الأخبار
الاتحاد للطيران تُسلط الضوء على شراكتها مع المرأة الإماراتية بيوم المرأة الإماراتيةكيم كارداشيان الأفغانية تتحدى التهديد بالقتللبنان: لجنة الأسير سكاف تهنئ حزب الله بالإنتصارات على المسلحينيتجول لوحده في المنزل .. دمية دب تثبت المخاوف بشأنها!بعد وفاة زوجها .. ابنة فيفي عبده في جلسة تصوير جريئةبعد منعه من السفر..الشرافي لـ"دنيا الوطن":حكومة اليمين تصعّد تجاه القيادة السياسيةالحكومة: عطلة عيد الأضحى تبدأ صباح الخميس وتنتهي مساء الاثنينبلدية غزة:استمرار أزمة انقطاع الكهرباء ينعكس سلباً على الخدمات الأساسيةتركيا: لقضاء عطلة عيد الأضحى..15 ألف سوري يعودون إلى بلادهمالرعاية ومنظمة إنقاذ الطفل ينظمان يوماً رياضياً في صيدا القديمةفريق مبادرة " مخيمنا أحلى " ينفذ لقاءات توعية في مخيم الشابورةلماذا تتردد القيادة الفلسطينية في عقد المجلس الوطني ؟"تسنيم" .. أجرأ عروسة في العالم!تيسير خالد: الإدارة الأمريكية تحمل رؤية تتساوق مع الرؤية الإسرائيليةبسبب معبر رفح.. عائلة هدار غولدن تهاجم الحكومة الإسرائيلية
2017/8/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قصص يتيمة بقلم: بوالمعالي مختار

تاريخ النشر : 2017-04-17
تمساح

تشعبت ممراته الموحشة الغريبة ,
تلفت إلى كل الجوانب ,
أحس بالفراغ يكتسحه ويحتويه ,
فتح فاه متثائبا ؟؟
بانت أنيابه التمساحية الحادة ,
وتدفق الدمع المالح من أجفانه المتعبة ,,,!!!
قال لها متوسلا,,!!!!
_ أبني لك الجنة ,,,!!
حامت في تغنج و دلال حول أضراسه النتنة تلتقط البقايا العالقة ,
فأطبق فكيه و عض عليها بأنياب من فولاذ

ثرثرة

استباحت أحلامها اليائسة حرمة الجسد المسجى ،
وتطاولت بساقيها الباردتين تابوت الخشب الفلندي الأحمر الصقيل
قالت بنبرة الواثق:
- ننحت له رأسا من رصاص !!!
استفاق الموت الفجائي ،عبر كل أوصاله، تطاولت الألسنة اللاذعة
ـ مات ،،، مات...!!!
حبس أنفاسه ، وحذق في الفراغ كأنما يقول:
ـ كيف يموت من وراءه العسكر ،،،؟؟؟؟

جاهلية

رسب الوهن في عمق المآسي المتكررة ، وحفر نقوشا وزخارف
من وجع التاريخ وجرح الإنكسار المفاجئ المحتوم ،
فاض الموت و تمردت الروح على الجسد الطامي لإسترجاع ما تأخر من أنفاسه الخافتة،،،
ـ قال الذي انشق على أحلامه ، بعد ما كان أمينا لأمانة خانها ، وقد خنقه الدمع
-هو الواحد الأحد ،،،؟؟
ابتهجت سرائره وتململت جنباته المدججة بكل النعوت والأوصاف ,التي قادته إلى هذه اللحظة القاسية المريرة وقد رتب لنفسه مقاما لم يبلغه بعدما نزفت أوهامه هدرا وكشفت تفاصيل دقيقة في شرعيته الهشة المتهالكة الرخيصة
- قال بمضض وقد استرجع زمام المبادرة،،،،
- اذكروا هبل !!!!!
فتحت الجثة عينيها وسمرتها إلي فراغ و قد خرجت منها الروح


بصمة

ثنت ساقيها البضتين في جلسة بائسة متعجرفة ,حتى بانت ألوانها المستورة ,
تململ لما رأى صدرها المكشوف و خفق الوهن بقلبه الرهيف ,,,
_أقسم لها بالنازلات الماحقات , وحجرج بصوته المبحوح,,,!!!
أنا ,,أنا,,,و ليس بعدي إلا أنا,,,,???
أطلت إلى أعماقه , رأت تابوته شفافا , وقد إنكشفت تفاصيل سوءته الفاضحة ,
غمست أناملها الطرية اليانعة بحبر الفسفور المستورد ,
ثم بصمت على كفنه بلا تردد
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف