الأخبار
الهيئة الملكية الأردنية للأفلام تعرض "نحبك هادي" في عمانالمركز الفلسطيني لحقوق الانسان يستضيف وفد مؤسسة القدس ملقاعيسى يطالب الدول العربية بالتوجه لمحكمة العدل الدولية للأسرىعرض 3000 ليلة للمخرجة مي المصري في أسبوع آفاق السينمائي بالمغربعلاقات جديدة مع تركيا تهدف لها فرنسا وألمانيامواجهات في مدن الضفة تضامنا مع إضراب الأسرىترامب: الخيار العسكري ضد بيونغيانغ ليس بعيدابشكل جزئي..النواب الالماني يصدر مشروع قانون يحظر ارتداء النقابالسبت..ارتفاع على درجات الحرارةموظفو السلطة بغزة يتقشفون خشية من المجهول القادمالقدس: المدمنات على المخدرات بين "وصمة" العار وغياب العلاج#ثقافة_إنتخابية (ح2).. كيف يمكن للإعلاميين تغطية الانتخابات؟بالصور..انتخاب مجلس إدارة جديد لنادي الأقصى الرياضيليبرمان: احتلال غزة غير وارد والحرب لو فُرضت ستكون الأشد!مصر: أحمد ذكي بدر يفتتح أسبوع "يوم في حب مصر"الاحتلال يعتقل المحرر ثائر حلاحلة ببيت لحمالاحتلال يصيب طفلاً والمستعربون يختطفون شبان بالخليل1200 أسير في "عوفر" يعيدون الطعام تضامناً مع نظرائهم المضربيناعتصام في مخيم برج البراجنة تضامنا مع الأسرىفلسطين تدعو صندوق المناخ الأخضر لتمكينها من حماية بيئتهاإصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في أبو ديسمصر: خبير: مصر الأولى عالميا في إنتاج التمور.. وصادرتها منه "صفر"نقابة الصحفيين تطالب بتوضيحات حول طرد قناة يمنية من تظاهرةاليمن: تحالف دعم الشرعية وبناء عدن يؤيد قرارات الرئيس هادينقل خمسة أسرى من الجهاد إلى هوليكدار وإيشل
2017/4/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

غير المتاح وغير المباح- حق العوده بقلم:سمير الاحمد

تاريخ النشر : 2017-04-19
غير المتاح وغير المباح- حق العوده بقلم:سمير الاحمد
مواقف شعبيه ثابته من حق العوده .
تناولها العديد من الباحثين والمحللين الفلسطينين بمختلف الافكار الدوليه المطروحه .
ان الأوضاع والمواقف السياسية الإسرائيلية والدولية القائمة تشير إلي أن تطبيق حق العودة غير متاح الآن، فإن ما يجب علي كل الأطراف معرفته هو أن التفريط في حق العودة غير مباح أبداً.
فهذه القضية هي البند الأساسي في العقد الموقع بين منظمة التحرير وشعبنا الفلسطيني. والإخلال بها يبطل صحة هذا العقد، ويمس بقاعدة الوحدة الوطنية التي قامت عليها منظمة التحرير الفلسطينية، ويفتح الطريق أمام القوي المتربصة بوحدة شعبنا للعبث بهذه الوحده.
إن قبول إسرائيل عضواً في الأمم المتحدة كان مشروطاً بقبولها تنفيذ قرار التقسيم رقم 181، والقرار 194 الذي ينص علي عودة اللاجئين إلي أراضيهم وممتلكاتهم التي طردوا منها.
وما يؤمن به شعبنا من أنه لا القدس ولا الدولة الفلسطينية على حدود 67 يمكن أن تكونا بديلين لحق العودة. فحق العودة هو حقنا الأول والأخير.
فلا استفتاء على الحقوق ، ولكن الاستفاء على السياسات والية تنفيذها وارد وممكن.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف