الأخبار
خاميس رودريجيز يريد هذا النادي؟الاتصالات الفلسطينية تعلن النتائج المالية الأولية للربع الأول للعام (2017)اليمن: كلية اﻹعلام بجامعة صنعاء تمنح درجة الأستاذية للدكتور "محمد الفقيه"وزارة الزراعة تفتتح ورشة حول "استراتيجية المؤسسة الفلسطينية للإقراض الزراعي"ترامب قد يزور إسرائيل نهاية أيار المقبلثلاث سنوات لمدان بـ"الاغتصاب" وسنة لمتهمة في الشروع بـ"خطف"إصابة 6 أشخاص بانفجار حافلة في تركياوزارة شؤون المرأة تشارك في منصة النوع الإجتماعي الإقليميةتضامنا مع الأسرى.. غرفة تجارة وصناعة غزة تدعو للإضراب التجاريغزة: غدًا إضراب عام بالمرافق الحكومية باستثناء "الصحة والتوجيهي"مشعل يُعلن وثيقة حماس الاثنين المقبللجان العمل الزراعي يختتم فعاليات مسابقة "الأرض لنا"مورينيو: هدفنا أن نلعب كأس السوبر الأوروبيمدرسة "سميحة خليل" تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى المضربينمخابرات الاحتلال تحتجز وزير التربية والتعليم "صبري صيدم" بالقدسوزيرا "التربية" و"الصحة" يفتتحان مدرسة الإصرار(2) بالقدسقرعة دوري أبطال إفريقيا تبعد الزمالك عن الأهليأبو شهلا: نسعى لفرض ظروف عمل آمنة بالمنشآت ومواقع العمللحماية التعليم في القدس.."التربية" و"UNDP" توقعان اتفاقية تعاونهذا اللاعب لن يرتدي قميص برشلونة بسبب "التدخين"جامعة بيرزيت تحتفل بتخريج الدبلومات المهنية المتخصصةشاهد.. السعودية تدمر زورقًا حوثيًا معاديًا وسط البحرفتح: نهدي فوز الشبيبة في جامعة البوليتكنك للأسرى المضربينوزارتا العمل والتربية تختتمان معرض "مراكز الكفايات في الضفة الغربية"اليمن: منظمات إغاثية دولية من كارثة إنسانية في اليمن
2017/4/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حب غير مشروط بقلم أ. وهيب حمد

تاريخ النشر : 2017-03-20
حب غير مشروط
أتساءل أحياناً لماذا تتغني الكتابات بالأم وحنانها وتدمع الأقلام المبدعة سيولاً من حبر الكلام الشاعر بالأم وقلبها العطوف الرؤوف بينما نراها تتكاسل وتخر قواها فيما يناظرها من عطف الأب وحنانه؟؟ فلنقف قليلاً مع هذه المواقف من سورة هود " ونادي نوح ابنه وكان في معزل يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين" هنا لاحظت قلب نوح الأب الذي غلب عقله كنبي فلو حاولنا أن نتخيل تقاسيم وجه سيدنا نوح في هذه اللحظة وكيف كانتا عيناه وقلبه العطوف الرؤوف بولده وهو يعلم أنه عاق وكافر وأيضاً في الآية الذي تليها عندما قال" إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين"
تخيلوا في الصرخة أن ابني من أهلي ... حين تنسي الأبوة الرجل نبوءته السماوية حين يتوسل ربه حياة ابنه وينسبه لنفسه مستشفعاً له دون تفكير.
وفي موضع اخر لسيدنا لقمان في سورة لقمان "وإذا قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم" الي اخر الآية فهنا نري الأب المعلم والمربي والقدوة الحسنة في كيفية تربية أبنائهم من أجل الحفاظ عليهم في الدنيا من الانحراف والفتن وهذا يعد نوع من خوف الاباء على أبنائهم وهذا قرين للعطف والحب للأبناء.
وفي موضع اخر لسيدنا يعقوب في سورة البقرة " أم كنتم شهداء إذا حضر يعقوب الموت إذا قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وآله ابراهيم واسماعيل واسحاق الهاً واحداً ونحن له مسلمون" وهنا أيضاً يبين دور الأب في تربية الأبناء على الايمان بالله واتباع الصراط المستقيم علي نهج المرسلين والأنبياء.
ويعقوب عليه السلام له مواضع كثيرة في حبه لأبنائه والخوف عليهم سأذكر موضع في سورة يوسف" وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة" وفي موضع اَخر" عسى الله أن يأتيني بهم جميعاً إنه هو العليم الحكيم" وكثير من المواضع في سورة يوسف عن دور الأب يعقوب في تربية أبنائه وحثهم على التعلق بالله والتوكل عليه والصبر والتفاؤل وهنا يظهر دور الأب بالعطف والحب والخوف على أبنائه والمربي والمعلم لأبنائه. ويوجد مواضع كثيرة لحب الأب لأبنائه ولكن هذا باختصار .... ما ذكرته هو قطرة من فيض
فلهذا نؤكد أن للأب قلب عطوف لين لأبنائه ولكن الأب لا يظهر عاطفته وضعفه كالأم.
وفي الختام لا أقلل من شأن الأم حاشا بالله فالأم هي أقدس معاني الانسانية وأعظم هبات الحياة وهي الملاذ الأكثر أماناً.

بقلم أ. وهيب حمد . لكم منا كل التحية .
19/3/2017
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف