الأخبار
تنفيذية المنظمة: خطة "السلام من أجل الازدهار" تفتقر للأبعاد السياسية والقانونية ومصيرها الفشلتبادل إطلاق نار بين الأمن المصري وعناصر إرهابية في "المساعيد" شمال سيناء‫أرامكو السعودية توقع 12 اتفاقًا مع شركاء من كوريا الجنوبية بمليارات الدولاراتفلسطينيو 48: السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد لحل قضية الجديدة المكر وقضايا أخرىانطلاق الأكاديمية السويدية لكرة القدم التابعة لنادي قلقيلية الأهليعبر تشكيل حزب جديد.. إيهود باراك يُعلن العودة للساحة السياسية في إسرائيلوزارة الاقتصاد الوطني واتحاد جمعيات رجال الأعمال يبحثان مجالات التعاونالتربية تحتضن انتخابات اتحاد المعلمين لفرع الوزارةالعاهل الأردني يحضر تدريبا عسكرياً مشتركاً بين بلاده والإماراتسلطة المياه: مصدر المياه في مردا نظيف وآمن(ريتس) تنضم إلى مؤشر فوتسي إبرا/ ناريت العقاري العالمياليمن: اللجنة الاقتصادية تحصر استيراد المشتقات النفطية على شركة مصافي عدنسلطات الاحتلال تستجيب لمطالب أسيرات سجن الدامونماكرون: باريس وواشنطن تريدان التفاوض على اتفاق جديد أكثر صرامة بالنسبة لإيرانسياسي فلسطيني: الخطة الأمريكية تهدف إلى مصادرة حقوق الشعب الفلسطيني
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

السيد وزير الداخلية! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2017-03-30
السيد وزير الداخلية! - ميسون كحيل
السيد وزير الداخلية!

قرأت تقرير خاص وكنت أضحك بغرابة بما تضمنه هذا التقرير خاصة ونحن مؤخراً لا نضحك كثيراً! أما التقرير فقد تناول قضية " المختارات " أي وجيهات من النساء وحاجتنا لهن ! فكيف ذلك رغم أننا واقعياً ومنطقياً وأصولاً لا نحتاج إلى "المخاتير" من الرجال؛ حيث أرفض ويرفض معي الكثير من المواطنين هذه المسميات في الوطن؛ فكيف نحتاج إلى " مختارات " وفي ظل حجج واهية لا معنى لها، وتصريحات وتعليقات من مسؤولين بأن هناك قضايا تحتاج إلى تدخل نسائي!نحن لا نعيش في العهد العثماني ولا في زمن الإحتلال القديم حتى نحتاج إلى مختار وختم! والغريب أن هناك مَن يصر على هذا المسمى وهذا الوضع وتواجده رغم إختلاف الظروف والمراحل لا بل ازدادت حيرة وسوء؛ بحيث كان لكل بلدة مختارها، لتصبح لكل عائلة مختارها ما أوجد هذا الكم من المخاتير الذين لا معنى من تواجدهم في ظروفنا وفي وضعنا الحالي! هذا المسمى أو الموقع إن شئتم إعتباره لا ضرورة من وجوده وبقاءه خاصة وأن التسمية جاءت نتيجة لظروف مرتبطة بغياب القانون والديمقراطية؛ بدءاً من الاحتلال العثماني إلى الاحتلال الإسرائيلي كما أن دوره كان يمثل حلقة وصل بين الإحتلال مهما كان نوعه، والسكان الأصليين للبلاد خاصة ما يتعلق بإعداد القوائم التي كان يطلبها الإحتلال! إن وجود ما يسمى الآن "مختار " في أي مكان في الوطن بصورة أو أخرى لا ضرورة له؛ فقد اختلفت الظروف وأصبح لدينا قانون ونظام ولا يحتاج المواطن لختم المختار أو تدخله في قضايا قانونية أو وظيفية ولم يتبق من هذا الموقع الذي يسمى المختار إلا المكانة والوجاهة الأساس والهدف اللذان يتمسك بهما هؤلاء من الراغبين ببقاء هذا المنصب رغم إدراكهم بعدم فاعليته اللهم إلا أيضا من بعض التصرفات والتدخلات وإستغلال ظروف بعض المواطنين! وعلى سبيل المثال القيام بدور القانون في الحكم في قضية ما أو الإنحياز لتوجهه السياسي! إذن علينا ان نواكب التطور على الأقل في أوضاعنا الداخلية فلسنا بحاجة لهذه المسميات والمواقع الدخيلة ونطالب بإلغاءها تماما من مجتمعنا الفلسطيني خاصة بعد انتشار المخاتير الشباب بحيث أصبح لكل عائلة مختارها مع إنقسام هذه العائلة بين موافق ورافض لشخصية المختار واختياره.

كاتم الصوت : مختار تدخل في بعض القضايا العائلية الشخصية فساهم بتطليق بعض الزوجات من أزواجهن ليتزوج منهن ! ليؤكد أنه مختار المخاتير !

كلام في سرك: مختار فرض نفسه كمختار رغم رفض عدد كبير من عائلته ليبدأ العمل ضد كل مَن رفض تسلمه هذا الموقع ! مؤخراً يعمل على رفض إختيار مرشح للبلدية إلا من أفراد حزبه !
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف