الأخبار
مسابقة سؤال وجواب عبر دنيا الوطن تتواصلحكومة الوفاق الوطني تعزي بضحايا حادث شرق رام اللهصحيفة ألمانية: سوريا تسير نحو التقسيمترامب وماكرون: مستعدتان للرد المشترك اذا حدث هجوم كيميائي بسوريااعلان الحداد غدا الأربعاء على أرواح ضحايا شرق رام اللهاتفاق فلسطيني- إسرائيلي لايجاد حلول لشارع 60 الالتفافيالقوات العراقية: تنظيم الدولة محاصرا في مساحة لاتتجاوز 600 مترخلال 2016.. الشاباك اعتقل 2000 فلسطيني بزعم تنفيذ هجماتالصحة بغزة: أعداد الوفيات مرشحة للارتفاع بسبب رفض التحويل للخارجالجيش المصري يحبط محاولة لاختراق الحدود مع ليبيااليمن: مؤسسة التنوير تدشن حملة التوعية حول امراض الكوليرا واللشمانيابلدية البيرة تنفذ حملة إزالة التعديات على الشوارعمدينة دبي الرياضية تساهم في إعداد جيل محترف برياضة الكريكيتالمطران حنا يستقبل وفدا من ابناء الرعية الارثوذكسية في مدينة حيفاسوريا: جبهة التحرير الفلسطينية تندد بقصف الاحتلال للقنيطرة
2017/6/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشاعر رمزي عقراوي بين هموم الشَّعب المظلوم والوطن الجريح ؟!

الشاعر رمزي عقراوي بين هموم الشَّعب المظلوم والوطن الجريح ؟!
تاريخ النشر : 2017-04-15
((((( الشاعر رمزي عقراوي بين هموم الشَّعب المظلوم والوطن الجريح ؟! )))))

حوارنورهان البياتي 0 بغداد

رمزي عقراوي شاعر كوردي عراقي يكتب باللغة العربية لأن ثقافته الأصلية هي ثقافة كوردية عربية إسلامية بحتة بالإضافة الى اطلاعاته الكثيرة على الثقافات العالمية المختلفة – مواليد 23 يوليوتموز1954

في مدينة (عقرة) الجبلية الجميلة الساحرة والقريبة من الموصل وتبعدعنها مسافة 96كلم واليها يُنتَسَب في إقليم كوردستان – العراق – أكمل دراسته الإبتدائية والمتوسطة فيها والإعدادية في الموصل – ولم يلتحق بأية جامعة أومعهد لكنه تعّين في دائرة الأحوال المدنية في عقرة مدة عشرين سنة منذ عام   1976لغاية عام 1996حيث فُصِلَ من الوظيفة لأسباب سياسية وقومية معروفة وقد حُرِمَ من كافة حقوقه الوظيفية أوالتقاعدية بعد السقوط أيضا لحد اللحظة – متزوج وله عدة أولاد –

== متى وكيف ظهرتْ موهبتك في مجال الكتابة ؟

حينما كنتُ طالبا في مرحلة الثالث متوسط في نهاية الستينات أعجبني كثيرا جدا – كتاب النصوص الأدبية الذي كان يضم بين دفتيه العديد من قصائد الشعراء الرواد الأوائل أمثال أبو القاسم الشابي الذي تأثرتُ به لحد اللحظة ومحمد مفتاح الفيتوري شاعر افريقيا والشاعر العراقي خالد الشواف وبدر شاكر السياب وغيرهم – حتى أنني حاولتُ حينذاك ترجمة قصيدة ( هكذا غنَى بروميثيوس ؟!) للشابي الى اللغة الكوردية وانا لم أزل على مقاعد الدراسة المتوسطة – وكون المجتمع العقراوي آنئذ كان منغلقا على نفسه ولعدم وجود وسائل اللهو وكان لدي فراغ كبير فكنتُ أتوجّه يوميا الى المكتبة العامة في المدينة  ( وهي لم تزل قائمة وتعمل لحد اليوم ) حيث أطلعتُ عن كثب على مئات الكتب المختلفة من قصص وروايات ودواوين شِعر وغير ذلك بذا أصبح لدي خزين فكري وثقافي كبيرجدا وسرعان ما وجدتُ نفسي في ميدان الشعر- وقد أكثرتُ من قراءة روايات الكاتب المصري محمدعبدالحليم  عبدالله الرومانسية الحزينة كقصة ( شجرة اللبلاب) وقصص احسان عبدالقدوس (اللص والكلاب) وتوفيق الحكيم وطه حسين ونازك الملائكة ولميعة عباس عمارة وغيرهم كثيرونٍ ----

== ومَن كان الداعِم الأول لك ؟

من سخريات القدر معي منذ أن شغِفتُ حبا بالقراءة والكتابة وبعد ذلك بالنشر هنا وهناك لم يدعمني أحد أويُوجِّهني الى الطريق الصحيح في حياتي الثقافية الطويلة جدا والتي تربو على حوالي أربعين سنة من العطاء لا من المدرسة ولا من المدرسين ولا من المجتمع ككل ولا من الجهات الحكومية أو حتى الحزبية منذ ذلك الحين ولحد اللحظة بسبب كوني لا أحب الظهور ولم أطلب الشهرة ولا الأضواء لهذا لم انتمِي

لأية نقابة أو أتحاد أو حزب ما أومنظمة لا في  داخل البلد ولا في خارجه ما عدا انتسابي صوريا لا فعليا الى نقابة صحفيي كوردستان والإتحاد الدولي للصحفيين (IFJ)

===  ماهو سر شغفك بالقراءة والكتابة ؟

بصراحة منذ أن كنتُ طفلا وأنا مواظب على قراءة (القرآن الكريم) لحد الآن وكان هذا مصدري الأول في سرعة تعلم اللغة العربية واتقانها بصورة صحيحة – كما أنه لدي طقوس خاصة في هذا المجال لا أستطيع التخلص منها رغم زحف وانتشار الثورة الرقمية الهائلة

من الشبكة الأخطبوطية ومحطات التواصل الأجتماعي والقنوات الفضائية وأجهزة الموبايل وغيرها – إلاّ أنني لا أستطيع الإستغناء عن الورقة والقلم في الكتابة ولا عن الكتاب أو المجلة أو الجريدة الورقية ---

==ما هي مقومات نجاح الكاتب أو الشاعر ؟

هي المواظبة على المطالعة ومتابعة آخر التطورات الجارية على الساحة الثقافية ومحاولة تعلم لغات أجنبية

حية غير العربية والتمرين المستمر على الكتابة المختلفة كي يرى نفسه في أي جنس أدبي يمكنه أن يبرزأكثر – وعليه عدم الإستعجال في النشرخصوصا

في النشر الورقي وليس الألكتروني لأن هذا المجال الآخيرمفتوح على مصراعيه لكل مَن هب ودب دون الشعور بأي مسؤولية أدبية أوشخصية -

  == هل واجهت صعوبات في حياتك الأدبية ؟

ان الصعوبة الوحيدة والمهمة والخطيرة والمؤسفة جدا والتي واجهتني ولم تزل منذ بداياتي الثقافية عام1970

ولحد اليوم هي عدم ايجادي لدار نشر داخل البلد أو خارجه  كي تضطلع بمهمة نشر دواويني الشعرية وعددها الآن (20) مخطوطة لم تزل يلفها غبار النسيان والإهمال في أدراج مكتبتي الشخصية وهي جاهزة للطبع ولكن كيف ؟! أولا لأن حالتي المادية لاتساعدني على طبعها على حسابي الخاص واذا ما أقدمتُ على هذه الخطوة فإن دور النشر عموما لا تلتزم

بشروطها ولا تحافظ على أمانتها واخلاصها المعهود

مع المؤلفين عموما وخصوصا وأنه ليست لدي ثقة بهذه الدور التي تأخذ من المؤلف تكاليف طبع ألف نسخة من كتابه بينما تطبع منه مئة نسخة تعطيه (50) نسخة و(50) نسخة أخرى تحتفظ بها للإشتراك في معارض الكتب الدولية وهكذا يضيع الكتاب ولا يصل الى قارئه

وملخص الكلام ان مشكلتي ليست في الطباعة لأنها قضية مقدور عليها بالنسبة لي وانا الخبير في هذا المجال – ولكن المشكلة الكبيرة جدا في ( التوزيع)

حيث لا توجد لدينا شبكة توزيع لا في العراق ولا في خارجه - علما انني مررتُ واقولها بكل أسف بتجربة فاشلة مع احدى دور النشر  المصرية منذ سنوات حول نشر  احد دواويني الشعرية ( حيث نصبتْ عليَّ) وأخذتْ منّي مبلغا محترما ولكن دون مقابل أو جدوى !

===هل تبحث عن الشهرة أم عن النضج الثقافي ؟

بصراحة مطلقة الذي يبحث عن الشهرة لا يعتمد على ثقافته الذاتية أو على موهبته الأصلية – لأنه يجب عليه أن يتكأ بكل قواه على كتف احدى الأحزاب الموجودة على الساحة السياسية سواء داخل القطر أوخارجه أو يجعل منه واعظا للسلاطين ويُطبِّل ويًزمِّر للطغاة والحكام والمسؤولين دون الأخذ بنظر الإعتبار ما يعانيه شعبه المسحوق من مآس وكوارث وظلم وغيرذلك ؟!

= وبما أنني لستُ حزبيا ولم أنتمِي لأي تنظيم أوجهة أو --- لذا تراني  مغمورا ومغبونا ومهملا وبعيدا عن الشهرة والأضواء مهما كانت لدي من ملكات العطاء والإبداع أو عمق الثقافة وأصالتها أوقوة الوطنية والإخلاص الصادق للشعب والوطن كل هذا وذاك لا

يُفيد أشباه المثقفين في الجانب الآخر من شاطئ الأمن والأمان – على كل حال يقع المثقف العراقي بين نارين

إمّا أن ينتمي الى أحد الأحزاب وحينها يكون مكبل اليدين أو يبقى على ما هوعليه فيندثر!!

لأن الأحزاب ترفع مَن تُريد وتُنزِلُ مَن تشاء وبيدها كل الخيروالشر وكذلك الأمور الأخرى !!!

==هل تكتب بمجال واحد أم بعدة مجالات أخرى ؟

منذ بداياتي كنتُ أكتب وأنشر الأشعار السياسية والوطنية والأجتماعية – إلاّ أنني في السنوات الأخيرة قمتُ بكتابة القصائد العاطفية والغزلية والرومانسية -  ويبدو أنني كنتُ أُحِنُّ الى الحبيب الأول كما يقولون !

== بمَن تأثَّرت من الكتاب والشعراء – وماهو الكتاب المفضل لديك ؟

هناك العديد من الشعراء الذين تأثرتُ بهم خاصة في مقتبل عمري أمثال الجواهري والشابي والسياب والفيتوري وأحمد مطر ونزارقباني وآخرون ---

أما بالنسبة للكتب فالكتب الشعرية معظمها تعجبني خاصة القصائد الرومانتيكية في العصر الذهبي للشعر العربي أواسط الأربعينات والخمسينات والستينات ألخ !

== ما هي المواضيع التي تم طرحها في أشعارك ؟ 

بطبيعة الحال هَمّ الوطن الجريح ومستقبله المجهول وأوضاعه الكسيفة ومصائب القوم وكوارث الشعب ومآسي الحروب المفتعلة كل هذا وذاك يُؤلمني جدا ويهمني كثيرا ويذبحني من الوريد الى الوريد تعالجها قصائدي وتُوثِّقُها نكبة بعد نكبة وكارثة بعد كارثة ومآساة بعد أخرى وهلم جرا وما أكثرها الآن ؟؟؟

== حدِّثنا عن أعمالك الشعرية وماهو أول قصيدة كتبتها أونشرتها وأين ؟

كما قلتُ ليست لدي كتب مطبوعة لحد الآن رغم أنني

أكتب منذ عام 1970 ولا زلتُ مستمرا والحمد لله على العطاء والنشر اليومي الألكتروني في مواقع الأنترنيت

وفي صفحتي الشخصية على الفيسبوك باسم (الشاعر والإعلامي رمزي عقراوي) –

علما أن ( من وحي الصباح ) هي أول قصيدة كتبتُها بتأريخ وبمناسبة أتفاقية الحادي عشرمن آذارالمجيدة عام1970 بين السلطة الحاكمة آنذاك وبين الحركة التحررية الكوردية –(وهذه القصيدة منشورة على الانترنيت)!

== ما هي نظرتك للمرأة الكاتبة أوالشاعرة ؟

في الواقع الملموس لم تكن المرأة العربية بهذا الثقل والإندفاع كما انها لم تكن أيضا بهذا التطور والإبداع في مجال الكتابة بأنواعها المعروفة – وكذلك في ميدان النشر الألكتروني العلني وبأسمائهن الصريحة وصورهن الحقيقية قبل سنوات سابقة – وأعتقد جازما

أن عدد الإناث قد يفوق عدد الذكور في هذا المجال – والحاضر المشرق الآن يُبشِّر بالخيرأكثر 0 وأنا من المؤيدين والداعمين ومن المشجعين لهذا المنحى الأنثوي المتميز والرائع في الآوساط الثقافية العربية !

== كيف ترى هذا الجيل قارئ أم لا بأس به ؟!

صراحة هذا الجيل الجديد في الوقت الراهن غير قارئ بالمرّة !! لغلبة الوسائل التقنية المغرية والمثيرة والمتطورة جدا جدا على حياتهم اليومية وعصر السرعة المتناهية بابتكار الماركات والاختراعات وكثرة الإبداعات الجيدة جدا في هذا الميدان وعظمة تطور الثورة الرقمية الهائلة جدا من كل ناحية من نواحي الحياة اليومية ؟؟


 

T ((((( سونيتات العشق الخالد ))))) بقلم الشاعر رمزي عقراوي

كتبتُ

إليكِ

يا حبيبتي ---

على وَرَقِ

الزَّيزَفون

يمشي

مع الرّياحِ !

ولوانّي

أستطيعُ

الطَّيَران

لَطِرْتُ

شَوقاً اليكِ ----

ولكنْ

كيف

يَطيرُ

مقصوصَ

الجِناحِ ؟؟

==

ريحُ

الصّبا

يُبَشِّرُني

بِقُرْبِ

قدومِ

عيد حَبيبتي

فيا

نسيم

الصّبا

أَتَعلَمُ

مَوعِدَ

وصولَ

رائِعَتي ؟؟

==

كُنتُ

أعيشُ

مع حبيبتي

في رَغدٍ ---

يَجمعُنا

الحُبُّ

والدّارُ

والوَطنُ !

ففرَّقَ

الطُّغاةُ

بيننا

وأصبحَ

يألَفُنا

الهَمُّ

والحَزَنُ !!

8 آذار- عيدالمرأة العالمي

( كــرائـِمُ الـكورد ) قصيدة للشاعر رمزي عقراوي

= الى المرأة عموما – والى المرأة الكوردية خصوصا في عيدها الأّغرّ

أرَأيتُمونا ... !؟

كأننّا صُنِعنا من زُبَرِ الحديدِ !

او أننّا قد بُعِثنا ...

( يومَ الاغتصابِ ) !؟

خَلقاً من جديدِ !

لقد كافحْنا عُصبة الدواعِشِ

بالصّبر وبالجَلَدِ والجرَيدِ ...

مُهللّين باطلالةِ ...

- نوروزٍ – مُغرّدين بالنّشيدِ

مُتحلّين بالشَّجاعةِ ...

والفَخارِ...من كرَم الجدودِ

وقد طَلعْنا في افُق كوردُستانَ

كأقمار السُّعودِ ...

حيث اَنارَ – البيشمركةُ –

ارجاءَ الطريق الى الخلودِ

فإذا الغدُ المجهولُ ...!؟

وضّاحُ المعالمِ ... والحدودِ

وقد ظل الكوردُ ينذرون

بالهلَاكِ ... والوعيدِ

زُمرَ جبابرة الدواعشِ الطغاةِ

وكل شيطانٍ مَريدِ ...!

اَقسَموا ! بالروح الشّهيدة

طوّقتْ عنُق الشهيدِ ...

اقسَموا ! بالدّم زاكيًا ...

يجري على وجهِ الصعيدِ

اقسَموا ! بالمذبوحِ حُزَّ ...

من الوريدِ ... الى الوريدِ ...

بالطِفلِ ... يُدفَنُ حياً ...

بالشّيخِ كُبِّلَ بالقُيودِ !!

(( أنْ لا تبُاع كرائم الكورد في سوق العبيد ))

(( أن لا تُباع حرائر الكورد في سوق العبيد ))

(( أنْ لا تبُاع بنات الكورد في سوق العبيد ))
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف