الأخبار
2000 شخص وقّعوا على وثائق لتجميدهم .. سيعودون الى الحياة قريباًلبنان: الأمين: العلم سلاح أساسي في الحرب التكنولوجية والاقتصاديةحركة المقاومة الشعبية تحتسب الشهيد الأسير حسين عطاللهرفلة: قطع المعونة الأمريكية عن الفلسطينين ورقة ضغطلقاء نادر وصادم .. مريم فخرالدين: "رائحة فم عبدالحليم مقرفة"أردوغان: العملية العسكرية بعفرين بدأت فعلياً.. وهدفنا المقبل مدينة منبجلبنان: الحسيني يدعو لمشروع عمل وطني لخدمة المجتمع في لبنانالعراق: إتحاد الصحفيين العراقيين يكرم المدير التنفيذي لشركة الكفيل أمنيةالشهر المقبل.. الشرطة الإسرائيلية ستقدم توصياتها بشأن القضية 1000النضال الشعبي بطولكرم تنظم ندوة حوارية احتفاءً بمئوية عبد الناصرقاتل الداعية السعودي "التويجري" مُراهق .. وهذه ديانتهلبنان: علي ياسين: لولا الصبر لما انتصرت المقاومة في لبنانلبنان: جمعية الفرقان تنظم حملة لجمع الملابس والدواء وتوزيعها على الفقراءلبنان: لقاء تضامني مع القدس بدعوة من لقاء الفكر العاملي بلبنانفيديو: طريقة حلى السميد المحموس
2018/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

...قهر بقلم:ناريمان عواد

تاريخ النشر : 2017-03-20
...قهر بقلم:ناريمان عواد
قهر ....
ناريمان عواد

كان الطريق الى القدس عبر حاجز قلنديا مستحيلا ، خاصة وان اليوم هو السبت والازدحام يطوف في كل مكان تجاه الحاجز وتجاه الشارع الى اليسار المتجه الى طريق الرام ، جبع .
تفكير سريع يجول في خاطري هل أسلك طريق الحاجز أم الطريق الثاني .
ما الذي يجري ولماذا تقف هذه الطوابير دون أن تتحرك ....بعد ثوان قررت أن أسلك طريق اليسار واتجه الى طريق الرام- جبع الى القدس .
وصلت الى دوار الرام فاذا بالسيارات تلتف عائدة أدراجها .
سالت أحد سائقي السيارات الذي كان يقف على جانب الطريق ...ما الذي يجري ؟ قال لي ان الطريق مغلقة . استدرت وعدت أدراجي لاحاول أن أجد منفذا للولوج عن طريق الحاجز ...بعد عودتي تجاه طريق مخيم قلنديا ...شاهدت المئات من السيارات تقف دون تحرك وادركت أن المهمة تبدو مستحيلة للدخول الى القدس من هذا المسرب . وعدت أدراجي ثانية الى طريق الرام- جبع لعل الطريق تكون قد فتحت ، دخلت مسرب السيارات لتبدأ رحلة العذاب .. السيارات مكدسة بلا حراك وهنالك أمر عسكري بمنع مرور السيارات من الحاجز الثابت على طريق جبع .
على الرغم من انني اعيش هذه الانتهاكات بشكل يومي ، الا انني في كل مرة احس بالقهر ...قهر لمنعي من المرور وقهر لقتل الزمن الفلسطيني وقهر لمعاناة النساء والشيوخ والاطفال في المركبات وحاجاتهم الانسانية الملحة ، قهر بتلذذ الجنود بعذابات المواطنبن الفلسطينيين ، قهر بحاجتهم للماء وعدم توفره في هذه اللحظات ، استغاثة طفل بحاجة الى انبوبة حليب ، معاناة شيخ بحاجة للوصول للمشفى للعلاج ، تعطل برامج المواطنين في وجهتهم الى القدس من اشغال واعمال ولقاءات اجتماعية ومتابعات صحية .
بعد مضي ساعة أو اكثر من الانتظار فكرت ، يجب الاحتجاج ورفض هذا الانتهاك الصارخ والاستهانة بانسانيتنا ، لمع في خاطري تقارير الامم المتحدة التي تسحب بضغط من اسرائيل فيما تستمر سياسات الفصل العنصري والانتهاكات الخطيرة بحق المواطنين الفلسطينيين في مشهد يتكرر في كل وقت . بدأت باطلاق زامور السيارة معبر ة عن سخطي الشديد لما يجري وتاملت ان يتبعني بقية السائقين ، تحدثت للسائق خلفي "يجب ان نخلق حالة احتجاج" وفعلا بدانا باطلاق الزامور تلو الزامور كنا ثلاثة فقط كان حراكنا هذا كافيا لاحداث ضغط على الجنود لفتح الطريق وبدات السيارات تتحرك واحدة تلو الاخرى .
لكننا لم نسلم عند وصولنا للحاجز من قنابل الغاز والقنابل المسيلة للدموع .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف