارىء الذي يجد في نصوصها القصيرة بل وأحياناً القصيرة جداً ثمة متعة قوية لكنه سرعان ما يشعر بالعطش فيتمنى لو يطول النص اكثر وهذا ليس لقصور في النص انما لشدة ما تتركه نصوصها من لهفة ولوعة في نفس المتلقي الذي يشعر انه بحاجة الى المزيد ليشبع نفسه..
وهكذا مصر رغم ما يقاسيها اهلها من ظروف معيشية صعبة خلال السنوات الأخيرة، في حين سوريا الشام المذبوح جراء معاناة وتشرد اهلها الا ان من هناك من "مصر" و "سوريا" يتدفق فيهما الإبداع رغم الواقع العصيب.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف