الأخبار
(الهيئة المستقلة) تكشف تفاصيل جديدة حول ما جرى في ساحة السرايا بغزةالشرطة تقبض على متهمين بسرقة وحرق بضاعة بقيمة 200 ألف شيكلنادي الأسير: الوضع الصحي للأسير الجريح نور الدين شناوي مستقرالبرغوثي: قانون منع تصوير الجنود الاسرائيليين فاشي وهدفه إخفاء جرائم الاحتلالالمبادرة الوطنية تدين الاعتداء على حراك انهاء الانقسامالتجمع الإعلامي الديمقراطي يدين الاعتداء على الصحفيين بغزةالجبهة العربية الفلسطينية: الاعتداء على حراك الأسرى والمحررين مدان ومرفوض(حشد): نطالب بالتحقيق في حادثة الاعتداء على المتظاهرين بساحة السرايابعثة هلال القدس في طريقها إلى قطاع غزة لملاقاة شباب خانيونسإعلان حول آلية السفر عبر معبر رفح ليوم الثلاثاءفيديو: عيد الفطر بغزة.. ركود في الأسواق وحركة تجارية ضعيفةشاهد: المنتخب السعودي ينجو من كارثة مُخيفة في روسياشاهد: بنفس طريقة مصر والمغرب.. تونس تخسر من الإنجليز بالوقت القاتلمصدر أميركي: الجيش الإسرائيلي قصف الحدود "السورية العراقية"في زيارة مفاجئة وغير مُعلنة.. الملك عبدالله التقى نتنياهو في عمان
2018/6/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"العكرمي" و "ساتام".. شاعرتان تألقتا في سماء الأدب العربي بقلم:رائد الجحافي

تاريخ النشر : 2017-04-20
"العكرمي" و "ساتام".. شاعرتان تألقتا في سماء الأدب العربي بقلم:رائد الجحافي
"العكرمي" و "ساتام".. شاعرتان تألقتا في سماء الأدب العربي
كتب/ رائد الجحافي
الشاعرتان العربيتان، المصرية، هالة العكرمي، والسورية، عفاف ساتام، شاعرتان عربيتان من شعراء العصر الحديث، تكتبان بلون أدبي مستساغ قوي البلاغة واللغة وغزير المفردات.
فالشاعرة هالة العكرمي تجد في قصائدها ثمة عفوية في النسق وتنطلق قصيدتها من الإحساس بقضايا الوطن، والأسى على واقع العرب، تموج أبيات قصيدتها في محيط المجد العربي لكنها تخفي وبشكل دراماتيكي أطياف الحزن، لتبدو قصيدتها شبيهة
بالسحر الذي امتازت بها لوحة (الجيوكاندا) للرسام الايطالي دافنشي الذي أعطى المناليزا في تلك اللوحة (متضادين) هما الابتسامة والحزن، وجعل ملامح المتضادين مخفية ثم ترك للمشاهد الحرية في رؤية الصورة وفق ما يريده، وهكذا هو
النص في قصائد الشاعرة "هالة" يعطيك الشعور الذي تتماشى معه اذ يترك للقارىء عفوية الإختيار وفق ما يفهمه بين زوايا القصيدة اما فخر وكبريا العربي، أو حالة القهر الذي نال من عروبته وقوميته.

وكذلك الأمر بالنسبة للشاعرة السورية عفاف ستام، التي رغم ان نتاجها النصي يقف في بضعة مفردات وأبيات تنثرها على شكل نص حداثي الا انها تجيد إيصال الفكرة والرسالة التي تريدها كاملةً تشمل كافة عناصرها وأركانها دونما اي نقصان، هذا
بالاضافة الى مدى رقة مشاعرها في انتقاء المفردات بصورة سلسة بسيطة التعاطي قوية اللغة والبلاغة الى حد الشعور بالرضى لدى القارىء الذي يجد في نصوصها القصيرة بل وأحياناً القصيرة جداً ثمة متعة قوية لكنه سرعان ما يشعر بالعطش فيتمنى لو يطول النص اكثر وهذا ليس لقصور في النص انما لشدة ما تتركه نصوصها من لهفة ولوعة في نفس المتلقي الذي يشعر انه بحاجة الى المزيد ليشبع نفسه..
وهكذا مصر رغم ما يقاسيها اهلها من ظروف معيشية صعبة خلال السنوات الأخيرة، في حين سوريا الشام المذبوح جراء معاناة وتشرد اهلها الا ان من هناك من "مصر" و "سوريا" يتدفق فيهما الإبداع رغم الواقع العصيب.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف