الأخبار
مئات الآلاف في شوارع برشلونة تأييدا لانفصال كتالونيا عن إسبانيابعد أخبار خلافات وزارة التعليم.. صيدم: اطمئنوا المصالحة بخيرترامب يتحدث عن "مرحلة جديدة" في سوريا بعد استعادة الرقةضبط سفينة تهريب إيرانية في المياه اليمنيةإصابات خلال مواجهات مع الاحتلال وهجمات للمستوطنين تستهدف احياء بالبلدة القديمة بالخليلالاعلام العبري يزعم: احباط عملية سرقة أطنان من المنتجات الزراعية بمستوطنة (شيكاف)دولة يدعو لأوسع حملة لإسناد المزارعين في قطف ثمار الزيتون خلف الجـدارالمعهد الفلسطيني للاتصال ينظم مناظرة حول الاحزاب الفلسطينية ودورها بالعملية الديمقراطيةمفوضية رام الله والبيرة والعلاقات العامة تنظمان محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطنيساو باولو.. افتتاح المعهد البرازيلي الفلسطينيملتقى أبناء عائلات محافظة خانيونس يزور عائلة شراب بديوانها العامرالوطني للدفاع عن الأرض وبلدية سلفيت يواصلون حملة حماة الأرض لقطف الزيتونتشكيل المجلس المركزي لأولياء الأمور بمدارس وكالة الغوث بخان يونسالوطنية موبايل تطلق أعمالها في قطاع غزة الثلاثاء المقبلبينهم 11 ضابطاً..الداخلية المصرية: مقتل 16 من قوات الشرطة المصرية باشتباكات الواحات
2017/10/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

انتهاء الإنقسام ! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2017-04-13
انتهاء الإنقسام ! - ميسون كحيل
انتهاء الإنقسام !

البعض سعداء جداً من هذا العنوان ! لكنه عنوان جاء متأخر قليلاً عن تاريخه الأول من أبريل؛ ذلك التاريخ الذي يحاول البعض تمرير كذبته ودعابته على الأخرين بما يُعرف بكذبة نيسان! لقد حاولت التنسيق مع هذا التاريخ المقصود لكني فضلت الانتظار قليلاً حتى أخرج بنتيجة مختلفة ذلك أن الرئيس الفلسطيني قرر الخوض بالمحظور! كيف ؟ يبقى هذا هو السؤال!؟  من الواضح أن قضية الرواتب وبالأخص رواتب العاملين في السلطة من فئة أهل غزة هي البداية لرؤية تستهدف إنهاء الإنقسام؛ وعلى الطريقة التي ستذهب إليها التطورات اللاحقة فمن وجهة نظر الرئيس أنه قد منح الفرص المتتالية لإنهاء الإنقسام دون أن يرى بوادر طيبة حسب رأيه أو أي تطورات توحي برغبة حركة حماس في إنهاء هذا الإنقسام؛ وأنه قد أعطى من السنين الكثير كي يرى تغير ملحوظ لإنهاء هذا الإنقسام إلى أن وصل أخيراً إلى قناعة بأن لا يبقى مستمراً إلى ما لا نهاية في مسك الحبل؛ فإما أن يشده أو يقطعه! لهذا فنحن على  بعد خطوات من إنهاء الإنقسام أو تثبيته بشكل رسمي ما سيؤدي إلى رفع يد السلطة والرئيس الفلسطيني عن الإستمرار في ضخ الأموال والإشراف على قطاع غزة وشعب غزة وإحتياجاتهم!

ملخص الكلام أن النية الآن لدى الرئيس الفلسطيني والقيادة الفلسطينية باتت واضحة فإما إنهاء الإنقسام وهو ما أدى إلى تشكيل لجنة من حركة فتح لكي تجتمع مع حركة حماس وبشكل نهائي لهذه اللقاءات أو التوجه إلى الأمام دون حلول وسط اصبحت غير مقبولة؛ لهذا بدأت العملية بالرواتب ما أوجد غضب واضح في الجهة المقابلة حيث النية مستمرة، والرغبة باقية للسيطرة والتمتع بمقاليد الحكم في غزة من جهة، وإشراف رام الله المالي والمستمر من جهة أخرى؛ وأصبحت الأمور مكشوفة بين الطرفين بحيث أن الغضب الساطع من رام الله لم يظهر بعد ما يوحي بأن هناك أمل وكشعب ومواطنين ننتظر الأمل وعودة الأمور إلى طبيعتها.

إن المشكلة تكمن في  الأطراف التي تنظر للإنقسام على أنه مكسب و سياسة ناجحة؛ فحتى إسرائيل تتمنى استمرار دائم لهذا الإنقسام؛ كما أن كل أعداء القضية الفلسطينية والجهات الباحثة عن موطىء قدم لها لا يمكن إلا أن تختلق المشاكل والأحداث لأي جهود قد تعطي إشارات و بوادر إيجابية تساهم في إنهاء هذه الحالة الفلسطينية الفريدة من نوعها؛ فقد كُتب على الفلسطينيين وقوع الضررعليهم من أي أحداث تحدث في المنطقة؛ و كُتب عليهم أيضا القبول بالضرر من أنفسهم! ومع هذه التطورات بدأت تظهر معالم واضحة لواقع الحالة التي ستؤول إليها غزة وضواحيها؛ وهذه الحالة على قائمة الإنتظار لما سوف نلمسه في الأيام والأسابيع القليلة القادمة ما بين إنهاء الإنقسام أو تثبيته بصورة رسمية فلسطينية تمهيدا لتثبيته بصورة عامة وأول الغيث قطرة .

كاتم الصوت: القرار النهائي .. معالجة المرض أو حصاره وتحميله مسؤولية منطقة المرض !
كلام في سرك: كلام الوزير الحساينة كلام مؤقت للرؤية السياسية الجديدة وفي إنتظار معالمها!
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف