الأخبار
قتيل وعدة إصابات في عملية طعن بهولندافيديو: إصابة 26 مواطناً واعتقالات عقب اعتداء الاحتلال على المعتصمين بباب العامودأريحا: مصرح فتى من مخيم شعفاط في حادث سير ذاتيقمة مسيحية إسلامية في لبنان ترفض قرار واشنطن بشأن القدسمنتدى مناهضة العنف ينظم عرضا للمحكمة الصورية في محافظة الخليلالشعبية تدعو للبناء على بعض المواقف التي جاءت بخطاب الرئيس بالقمة الاسلاميةدبور يلتقي النائب غازي العريضيالرابطة الدولية للمحامين تحشد الرأي العام العالمي القانوني تجاه قرار ترامبالاعلام العبري يزعم: اطلاق صاروخ من غزة انفجر في موقع الاطلاقمحافظة رام الله: نرفض قرار ترمب ولن نستقبل بينس"العليا الإسرائيلية" تقرر عدم صلاحية احتجاز جثامين الشهداءدوري جوال لكرة السلة.. خدمات المغازى يتفوق على غزة الرياضيالسفير عبد الهادي يلتقي نائب المبعوث الأممي ديمستورا في جنيف"فتح " تحيي الذكرى الـ16 لمجزرة سلفيتاليمن: مشروع التغذية المدرسية والاغاثة يصرف المساعدات الغذائية بمحافظة صعدة لـ 86520 اسرة
2017/12/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وردة لأمي بقلم ميساء البشيتي

تاريخ النشر : 2017-03-20
وردة لأمي بقلم ميساء البشيتي
وردة لأمي
حلم طويل جمعني بك الليلة، لم يكن جميلًا أبدًا، كان غريب الوقع على النفس المشتاقة إليك على مدار الأيام، جريت فيه طِوال الحلم وحدي، كنتُ أركض فيه في طرق متشعبة وملتوية تضيق شيئًا فشيئًا حتى تكاد تطبق على قفصي الصدري.
في الجانب المظلم من الحلم، كُنتُ أتأرجح بين فواصل المشقة ونقاط التعب، وفي الجانب المنير كنت أنتِ تمدين إليَّ يدك، ولكن عن بعدِ! وكان هناك حديث مطول بيننا، يتوه لبعض الوقت ثم يظهر. لم ينتهِ الحديث ولكنه للأسف أيضًا لم يبدأ.
اختلفنا في الحلم مع أننا لم نختلف في يومٍ، قلتِ كثيرًا ولم أسمع، وقُلتُ أكثر ولم يصلك. بقيتِ مكانك وبقيتُ مكاني وتفصلنا شوارع من العتمة.
كنتُ بحاجة إلى رضاك، بسمتك، ضحكتك، هدوء ملامحك، طيب نصحك، دفء نظراتك، رنة صوتك، كلَّ ما كان يشكلُّ بالنسبة إليَّ أمي.
لم أرَ في الحلم إلا أمواجًا تتقاذفني من القلق، وصوتك يأتيني محاولًا أن يفسح إليَّ بعض الطريق، لكِّني لم أسمع منه شيئًا فقد كنتُ غارقة في تفاصيل الهرب.
كل ما أتذكره أنني في نهاية الحلم قررت أن أحمل إليك وردة، وأن أطلب منك الصفح والمغفرة عن كل ما بدرَّ مني في الحلم، وما تسَبَبت فيه براكين قلقي وهلعي، ولكنني تذكرت في نهاية الحلم أنك رحلت، وحاولت أن أتذكر أكثر، هل رحلتِ فعلًا؟! وهل رحلتِ قبل أن أبدأ هذا الحلم الشقيُّ؟ وأنني لم أتعبك فعلًا بل كان مجرد حلم وحسب.
أيًا كان يا أم فأنا قررت أن أحمل إليك وردة، وأن أقبِّلك من بين عينيك، وأطلب الصفح والمغفرة، فاقبلي وردتي يا أم وانسي كل ما كان في الحلم.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف