الأخبار
إعلام إسرائيلي: إسرائيل تستعد لاجتياح رفح "قريباً جداً" وبتنسيق مع واشنطنأبو عبيدة: الاحتلال عالق في غزة ويحاول إيهام العالم بأنه قضى على فصائل المقاومةبعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصوير الجنازاتبايدن يعلن استثمار سبعة مليارات دولار في الطاقة الشمسيةوفاة العلامة اليمني الشيخ عبد المجيد الزنداني في تركيامنح الخليجيين تأشيرات شنغن لـ 5 أعوام عند التقديم للمرة الأولىتقرير: إسرائيل تفشل عسكرياً بغزة وتتجه نحو طريق مسدودالخارجية الأمريكية: لا سبيل للقيام بعملية برفح لا تضر بالمدنييننيويورك تايمز: إسرائيل أخفقت وكتائب حماس تحت الأرض وفوقهاحماس تدين تصريحات بلينكن وترفض تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاقمصر تطالب بتحقيق دولي بالمجازر والمقابر الجماعية في قطاع غزةالمراجعة المستقلة للأونروا تخلص إلى أن الوكالة تتبع نهجا حياديا قويامسؤول أممي يدعو للتحقيق باكتشاف مقبرة جماعية في مجمع ناصر الطبي بخانيونسإطلاق مجموعة تنسيق قطاع الإعلام الفلسطينياتفاق على تشكيل هيئة تأسيسية لجمعية الناشرين الفلسطينيين
2024/4/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لحظة الهاربة من زمن مشاورات تشكيل الحكومة !! بقلم:حميد طولست

تاريخ النشر : 2017-03-25
لحظة الهاربة من زمن مشاورات تشكيل الحكومة !! بقلم:حميد طولست
لحظة الهاربة من زمن مشاورات تشكيل الحكومة !!

 تحول تشكيل الحكومة إلى موضوع للمزايدات ، بدلا من أن يكون موضوعا خالق لفعلٍ يطمئن إليه الإنسان الفرد و تركن إليه الجماعة بمختلف تشكيلاتها وتنوع أيديولوجياتها ، لتساميه عن لغة الخشب ، وتنزهه عن المؤامرات ، وترتاح لحنكته ودرايته النفوس لانفتاحه على المتغيرات وتعامله مع المستجدات بصبر وحكمة ، وبعده عن الحلف واليمن لتطييب الإحباطات المتعددة بتلال الأعذار والتعليلات والمفاهيم العصية على الحل ، والصادرة عن إرادة العلو في الأرض، واحتلال المراتب المتفوقة بغير حق،  السبب الرئيس الذي فرض  - وفي إطار الاحترام الدقيق للدستور - تغيير طريقة وأسلوب لتجاوز ما حال دون تشكيل الحكومة بأسلوب وطريقة مغايرة ، ربما تفلح فيما فشل فيه أسلوب وطريقة المرحلة الأولى من المفاوضات وشروطها التي اعتمدت تارة على تنميق القول و"حشيان الهضرة" ، وتارة على التمسك بمبدأ ،"الأغلبية السابقة، والإرادة الشعبية، ونتائج الانتخابات" ، ومرة ثالثة على التوسل والدعاء ، وغير ذلك من الأساليب والطرق التي يجهد بعض الناس أنفسهم للوصول عبرها إلى إقناع غيرهم بقبولهم وتقبلهم دون جدوى ، بينما يصل آخرون بأسلوبهم إلى ذلك بدون كشقة أو عناء ، لصدقية مشاعرهم التي تصل بالتأكيد إلى الآخرين ، فيقبلونهم بيسر وسهولة ، ولتصرفهم بحكمة ولباقة وبدون تشنج لمواجهة ما يبديه ضدهم الطرف الآخر من استفزازات التي تتطلب من المفاوض سعة الصدر و"القشابة" الواسعة ،كالقشابة التي ارتداها السيد العثماني لهذه المهمة الثقيلة والخطيرة التي تقوم على الموهبة والذكاء والقدرة الخارقة لمواجه الكثيرة  ،الظاهر منها والخفي ، والتي ويبقى أخطر "استفزاز" عرفته أحداث المفاوضات وتطوراتها ، والذي استأثر باهتمام جحافل الفيسبوكيين ، واحتل حيزا كبيرا في تعليقاتهم وتحليلاتهم ، ذاك الاستفزاز الذي يمكن استخلاصه من استقراء صور قادة وممثلي الأحزاب ، والتي عمد المصورون الصحفيون إبرازه كلحظة هاربة من الزمن الصحفي ، لحظة تفاعل فيها الحدث بطريقة اعتيادية لا تتكرر بسهولة، وهي لحظة ظهور بعض قادة وممثلي الأحزاب المشاركين في لقاء السيد العثماني ، بصدور عارية من شارات مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، والتي من المفروض فيهم كنخب وطنية ، الإفتخار بحملها تزكية للعمل الاجتماعي التضامني الخيري مع شعب يرغبون في الدخول لحكومة تسير شؤونه ، وحتى يكون قادة وممثلي الأحزاب المغربية -الذين لا أحد يشكك في وطنيتهم ولا في نواياهم الطيبة ورغبتهم في التضامن الاجتماعي والخيري - مثالا يقتدى به في مجالخدمة مصالح الشعب ، لكنه وكما يقال "ليس بالنوايا الطيبة ولا بغصن الزيتون ينتصر الخير على الشر"، ولكن بالفعل والقدوة وضرب المثل على تشجيع مؤسسات التضامن الاجتماعي والخيري الوطنية ..

تبقى هذه الملاحظة مجرد تفاعل مع حدث وطني بطريقة اعتيادية لا يتوفر فيها أدنى إساءة لأحد ، ولا تتضمن على أي نية سيئة تجاه أي كان ، فقط كان الغرض منها مواكب الأحداث الساخنة التي شهدتها مراسيم استقبال رئيس الحكومة المكلف بتشكيل الحكومة لقادة وممثلي الأحزاب ، وتغطية وتسجيل اللحظات الهاربة من زمانها ، لحظة وقوعها ، لأنها لحظات متميزة لا تتكرر بسهولة وربما لن تتكرر أبدا..

وفق الله المتفاوضين في تشكيل حكومة جادة ومسؤولة منسجمة متضامنةبكفاءات ومؤهلا عالية واختصاصات قطاعية مضبوطة ، قادرة على تجاوز الصعوبات التي خلفتها السنوات الماضية، كما أرادها ملك البلاد جلالة محمد السادس نصره الله..

حميد طولست [email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف