الأخبار
(الهيئة المستقلة) تكشف تفاصيل جديدة حول ما جرى في ساحة السرايا بغزةالشرطة تقبض على متهمين بسرقة وحرق بضاعة بقيمة 200 ألف شيكلنادي الأسير: الوضع الصحي للأسير الجريح نور الدين شناوي مستقرالبرغوثي: قانون منع تصوير الجنود الاسرائيليين فاشي وهدفه إخفاء جرائم الاحتلالالمبادرة الوطنية تدين الاعتداء على حراك انهاء الانقسامالتجمع الإعلامي الديمقراطي يدين الاعتداء على الصحفيين بغزةالجبهة العربية الفلسطينية: الاعتداء على حراك الأسرى والمحررين مدان ومرفوض(حشد): نطالب بالتحقيق في حادثة الاعتداء على المتظاهرين بساحة السرايابعثة هلال القدس في طريقها إلى قطاع غزة لملاقاة شباب خانيونسإعلان حول آلية السفر عبر معبر رفح ليوم الثلاثاءفيديو: عيد الفطر بغزة.. ركود في الأسواق وحركة تجارية ضعيفةشاهد: المنتخب السعودي ينجو من كارثة مُخيفة في روسياشاهد: بنفس طريقة مصر والمغرب.. تونس تخسر من الإنجليز بالوقت القاتلمصدر أميركي: الجيش الإسرائيلي قصف الحدود "السورية العراقية"في زيارة مفاجئة وغير مُعلنة.. الملك عبدالله التقى نتنياهو في عمان
2018/6/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

غير المتاح وغير المباح- حق العوده بقلم:سمير الاحمد

تاريخ النشر : 2017-04-19
غير المتاح وغير المباح- حق العوده بقلم:سمير الاحمد
مواقف شعبيه ثابته من حق العوده .
تناولها العديد من الباحثين والمحللين الفلسطينين بمختلف الافكار الدوليه المطروحه .
ان الأوضاع والمواقف السياسية الإسرائيلية والدولية القائمة تشير إلي أن تطبيق حق العودة غير متاح الآن، فإن ما يجب علي كل الأطراف معرفته هو أن التفريط في حق العودة غير مباح أبداً.
فهذه القضية هي البند الأساسي في العقد الموقع بين منظمة التحرير وشعبنا الفلسطيني. والإخلال بها يبطل صحة هذا العقد، ويمس بقاعدة الوحدة الوطنية التي قامت عليها منظمة التحرير الفلسطينية، ويفتح الطريق أمام القوي المتربصة بوحدة شعبنا للعبث بهذه الوحده.
إن قبول إسرائيل عضواً في الأمم المتحدة كان مشروطاً بقبولها تنفيذ قرار التقسيم رقم 181، والقرار 194 الذي ينص علي عودة اللاجئين إلي أراضيهم وممتلكاتهم التي طردوا منها.
وما يؤمن به شعبنا من أنه لا القدس ولا الدولة الفلسطينية على حدود 67 يمكن أن تكونا بديلين لحق العودة. فحق العودة هو حقنا الأول والأخير.
فلا استفتاء على الحقوق ، ولكن الاستفاء على السياسات والية تنفيذها وارد وممكن.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف