الأخبار
بعد وفاة زوجها .. ابنة فيفي عبده في جلسة تصوير جريئةبعد منعه من السفر..الشرافي لـ"دنيا الوطن":حكومة اليمين تصعّد تجاه القيادة السياسيةالحكومة: عطلة عيد الأضحى تبدأ صباح الخميس وتنتهي مساء الاثنينبلدية غزة:استمرار أزمة انقطاع الكهرباء ينعكس سلباً على الخدمات الأساسيةتركيا: لقضاء عطلة عيد الأضحى..15 ألف سوري يعودون إلى بلادهمالرعاية ومنظمة إنقاذ الطفل ينظمان يوماً رياضياً في صيدا القديمةفريق مبادرة " مخيمنا أحلى " ينفذ لقاءات توعية في مخيم الشابورةلماذا تتردد القيادة الفلسطينية في عقد المجلس الوطني ؟"تسنيم" .. أجرأ عروسة في العالم!تيسير خالد: الإدارة الأمريكية تحمل رؤية تتساوق مع الرؤية الإسرائيليةبسبب معبر رفح.. عائلة هدار غولدن تهاجم الحكومة الإسرائيليةاللواء منصور يؤكد على أهمية الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدنياليمن: التغذية المدرسية تدشن صرف المساعدات الغذائية لأكثر من 30 ألف اسرة بالبيضاءلجنة السير في رام الله والبيرة تضع خطة لاستقبال عيد الأضحى المباركأم تكشف حقيقة جلسات تصوير"الحوامل" الزائفة
2017/8/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل تعرف كيڤن جوني؟

تاريخ النشر : 2017-04-15
هل تعرف كيڤن جوني؟
هل تعرف كيڤن جوني؟
ترجمة حسيب شحادة
جامعة هلسنكي


هذه ترجمة عربية لقصّة بالإنجليزية وصلتني على بريدي الإلكتروني.

”محادثة في العمل بين توم وجاك:

توم: يا جاك، إنّي مشترك في دروس مسائية منذ ثمانية أشهر، وسأتقدّم للامتحان في الشهر المقبل.
جاك: آه!
توم: هل تعرف، على سبيل المثال، من هو توماس إديسون؟
جاك: لا
توم: إنّه مخترع المصباح الكهربائي، لو اشتركت في الدروس المسائية لعرفت ذلك.

وفي اليوم التالي دارت نفس المحادثة:

توم: هل تعرف من هو غاندي؟
جاك: لا
توم: إنّه المهندس الرئيسي لاستقلال الهند، لو اشتركت في الدروس المسائية لعرفت ذلك.

وفي اليوم التالي دارت نفس المحادثة:

توم: وهل تعرف من هي ج. ك. رولنچ؟
جاك: لا
توم: إنها مؤلّفة سلسلة هاري بوتّر، لو اشتركت في الدروس المسائية لعرفت ذلك.

هذه المرّة اغتاظ جاك فقال: وهل أنت تعرف من هو كيڤن جوني؟
توم: لا
جاك: إنّه الشاب الذي يتسكّع مع زوجتك كلَّ يوم!! لو توقّفت عن حضور الدروس المسائية لعلمت.

العبرة: في الحياة هنالك أمور أهمّ من العمل والمعلومات العامّة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف