الأخبار
الأربعاء: ارتفاع على درجات الحرارة واجو غائم جزئياالبيت الأبيض يرفض خطة الرئيس عباس الشاملة للسلامعشراوي: الجولات الدبلوماسية للرئاسة الفلسطينية لها عدة أبعادجامعة القدس تطلق المنتدى العلمي الأول لحماية الطبيعةأفراد من أسرة نتنياهو متورطين في قضايا فسادلإبعاد إيران عن الجولان.. إسرائيل تزود المعارضة السورية بالسلاح والأموالفيديو: هكذا يؤمن الجيش المصري حقل الغاز بالبحر المتوسطالعبادي: لن نسمح باستخدام أراضينا لمهاجمة إيرانماذا بحث الملك سلمان وولي عهده مع المسؤولين الأمريكيين بالرياض؟ترامب: أنا أكثر صرامةً من أوباما مع روسياجنرال إسرائيلي: حرب الشمال على الأبواب وضد أكثر من طرفوثائق سرية تكشف تعاون القذافي مع المخابرات البريطانيةهايلي للرئيس عباس: قرار نقل السفارة للقدس لن يتغير ولن نجري وراءكعقب خطابه بمجلس الأمن.. نتنياهو يهاجم الرئيس عباسأبو النجا والشوا يختتمان مخيم القدس لأطفال الشلل الدماغي والسرطان
2018/2/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إبراهيم جبريل: تشكيلٌ يمسك بسحر الريف

إبراهيم جبريل: تشكيلٌ يمسك بسحر الريف
تاريخ النشر : 2017-04-03
إبراهيم جبريل: تشكيلٌ يمسك بسحر الريف

في المعرض الذي يستضيفه فندق الانتركونتيننتال بأبو ظبي، يسجِّل التشكيلي السوداني إبراهيم جبريل (1951)، لحظاتٍ ريفية غنية بالتفاصيل، حملتها وجوهٌ ومناظر من أرياف السودان التي تمتاز بتنوعها وثراء اختلافاتها، بجانب قطع فنية صوَّرت جانباً من الحياة البدوية في الإمارات، التي تماسَّ جبريل معها لأربعة وعشرين عاماً أقامها في دولة الإمارات معلماً للفنون في مدارسها (1976 – 2000(

اختار جبريل في المعرض الذي سيستمر حتى الاثنين الثالث من أبريل؛ عرض لوحاته التي استخدم فيها الألوان المائية والألوان الزيتية، لتقديرات رآها تتعلق بنقل اللوحات من السودان إلى الإمارات، إلا أنه – كما يقول - يستخدم  في العادة مجموعة مختلفة من الخامات. ويضيف عن لوحاته التي تندرج تحت المدرسة الواقعية أنه يرسم أيضاً ضمن المدرسة التجريدية، لكنه أكثر ميلاً إلى الواقعية، ويوضح بالقول: "أنا أحب الواقعية، البعض يهرب من المدرسة الواقعية لأنها محكٌّ صعب، لكن بالنسبة إليَّ إن أجدتَ الرسم الواقعي فيمكنك إجادة التجريد، لكن لا يجيد كل رسام تجريدي الرسم الواقعي".

تتنوع اللوحات المعروضة في تسجيلها للحياة الريفية السودانية، ما بين رعاة الأبقار في جنوب النيل الأزرق وكردفان ودارفور، ورعاة الإبل في البادية الشرقية للسودان، ومستخدمي الخيول في أواسط السودان، إضافة إلى تفاصيل الحياة التقليدية الثرية بالألوان. ويقول جبريل عن غلبة الثيمة الريفية على أعماله هذه: "لأنني ريفي فأنا أحب الريف، والموضوعات الريفية تثيرني أكثر".

يذكر أن إبراهيم جبريل تخرج في كلية الفنون الجميلة والتطبيقية عام 1973، وعمل بوزارة الثقافة والإعلام السودانية، قبل أن يفد إلى دولة الإمارات، حيث شارك في مهرجان الثقافة الأول بالشارقة 1981 وفي عدة معارض كان منها معرضه في الشارقة عام 1996 ببيت الفنون. كما مثل السودان في ملتقى التشكيليين العرب في عام 2012.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف