الأخبار
إذا كنت تستخدم"جيميل".. 5 إضافات على كروم تجعلك أكثر احترافيةتكريم الامهات والاعلاميات في عيدهنّخلايا جذعية تعالج المصابين بالعجز الجنسيالمطران حنا: نحن عائلة واحدة في القدس نعيش معا وسويامدرسة الرملة تطلق مبادرة بعنوان " القراءة العروضية للنصوص الشعرية "أدنوك للتوزيع تفتتح محطة الروضة ضمن شبكة محطات "أدنوك إكسبرس"قراقع: التجربة الثقافية والفكرية للاسرى من اكبر التجارب الانسانية العالميةمصري يُعذب زوجته 3 أيام مُتتالية والسبب صادم جداً!النضال الشعبي ترحب بتقرير لجنة التحقيق بأحداث مجمع المحاكمجمعية المطورين العقاريين تنظم احتفالا بمناسبة اختتام فعاليات معرض نابلسالنائب الأسطل يزور مديرية التربية والتعليم بمحافظة رفحهل زار ملك البحرين حسني مبارك؟أول تعليق من منة شلبي على ظهورها عارية في فيلم"الأصليين"نواب الوسطى يشاركون في حفل تكريم مديري المدارس الثانويةالاحتلال يطلق النار على رعاة الأغنام شمال وجنوب القطاعالقلب الكبير توفر احتياجات 2200 طفل وأم فلسطينيةتعرف على أحفاد أبرز فناني مصرفروانة يدعو أسرى فتح لمشاورات موسعة قبل إضراب 17 أبريللأول مرة.. كتائب لـ "تنظيم الدولة" مخصصة لتدمير إيرانلبنان: مبادرة لبنان الحوار تطلق أعمالها برعاية الوزير الرياشيالعكلوك يفتتح دورة تدريبية جديدة تستهدف رجال الإصلاح في غزةصباحاً..84 مستوطناً يقتحمون باحات المسجد الأقصىلجنة الانتخابات تعلن بدء عملية الترشح للانتخابات المحلية 2017مديرية زراعة دورا توزع شبكات الري ذات الضغط المتوازنشرطة الشارقة ولجنة التربية بالمجلس الاستشاري ينظمان ورشة تثقيفية
2017/3/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

...قهر بقلم:ناريمان عواد

تاريخ النشر : 2017-03-20
...قهر بقلم:ناريمان عواد
قهر ....
ناريمان عواد

كان الطريق الى القدس عبر حاجز قلنديا مستحيلا ، خاصة وان اليوم هو السبت والازدحام يطوف في كل مكان تجاه الحاجز وتجاه الشارع الى اليسار المتجه الى طريق الرام ، جبع .
تفكير سريع يجول في خاطري هل أسلك طريق الحاجز أم الطريق الثاني .
ما الذي يجري ولماذا تقف هذه الطوابير دون أن تتحرك ....بعد ثوان قررت أن أسلك طريق اليسار واتجه الى طريق الرام- جبع الى القدس .
وصلت الى دوار الرام فاذا بالسيارات تلتف عائدة أدراجها .
سالت أحد سائقي السيارات الذي كان يقف على جانب الطريق ...ما الذي يجري ؟ قال لي ان الطريق مغلقة . استدرت وعدت أدراجي لاحاول أن أجد منفذا للولوج عن طريق الحاجز ...بعد عودتي تجاه طريق مخيم قلنديا ...شاهدت المئات من السيارات تقف دون تحرك وادركت أن المهمة تبدو مستحيلة للدخول الى القدس من هذا المسرب . وعدت أدراجي ثانية الى طريق الرام- جبع لعل الطريق تكون قد فتحت ، دخلت مسرب السيارات لتبدأ رحلة العذاب .. السيارات مكدسة بلا حراك وهنالك أمر عسكري بمنع مرور السيارات من الحاجز الثابت على طريق جبع .
على الرغم من انني اعيش هذه الانتهاكات بشكل يومي ، الا انني في كل مرة احس بالقهر ...قهر لمنعي من المرور وقهر لقتل الزمن الفلسطيني وقهر لمعاناة النساء والشيوخ والاطفال في المركبات وحاجاتهم الانسانية الملحة ، قهر بتلذذ الجنود بعذابات المواطنبن الفلسطينيين ، قهر بحاجتهم للماء وعدم توفره في هذه اللحظات ، استغاثة طفل بحاجة الى انبوبة حليب ، معاناة شيخ بحاجة للوصول للمشفى للعلاج ، تعطل برامج المواطنين في وجهتهم الى القدس من اشغال واعمال ولقاءات اجتماعية ومتابعات صحية .
بعد مضي ساعة أو اكثر من الانتظار فكرت ، يجب الاحتجاج ورفض هذا الانتهاك الصارخ والاستهانة بانسانيتنا ، لمع في خاطري تقارير الامم المتحدة التي تسحب بضغط من اسرائيل فيما تستمر سياسات الفصل العنصري والانتهاكات الخطيرة بحق المواطنين الفلسطينيين في مشهد يتكرر في كل وقت . بدأت باطلاق زامور السيارة معبر ة عن سخطي الشديد لما يجري وتاملت ان يتبعني بقية السائقين ، تحدثت للسائق خلفي "يجب ان نخلق حالة احتجاج" وفعلا بدانا باطلاق الزامور تلو الزامور كنا ثلاثة فقط كان حراكنا هذا كافيا لاحداث ضغط على الجنود لفتح الطريق وبدات السيارات تتحرك واحدة تلو الاخرى .
لكننا لم نسلم عند وصولنا للحاجز من قنابل الغاز والقنابل المسيلة للدموع .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف