الأخبار
هل أسقطت حركة حماس تفاهماتها مع دحلان؟بصري صالح: وضعنا خططاً عاجلة لحل كافة قضايا التعليم في غزةإصابة شاب برصاص زوارق الاحتلال على شاطئ بحر بيت لاهيا شمال القطاعالهلال الأحمر بمستشفى الهمشري تختتم مشروع الخدمة المجتمعية للطلاب في صيداالعالول لـ"واشنطن وتل أبيب": من قال لكم أن حركة فتح تعترف بإسرائيلبالفيديو: مشروعان من غزة يتأهلان للفوز بجائزة عالميةرئيس وزراء إيطاليا السابق: أوروبا ضحية لسياسة واشنطنتوترات جديدة بين الحوثيين وصالح في صنعاءالثقافة والفكر الحر تتوج الفرق الفائزة بمسابقة الفنون الشعبيةالاحتلال يمنع موظفين في وزارة السياحة من ترميم اثار سبسطية ويحتجزهمإيران تتعهد بالإسراع ببرنامجها الصاروخي رغم الضغوطإصدار أحكام بحق 5 أردنيين من مؤيدي تنظيم الدولةالعالول: تصريحات رئيس مجلس الأمة الكويتي تمثل ضمير الأمة العربية والإسلاميةأبو ردينة: إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان طريق تحقيق السلام العادلفصائل المنظمة يقررون 2/11 يوم وطني غاضب من بلفور وبريطانيا
2017/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

القمح الذي قضى نحبه ..بقلم:أحمد ختاوي

تاريخ النشر : 2017-04-18
القمح الذي قضى نحبه ..بقلم:أحمد  ختاوي
    القمح  الذي قضى  نحبه  ..

أقصوصة  

أحمد  ختاوي /   الجزائر

مرفوقة  إلى  المآقي  التي أدمعت  .. فأورقت الحزن  والورق  والمرق  ..
   ا  ..   

الارض   التي  تميد  أطفأت كل مصابيحها وهواتفها النقالة  

وضعتها على "  الصامت "  تحسبا لهزة ارتدادية  على سلم  

المسكوت  عنه  "

قال  الطين   للقمح تعال .. امتثل . انساق  ..استجاب  ..

بكت  السنبلة    ورفضت  هذا  الانصياع ..

كان   الفلق يخرج  من  شرنقة  "  الحب والنوى"  وكانت  الزوج  الميمونة  واسمها هكذا  "ميمونة"  ..

وهكذا يناديها أهل الحي   حي  "السنابل والزيتون " ..  بين  الصحراء  والتل  ..

. ما خطبُك  ، قالت  قطعة  من  صلصال كانت  جاثمة  أمام   مهب الشمس 

أطيفٌ تحمه   أردفتْ ..

؟

أم  هو  مدّه  وجزره  يعصفان بك  ؟

أم  نعيُ على طقوس  الاشوريين  والبابليين  والقبائل الكنعانية  ؟

أم  هو  "  المرق "  مغموسا  بالتريد  ..؟

أم  هو  الشتات  في أصقاع  من   فلق  الحب والنوى؟

رد  الجمع    بالنيابة  عنه  :

أُصيبَ   بجلطة  ..  لقي  حتفه ..

استنهض  القمح  هممه  وهو يحتضر ..

قال : أحتاج   إلى  قليل من الندم  ..

رد أحدهم  :   ربما تريد   أن  تقول قليلا  من  الدم  ..

ابتسم  القمح  . قال  بل أريد أن أعيش  بكليتين  :   الصحراء  والتل  ..

وضعوا كلهم    شارة  "  لايك :: عندما كان   القمح  يلفظ آخر أنفاسه  .. بين  صحراء تدمر  ومعابر  "النقب  ...

والشفاه الحمر  لمذيعة  الربط  .. ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف