الأخبار
مسابقة سؤال وجواب عبر دنيا الوطن تتواصلحكومة الوفاق الوطني تعزي بضحايا حادث شرق رام اللهصحيفة ألمانية: سوريا تسير نحو التقسيمترامب وماكرون: مستعدتان للرد المشترك اذا حدث هجوم كيميائي بسوريااعلان الحداد غدا الأربعاء على أرواح ضحايا شرق رام اللهاتفاق فلسطيني- إسرائيلي لايجاد حلول لشارع 60 الالتفافيالقوات العراقية: تنظيم الدولة محاصرا في مساحة لاتتجاوز 600 مترخلال 2016.. الشاباك اعتقل 2000 فلسطيني بزعم تنفيذ هجماتالصحة بغزة: أعداد الوفيات مرشحة للارتفاع بسبب رفض التحويل للخارجالجيش المصري يحبط محاولة لاختراق الحدود مع ليبيااليمن: مؤسسة التنوير تدشن حملة التوعية حول امراض الكوليرا واللشمانيابلدية البيرة تنفذ حملة إزالة التعديات على الشوارعمدينة دبي الرياضية تساهم في إعداد جيل محترف برياضة الكريكيتالمطران حنا يستقبل وفدا من ابناء الرعية الارثوذكسية في مدينة حيفاسوريا: جبهة التحرير الفلسطينية تندد بقصف الاحتلال للقنيطرة
2017/6/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

القمح الذي قضى نحبه ..بقلم:أحمد ختاوي

تاريخ النشر : 2017-04-18
القمح الذي قضى نحبه ..بقلم:أحمد  ختاوي
    القمح  الذي قضى  نحبه  ..

أقصوصة  

أحمد  ختاوي /   الجزائر

مرفوقة  إلى  المآقي  التي أدمعت  .. فأورقت الحزن  والورق  والمرق  ..
   ا  ..   

الارض   التي  تميد  أطفأت كل مصابيحها وهواتفها النقالة  

وضعتها على "  الصامت "  تحسبا لهزة ارتدادية  على سلم  

المسكوت  عنه  "

قال  الطين   للقمح تعال .. امتثل . انساق  ..استجاب  ..

بكت  السنبلة    ورفضت  هذا  الانصياع ..

كان   الفلق يخرج  من  شرنقة  "  الحب والنوى"  وكانت  الزوج  الميمونة  واسمها هكذا  "ميمونة"  ..

وهكذا يناديها أهل الحي   حي  "السنابل والزيتون " ..  بين  الصحراء  والتل  ..

. ما خطبُك  ، قالت  قطعة  من  صلصال كانت  جاثمة  أمام   مهب الشمس 

أطيفٌ تحمه   أردفتْ ..

؟

أم  هو  مدّه  وجزره  يعصفان بك  ؟

أم  نعيُ على طقوس  الاشوريين  والبابليين  والقبائل الكنعانية  ؟

أم  هو  "  المرق "  مغموسا  بالتريد  ..؟

أم  هو  الشتات  في أصقاع  من   فلق  الحب والنوى؟

رد  الجمع    بالنيابة  عنه  :

أُصيبَ   بجلطة  ..  لقي  حتفه ..

استنهض  القمح  هممه  وهو يحتضر ..

قال : أحتاج   إلى  قليل من الندم  ..

رد أحدهم  :   ربما تريد   أن  تقول قليلا  من  الدم  ..

ابتسم  القمح  . قال  بل أريد أن أعيش  بكليتين  :   الصحراء  والتل  ..

وضعوا كلهم    شارة  "  لايك :: عندما كان   القمح  يلفظ آخر أنفاسه  .. بين  صحراء تدمر  ومعابر  "النقب  ...

والشفاه الحمر  لمذيعة  الربط  .. ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف