الأخبار
إضراب عام في البرازيل يصيب الحياة بالشللالاحتلال يدرس إنشاء سكة حديد تربط إسرائيل بغزة ومنح تصاريحالهيئة الملكية الأردنية للأفلام تعرض "نحبك هادي" في عمانالمركز الفلسطيني لحقوق الانسان يستضيف وفد مؤسسة القدس ملقاعيسى يطالب الدول العربية بالتوجه لمحكمة العدل الدولية للأسرىعرض 3000 ليلة للمخرجة مي المصري في أسبوع آفاق السينمائي بالمغربعلاقات جديدة مع تركيا تهدف لها فرنسا وألمانيامواجهات في مدن الضفة تضامنا مع إضراب الأسرىترامب: الخيار العسكري ضد بيونغيانغ ليس بعيدابشكل جزئي..النواب الالماني يصدر مشروع قانون يحظر ارتداء النقابالسبت..ارتفاع على درجات الحرارةموظفو السلطة بغزة يتقشفون خشية من المجهول القادمالقدس: المدمنات على المخدرات بين "وصمة" العار وغياب العلاج#ثقافة_إنتخابية (ح2).. كيف يمكن للإعلاميين تغطية الانتخابات؟بالصور..انتخاب مجلس إدارة جديد لنادي الأقصى الرياضيليبرمان: احتلال غزة غير وارد والحرب لو فُرضت ستكون الأشد!مصر: أحمد ذكي بدر يفتتح أسبوع "يوم في حب مصر"الاحتلال يعتقل المحرر ثائر حلاحلة ببيت لحمالاحتلال يصيب طفلاً والمستعربون يختطفون شبان بالخليل1200 أسير في "عوفر" يعيدون الطعام تضامناً مع نظرائهم المضربيناعتصام في مخيم برج البراجنة تضامنا مع الأسرىفلسطين تدعو صندوق المناخ الأخضر لتمكينها من حماية بيئتهاإصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في أبو ديسمصر: خبير: مصر الأولى عالميا في إنتاج التمور.. وصادرتها منه "صفر"نقابة الصحفيين تطالب بتوضيحات حول طرد قناة يمنية من تظاهرة
2017/4/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

القمح الذي قضى نحبه ..بقلم:أحمد ختاوي

تاريخ النشر : 2017-04-18
القمح الذي قضى نحبه ..بقلم:أحمد  ختاوي
    القمح  الذي قضى  نحبه  ..

أقصوصة  

أحمد  ختاوي /   الجزائر

مرفوقة  إلى  المآقي  التي أدمعت  .. فأورقت الحزن  والورق  والمرق  ..
   ا  ..   

الارض   التي  تميد  أطفأت كل مصابيحها وهواتفها النقالة  

وضعتها على "  الصامت "  تحسبا لهزة ارتدادية  على سلم  

المسكوت  عنه  "

قال  الطين   للقمح تعال .. امتثل . انساق  ..استجاب  ..

بكت  السنبلة    ورفضت  هذا  الانصياع ..

كان   الفلق يخرج  من  شرنقة  "  الحب والنوى"  وكانت  الزوج  الميمونة  واسمها هكذا  "ميمونة"  ..

وهكذا يناديها أهل الحي   حي  "السنابل والزيتون " ..  بين  الصحراء  والتل  ..

. ما خطبُك  ، قالت  قطعة  من  صلصال كانت  جاثمة  أمام   مهب الشمس 

أطيفٌ تحمه   أردفتْ ..

؟

أم  هو  مدّه  وجزره  يعصفان بك  ؟

أم  نعيُ على طقوس  الاشوريين  والبابليين  والقبائل الكنعانية  ؟

أم  هو  "  المرق "  مغموسا  بالتريد  ..؟

أم  هو  الشتات  في أصقاع  من   فلق  الحب والنوى؟

رد  الجمع    بالنيابة  عنه  :

أُصيبَ   بجلطة  ..  لقي  حتفه ..

استنهض  القمح  هممه  وهو يحتضر ..

قال : أحتاج   إلى  قليل من الندم  ..

رد أحدهم  :   ربما تريد   أن  تقول قليلا  من  الدم  ..

ابتسم  القمح  . قال  بل أريد أن أعيش  بكليتين  :   الصحراء  والتل  ..

وضعوا كلهم    شارة  "  لايك :: عندما كان   القمح  يلفظ آخر أنفاسه  .. بين  صحراء تدمر  ومعابر  "النقب  ...

والشفاه الحمر  لمذيعة  الربط  .. ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف