الأخبار
اطلاق صاروخين على مستوطنات غلاف غزةالإعلام العبري: إطلاق صاروخين من غزة باتجاه النقبفيديو: غضب فلسطيني لاستضافة الجزيرة مؤرخ اسرائيلي لمناقشة موضوع القدسنقابة الصحفيين والأطر الإعلامية بغزة يناقشون أزمة قناة (الكتاب) الفضائيةطالع الأسماء: "دنيا الوطن" تنفرد بنشر كشوفات المتقاعدين بديوان الرئيس في غزةدعوة لـ"بن سلمان" لزيارة إسرائيل.. ونتنياهو يريد مقابلة الملك بالرياضروسيا: الفوضى تعم البيت الأبيضجامعة الأقصى تستضيف اجتماع مجلس التعليم العالي الفلسطيني30 قتيلاً بغارات على معسكر للحوثيين في صنعاءفيديو وصور: "دنيا الوطن" ترصد تجهيزات حماس لذكرى انطلاقتها الـ30مركز (مساواة) يعقد مؤتمر استقلال المحاماة وسيادة القانونذياب ابؤشارب يشيد بشيخ الأزهرسفارة دولة فلسطين تسعى إلى تعزيز العلاقات الإيفوارية الفلسطينيةالأحداث الميدانية: قمع المُصلين في الأقصى.. وإصابات شرقي قطاع غزةالمغرب يؤكد دعمه لحقوق الشعب الفلسطيني بمدينة القدس
2017/12/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

غير المتاح وغير المباح- حق العوده بقلم:سمير الاحمد

تاريخ النشر : 2017-04-19
غير المتاح وغير المباح- حق العوده بقلم:سمير الاحمد
مواقف شعبيه ثابته من حق العوده .
تناولها العديد من الباحثين والمحللين الفلسطينين بمختلف الافكار الدوليه المطروحه .
ان الأوضاع والمواقف السياسية الإسرائيلية والدولية القائمة تشير إلي أن تطبيق حق العودة غير متاح الآن، فإن ما يجب علي كل الأطراف معرفته هو أن التفريط في حق العودة غير مباح أبداً.
فهذه القضية هي البند الأساسي في العقد الموقع بين منظمة التحرير وشعبنا الفلسطيني. والإخلال بها يبطل صحة هذا العقد، ويمس بقاعدة الوحدة الوطنية التي قامت عليها منظمة التحرير الفلسطينية، ويفتح الطريق أمام القوي المتربصة بوحدة شعبنا للعبث بهذه الوحده.
إن قبول إسرائيل عضواً في الأمم المتحدة كان مشروطاً بقبولها تنفيذ قرار التقسيم رقم 181، والقرار 194 الذي ينص علي عودة اللاجئين إلي أراضيهم وممتلكاتهم التي طردوا منها.
وما يؤمن به شعبنا من أنه لا القدس ولا الدولة الفلسطينية على حدود 67 يمكن أن تكونا بديلين لحق العودة. فحق العودة هو حقنا الأول والأخير.
فلا استفتاء على الحقوق ، ولكن الاستفاء على السياسات والية تنفيذها وارد وممكن.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف