الأخبار
قيادي بـ"حماس": من حق تركيا الدفاع عن نفسها أمام التهديدات الخارجيةوزير الاقتصاد الوطني يشارك في يوم التأسيس الوطني لجمهورية كوريا"بايونير" لصناعة الأسمنت بالإمارات بصدد تنفيذ مشروع ضخم لإنتاج الأسمنتالدورة 31 للجمعية العامة لمنظمة ايكروم تعقد بنهاية هذا الشهر بروما(واتساب) في لبنان.. ست دولارات على كل مشتركالكشف عن تفاصيل لقاء بين حركتي فتح وحماس في لبنان(أزرق أبيض) يوجه دعوة لـ(الليكود) ونتنياهو يقترح على غانتس حلاً لتشكيل حكومةحماس: اعتقال الاحتلال لمواطنين أردنييْن يؤكد اتساع عدوانه ليشمل مكونات الأمةصالون حنظلة الثقافي يقيم ندوة حول موضوع السينما في غزة بين الواقع والمأمولغدا أنطلاق برنامج الناس حكايات علي قناة مصر الحياةمهرجان الفيلم العلمي: عروض أفلام علمية وأنشطة تفاعلية للأطفالنابلس: وفاة شاب وجدت على رقبته اثار حبلاليمن: مركز اللغة العربية للتأهيل اللغوي يختتم دورته التدريبية‫انطلاق معرض كانتون الـ 126 لتوفير منصة مفتوحة للجميعالاعلان عن المدارس الفائزة في برامج بلدية رام الله للتوعية البيئي
2019/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

السيد وزير الداخلية! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2017-03-30
السيد وزير الداخلية! - ميسون كحيل
السيد وزير الداخلية!

قرأت تقرير خاص وكنت أضحك بغرابة بما تضمنه هذا التقرير خاصة ونحن مؤخراً لا نضحك كثيراً! أما التقرير فقد تناول قضية " المختارات " أي وجيهات من النساء وحاجتنا لهن ! فكيف ذلك رغم أننا واقعياً ومنطقياً وأصولاً لا نحتاج إلى "المخاتير" من الرجال؛ حيث أرفض ويرفض معي الكثير من المواطنين هذه المسميات في الوطن؛ فكيف نحتاج إلى " مختارات " وفي ظل حجج واهية لا معنى لها، وتصريحات وتعليقات من مسؤولين بأن هناك قضايا تحتاج إلى تدخل نسائي!نحن لا نعيش في العهد العثماني ولا في زمن الإحتلال القديم حتى نحتاج إلى مختار وختم! والغريب أن هناك مَن يصر على هذا المسمى وهذا الوضع وتواجده رغم إختلاف الظروف والمراحل لا بل ازدادت حيرة وسوء؛ بحيث كان لكل بلدة مختارها، لتصبح لكل عائلة مختارها ما أوجد هذا الكم من المخاتير الذين لا معنى من تواجدهم في ظروفنا وفي وضعنا الحالي! هذا المسمى أو الموقع إن شئتم إعتباره لا ضرورة من وجوده وبقاءه خاصة وأن التسمية جاءت نتيجة لظروف مرتبطة بغياب القانون والديمقراطية؛ بدءاً من الاحتلال العثماني إلى الاحتلال الإسرائيلي كما أن دوره كان يمثل حلقة وصل بين الإحتلال مهما كان نوعه، والسكان الأصليين للبلاد خاصة ما يتعلق بإعداد القوائم التي كان يطلبها الإحتلال! إن وجود ما يسمى الآن "مختار " في أي مكان في الوطن بصورة أو أخرى لا ضرورة له؛ فقد اختلفت الظروف وأصبح لدينا قانون ونظام ولا يحتاج المواطن لختم المختار أو تدخله في قضايا قانونية أو وظيفية ولم يتبق من هذا الموقع الذي يسمى المختار إلا المكانة والوجاهة الأساس والهدف اللذان يتمسك بهما هؤلاء من الراغبين ببقاء هذا المنصب رغم إدراكهم بعدم فاعليته اللهم إلا أيضا من بعض التصرفات والتدخلات وإستغلال ظروف بعض المواطنين! وعلى سبيل المثال القيام بدور القانون في الحكم في قضية ما أو الإنحياز لتوجهه السياسي! إذن علينا ان نواكب التطور على الأقل في أوضاعنا الداخلية فلسنا بحاجة لهذه المسميات والمواقع الدخيلة ونطالب بإلغاءها تماما من مجتمعنا الفلسطيني خاصة بعد انتشار المخاتير الشباب بحيث أصبح لكل عائلة مختارها مع إنقسام هذه العائلة بين موافق ورافض لشخصية المختار واختياره.

كاتم الصوت : مختار تدخل في بعض القضايا العائلية الشخصية فساهم بتطليق بعض الزوجات من أزواجهن ليتزوج منهن ! ليؤكد أنه مختار المخاتير !

كلام في سرك: مختار فرض نفسه كمختار رغم رفض عدد كبير من عائلته ليبدأ العمل ضد كل مَن رفض تسلمه هذا الموقع ! مؤخراً يعمل على رفض إختيار مرشح للبلدية إلا من أفراد حزبه !
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف