الأخبار
2019/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مطلوب سفير للعمل! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2017-03-22
مطلوب سفير للعمل! - ميسون كحيل
مطلوب سفير للعمل !

الساحة الفلسطينية الآن بحاجة إلى 30 يونيو مصري بصورة عكسية تماما؛ أي المطالبة بدعم الرئيس الفلسطيني ضد مجموعة من الأطراف التي تعمل منذ أشهر لمحاربة الشرعية الفلسطينية وبالتوافق مع جهات خارجية تعبث بالوضع الداخلي الفلسطيني . هذه الأطراف جميعها تُسخر الجهود للتقليل من دور ومكانة القيادة الفلسطينية المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح بشكل خاص وعلى حد سواء! فمن جهة؛ تعمل بعض الأطراف على التقليل من دور وأهمية منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني في دعوات عليها تراب البهارات وشرعية المطالب، والإصلاحات التي يراد بها باطل، وبالتوازي مع أطراف تدعي الفتحاوية وتعقد المؤتمرات والتجمعات واستغلال بعض الثغرات داخل حركة فتح والجاليات الفلسطينية في الشتات من خلال عرض مساعداتها المالية، ودعمها السخي لإيجاد ممثلون جدد يحملون راية فتح المناهضة لحركة فتح الشرعية؛ فمشكلة كل هذه الأطراف ومعهما دولة الإحتلال ومَن يدور في فلكها تتحدد في الشرعية الفلسطينية وهي جوهر المسألة على الساحة الدولية والساحة الداخلية. إن مَن ينظر لما يجري من منظار وطني يدرك سريعا أن الهدف ما هو إلا القضاء على الشرعية الفلسطينية، و تمزيق وحدانية فتح التي من خلالها تستهدف تمزيق الإرادة الشعبية الفلسطينية، وتكريس الخلاف والتفرقة بعنوان زائف وغطاء يحمل الصبغة الوطنية !

حيثما ننظر نصطدم بمحاربة الشرعية الفلسطينية؛ لذا فإن المطلوب أن يجد أبناء الشعب الفلسطيني أياً كان إنتماءهم بشكل عام، وكوادر حركة فتح بشكل خاص مساراً واضحاً للمحافظة على التاريخ النضالي الفلسطيني من أجل تقوية الموقف الفلسطيني، ودعم الشرعية الفلسطينية مع ضرورة أن تتيقظ حركة فتح وأعضائها وكوادرها للألغام الأرضية المنتشرة في مساراتها داخلياً وخارجياً؛ فالأموال يتم توزيعها بأكياس و الوعود المستقبلية بالمناصب، والمواقع أخذت أبعاد كبيرة في نفوس الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات والوطن .

ولكي يقول الشعب كلمته، ولكي يعلن عن غضبه، و رفضه لكل ما يجري من محاولات لجر الفلسطينيون لحلول مجزأة، وفرض شخصيات أصبحت معروفة بحقيقتها؛ عليه بخروج شعبي كبير للإعلان عن موقفه صراحة في دعم الشرعية الفلسطينية، و رفض الإجتماعات والمؤتمرات التي تُعقد وتتشكل بالأموال والمنافع والمصالح المجردة من الوطنية الفلسطينية الحقيقية وتستهدف إستباحة الشرعية الفلسطينية كمقدمة لإستباحة الوطن الفلسطيني بكامله.

كاتم الصوت: إذا استمرت حالة الإنكماش الفتحاوي وغياب المعالجة التنظيمية والسياسية فإن الوعود والأموال الطائلة ستشهد ظهورقيادات فتحاوية بديلة.

كلام في سرك: أطراف فلسطينية تعمل على تشكيل وتحديد ممثلون لهم من الفلسطينيين في بعض دول العالم على شكل سفراء! يعني " مطلوب سفراء للعمل براتب مغري" أخر صرعة!
إحتجاج :رئيس دولة معترف بها يزور دولة ويستقبله  وزير شباب !رغم توجيه دعوة! ورئيس حكومة لدولة أخرى يزور  نفس الدولة ويستقبله رئيس الحكومة ..أمجاد يا بيروت !
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف