الأخبار
مصر: "حزب المصير": تقريرمنظمة العفو الدولية مُسيس ومدفوع الأجرجمعية الهلال الأحمر تنظم يوم طبي لأطفال روضة السنافرالشعبية: العملية البطولية شرقي خان يونس رد طبيعيالثانوية الإسلامية تتربع على بطولة الشطرنج للمرحلة الثانوية للعام الثالثالمدرسة الثانوية الإسلامية تشارك في مسابقة برمجيةالاحتلال يعتقل 4 شبان ويستدعي آخر وسط حصار متواصل للعيسويةبلدية قلقيلية تعلن إنشاء مركز تدريب مهني زراعيقطر توتال المفتوحة: موغوروزا في النهائي دون المرور بالمربع الذهبيمسؤول إسرائيلي: لا مفر من المواجهة على الجبهة الشماليةالحكومة تُحمّل الاحتلال مسؤولية التصعيد العدواني الخطير على غزةالحمد الله يَطّلعُ على سير التعداد العام في محافظات الوطنأمضى 16 عاماً.. الافراج عن الأسير ماجد طقاطقةالنسخة الأصلية في فلسطين وبلدية البيرة تشارك بحفل الافتتاحمسؤول إسرائيلي: يجب على نتنياهو إعلان عجزه عن أداء مهامهفيديو: كأس الإتحاد الإنجليزي.. جيرو يساهم بتأهل تشيلسي لربع النهائي
2018/2/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل تعرف كيڤن جوني؟

تاريخ النشر : 2017-04-15
هل تعرف كيڤن جوني؟
هل تعرف كيڤن جوني؟
ترجمة حسيب شحادة
جامعة هلسنكي


هذه ترجمة عربية لقصّة بالإنجليزية وصلتني على بريدي الإلكتروني.

”محادثة في العمل بين توم وجاك:

توم: يا جاك، إنّي مشترك في دروس مسائية منذ ثمانية أشهر، وسأتقدّم للامتحان في الشهر المقبل.
جاك: آه!
توم: هل تعرف، على سبيل المثال، من هو توماس إديسون؟
جاك: لا
توم: إنّه مخترع المصباح الكهربائي، لو اشتركت في الدروس المسائية لعرفت ذلك.

وفي اليوم التالي دارت نفس المحادثة:

توم: هل تعرف من هو غاندي؟
جاك: لا
توم: إنّه المهندس الرئيسي لاستقلال الهند، لو اشتركت في الدروس المسائية لعرفت ذلك.

وفي اليوم التالي دارت نفس المحادثة:

توم: وهل تعرف من هي ج. ك. رولنچ؟
جاك: لا
توم: إنها مؤلّفة سلسلة هاري بوتّر، لو اشتركت في الدروس المسائية لعرفت ذلك.

هذه المرّة اغتاظ جاك فقال: وهل أنت تعرف من هو كيڤن جوني؟
توم: لا
جاك: إنّه الشاب الذي يتسكّع مع زوجتك كلَّ يوم!! لو توقّفت عن حضور الدروس المسائية لعلمت.

العبرة: في الحياة هنالك أمور أهمّ من العمل والمعلومات العامّة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف