الأخبار
الاحتلال يقتحم العيسوية وينكل بسكانهاالاحتلال يغلق حاجز قلنديافنزويلا ترفض "ورشة البحرين" وتجدد دعمها للشعب الفلسطيني وقيادته بمواجهة "صفقة القرن"براك يبحث مع وزير "التعليم العالي" التعاون المشتركالمركز النسوي الثوري سلوان يقيم معرض ريشة مقدسيةاليمن: "صدى" تواصل تمكينها السياسي للشباب في المكلا بمحاضرة عن النظريات السياسيةبسمة للثقافة والفنون تستقبل وفداً من اليونسكومؤسسة ياسر عرفات تختتم الدورة التدريبة الخاصة بمنشطي مخيمات ياسر عرفات الصيفيةتنفيذية المنظمة: خطة "السلام من أجل الازدهار" تفتقر للأبعاد السياسية والقانونية ومصيرها الفشلتيسير خالد: كوشنر يعرض الجزية على دول الخليج العربية لتمويل خطته الاقتصاديةتبادل إطلاق نار بين الأمن المصري وعناصر إرهابية في "المساعيد" شمال سيناء‫أرامكو السعودية توقع 12 اتفاقًا مع شركاء من كوريا الجنوبية بمليارات الدولاراتفلسطينيو 48: السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد لحل قضية الجديدة المكر وقضايا أخرىانطلاق الأكاديمية السويدية لكرة القدم التابعة لنادي قلقيلية الأهليعبر تشكيل حزب جديد.. إيهود باراك يُعلن العودة للساحة السياسية في إسرائيل
2019/6/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الروائي رياض القاضي: قسوت في الحب فندمت.. ولكن بعد فوات الاوان

الروائي رياض القاضي: قسوت في الحب فندمت.. ولكن بعد فوات الاوان
تاريخ النشر : 2017-04-10
الروائي رياض القاضي على كرسي الاعتراف :

قسوت في الحب فندمت.. ولكن بعد فوات الاوان.

يتميز بحلاوة سرده للاحداث .. يرويها ببراعة وبدقة .. تأثر كثيرا بالروائيين المصريين ويعتبر الروائي نجيب محفوظ مثله الاعلى ويصفه بانه هرم او تراث مصري لايمكن الاستغناء عنه . ويقول بان اول رواية قرأ للعملاق نجيب محفوظ هي "زقاق المدق" وكانت والدته تعطيه مصروفه اليومي 50 درهم ولم يكن كافيا لكي يشتري الرواية التي كانت ب 3 دنانير وكان المبلغ بالنسبة له ضخم في الثمانينات قياسا لسنه ال 13 عشر فاضطر ان يستلف المبلغ من صديقه ويشتري الرواية ويسدد لصديقه كل يوم مصروفه الكامل ويبقى بدون غداء الى تنتهي وقت الدراسة الطويل ويعود للبيت منهك القوى يفتك به الجوع ولا يجاهر بما يشعر خوفا من غضب والدته .

انه الروائي رياض القاضي على الاعتراف يعترف بأسرار لاول مرة وبكل صدق, ويقول ايضا بانه كان مدمنا على قراءة الروايات فكانت نعمة وفي نفس الوقت نقمة لان والدته كانت ستعاقبه عقابا صارما لو تعرف بانه يستلف منذ الصغر لشراء الكتب ..
اضافة الى رفضها ان يصرف مبالغ من اجل الورق . وكانت تكتفي بشراء مجلته الاسبوعية "مجلتي" او "المزمار"التي كانت تصدر ايام الثمانيات .
اما بخصوص الحب وامور العشق فقال : عشقت امراة واحدة في حياتي .. واحببتها وقدّستها ولم استطع ان احب غيرها .. وحاولت ان انساها ولكني لم استطع , قسوت عليها جدا من شدة حبي لها .. فندمت ولكن كان الاوان قد انتهى .

وعن روايته "مولانا السيد" التي اثارت بعض حفيظة رجال الدين في العراق وطلبوا منه عدم السماح بالنسخ ان تُرسل للعراق بسبب مايحمله الكتاب من حقائق عن تورط وتلاعب رجال الدين بالسياسة فقد قال :

رفضت الرد عليهم .. وجاءني اتصال من مكتب احد المراجع الدينية من لندن يطلب بادب بالغ ان لااسمح بتوزيع الكتاب داخل العراق لما يحمله من فصول موسعة على تورط رجال الدين في زعزعة امن البلد انذاك .. فقلت لهم : لو كنتم على حق لما خفتم من الشعب ولكنكم على يقين بانكم لاتحملون رسالة حقيقية وانكم تتاجرون بحياة الشعب بأسم الدين".

وأضاف " روايتي لاتحمل اي مشاهد طائفية والحمدلله .. ولقد شجعني على نشرها ابناء بلدي ولمّا رأيت الرضا على وجوههم .. نشرت روايتي وبلا ان اتردد ..
والحمدلله تم دخولها في مسابقة "نجيب محفوظ" للادب وهذا شرف عظيم لي بأن يكون يُضاف الى عملي قيمة واحترام في مصر العروبة والامان .

وصرّح عن محتوى روايته "بيت القاضي" قائلا : انها رواية من نوع اخر تتمثل في مؤامرات بين رجال التجارة والسياسة وفيها قصص اغتيالات ستشوق القارئ الى قرائتها وانا دائما احرص على تقديم ماهو مميز وعندي عدة مواضيع بعد "بيت القاضي" وسأختار الاحسن لتقديمها بشكل يلائم ذوق القارئ .. فعندي قصص ناس بعثوها لي من واقعهم وانا مازلت ابحث عن نصوص ملائمة للبث بالعمل فيها في المستقبل .






 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف